Note: English translation is not 100% accurate
المشورة: 2.5 مليار دينار أرباح الشركات المدرجة للنصف الأول
17 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
قال تقرير بيت المشورة الأسبوعي بأن الستار أسدل على فترة الاعلانات النصفية للشركات المدرجة حيث تمتد فترة السماح بالاعلانات من بداية شهر يوليو الى منتصف أغسطس وهى فترة 45 يوما فترة السماح للاعلانات الربعية، ومع انتهاء المدة أعلنت 186 شركة نتائجها المالية للنصف الأول علما بان الشركات المدرجة 200 شركة هناك 16 شركة غير أن 14 شركة لم تعلن نتائجها النصفية حتى ساعة إعداد هذا التقرير.
وأوضح التقرير أن النتائج أظهرت أرباح 174 شركة بينما خسرت 12 شركات خلال النصف الأول كاملا، بينما سجلت24 شركة خسائر خلال الربع الثاني تراجع خلالها الأداء مقارنة مع الربع الأول أو الذي قبله بالنسبة للشركات ذات الميزانيات السنوية المختلفة.
وبين التقرير أن أرباح الشركات المدرجة والتي أعلنت أرباحها حتى تاريخه بلغت 2.523 مليار دينار مقارنة مع 2.876 مليار دينار لنفس الفترة من العام الماضي ويلاحظ تراجع الأرباح بنسبة 12.27% حتى الآن غير أننا ارتأينا أن تكون نسبة 2% للشركات التي لم تعلن حتى تاريخ إعداد هذا التقرير ومنها شركات أرباحها مؤثرة مثل عارف والوطنية العقارية.
وذكر التقرير تباين أداء القطاعات خلال النصف الأول فقد نمت أرباح أربعة قطاعات وتراجعت مثلها وبنسب متفاوتة، وجاء قطاع البنوك بالمركز الأول من حيث قيمة الأرباح وكميتها حيث حققت البنوك أرباحا بلغت 634 مليون دينار بنسبة نمو في أرباح القطاع بلغت 21%، وجاء ثانيا قطاع الاستثمار بأرباح بلغت 570 مليون دينار غير انه تراجعت أرباح شركاته بنسبة كبيرة بلغت - 43.95% حيث حقق القطاع أرباحا تجاوزت المليار دينار خلال الفترة المقارنة من السنة الماضية، قطاع الخدمات جاء ثالثا محققا أرباحا بلغت 437 مليون دينار بنمو بلغ 16.71%، ثم قطاع الشركات غير الكويتية رابعا والذي حقق أرباحا بلغت 306 ملايين دينار وبنمو محدود بلغ فقط 1.19%، تلاه قطاعا الصناعة والعقار حيث حققا أرباحا بلغت 263و234 مليون دينار على التوالي.
وأشار التقرير الى أن تباينا في نمو القطاع كان واضحا حيث حقق الصناعة تراجعا بالأرباح بنسبة -20.23%، وسجل قطاع العقار نموا بلغ 11.72%، قطاعي التأمين والأغذية جاءت نتائجهما بتراجعات كبيرة وهما الأقل أرباحا بين القطاعات حيث كانت أرباح الأغذية 42.9 مليون دينار بينما بلغت أرباح قطاع التأمين فقط 35 مليون دينار وكــانت سلبية نموهما واضحـة وتـراجعا بنسبة -42.69% على قطاع التأمين و-26.33% على قطاع الأغذية.
أما على مستوى الشركات فأوضح التقرير أن دعم الأرباح الأكبر جاء من خلال أرباح الشركات القيادية والتي جاءت دائما بأكبر الأرباح دون النظر الى نموها، وقد سجل البنك الوطني أعلى أرباح خلال هذه الفترة وجاء بيت التمويل الكويتي ثانيا تلاه شركة زين بالمركز الثالث وصناعات وطنية رابعا، وقد شكلت ارباح 20 شركة ما نسبته 59% من مجمل أرباح الفترة للسوق.
أما من حيث النمو فقد استجابت بعض الشركات لنمو أسعارها السوقية بأرباح النصف الأول النامية بقوة وهى من شركات النمو خلال هذه الفترة وكان في مقدمتها منا قابضة حيث نمت أرباحها بشكل كبير جدا تجاوز 8 آلاف بالمائة ونحن هنا ننظر الى أرقام بغض النظر أن كانت هذه الأرباح متكررة أو مستمرة ومستقرة فذلك تحدده الفترات المقبلة وكل شركة بحسب نشاطها واستراتيجياتها واداراتها.
وجاء ثانيا سهم فيلا مودا ثم عارف طاقة وكانت ابرز الشركات الخاسرة خلال هذه الفترة هي الديرة ومستثمر دولي ودواجن، وقد اختلفت أسباب خسائر هذه الشركات فبعضها تأثر من خلال استثمارات في شركات ذات صلة وبتراجع أسعارها السوقية تراجعت أرباحه بشكل مباشر والبعض الآخر تراجعت نتائجه بفعل اعادة تقييم لبعض استثماراته وبيع بعضها بخسائر وذلك بسبب القناعة بخطأ الاستثمار في هذا النشاط أو بعضها تأثر بسبب مصاريف طارئة تزول مع زوال مسبباتها ان كانت تكلفة انشاء أو تمويل مشاريع جديدة أو لظروف عمل أخرى كبدت بعض الشركات هذه الخسائر.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )