Note: English translation is not 100% accurate
المجموعة اعتبرته منصة مركزية لحوارها الدائم مع شركائها
«زين» تطلق تقريرها السنوي الأول عن الاستدامة بعنوان «عالم جميل ينمو»
23 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء


أطلقت مجموعة زين تقريرها الأول عن الاستدامة، والذي تتناول فيه الآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لعملياتها التشغيلية والتجارية في المنطقة.
وذكرت المجموعة في بيان صحافي أنها استندت في إعداد التقرير الذي سيصدر تحت عنوان «عالم جميل ينمو» إلى مجموعة متنوعة من المبادرات العالمية وقائمة طويلة من المبادئ التوجيهية التي تحكم الإسهامات والالتزامات الاجتماعية للمؤسسات، والتي تستخدم عادة من قبل الشركات العالمية المهتمة كثيرا بقياس أداء الاستدامة لعملياتها ونشاطها التجاري.
وأوضحت أنها بإصدار النسخة الأولى من هذا التقرير تكون أول مشغل في قطاع الاتصالات يقوم بنشر هذه النوعية من التقارير في الكويت، مبينة أنها أدرجت في طيات هذا التقرير ـ والذي أرادت من خلاله تسليط الضوء على أهمية الدور الكبير للشركات والمؤسسات في تنمية المجتمعات والنهوض بالشعوب ـ العديد من مبادراتها الثرية في القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية خلال العام 2011.
وقال الرئيس التنفيذي في مجموعة «زين» نبيل بن سلامة في تعليقه على هذا الإصدار الخاص: «تقريرنا الأول عن الاستدامة سيكون بمثابة منصة مركزية لأدوات اتصالنا مع جميع الأطراف التي لها مصلحة، فهو بخلاف أنه يرسخ التزام المجموعة بمسؤولياتها الاجتماعية أمام المجتمعات والشعوب، فهو سيشجعنا كثيرا على مواصلة الحوار مع أصحاب المصلحة للعمل معا في شراكة حقيقية تخدم توجهاتنا المستقبلية في هذا الاتجاه».
وأضاف بن سلامة بقوله: «تواجه منطقة عملياتنا تحديات عديدة، وبإصدارنا لهذا التقرير فإننا نجدد عزمنا والتزامنا لمواجهتها والتصدي لها، فمن خلال مساهماتنا الاقتصادية والاجتماعية الغنية بسلسلة من البرامج والمبادرات، فنحن حريصون على بناء قدرات شبابنا، ودعم التنمية الاقتصادية وتلبية الاحتياجات ذات الأولوية للمجتمعات».
وأكد بالقول: «نسعى في رسالتنا إلى أن نعيد الروح الإنسانية إلى مجال الأعمال التجارية، فالتزامنا بمبدأ المسؤولية الاجتماعية هو الأساس الذي نعتمد عليه في تأسيس كيان ملتزم بمعايير الشراكة الحقيقية التي تؤمن القدر الكافي لتحقيق التنمية المستدامة».
وعلى جانب آخر ذكرت «زين» أن تقريرها عن الاستدامة حمل معه مجموعة من الإحصاءات والمسوحات التي أجرتها على مختلف مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية، فقد كشف التقرير أن من كل 100 مليون شخص يعيشون في الدول التي تعمل بها زين، هناك 27% منهم يستخدمون الإنترنت بانتظام، كما أن هناك 81% من مستخدمي الهواتف النقالة يشعرون بأن حماية المعلومات الشخصية أمر مهم جدا، ونسبة 41% ترى أنها ستلجأ الى الحد من استخدامها إذا لم توجد ضمانات أفضل.
وعن عمليات البطالة والتوظيف كشف التقرير أن 54% من المديرين التنفيذيين العرب يعتقدون أن الخريجين الجدد يحملون المهارات المناسبة، فيما يرى 38% ممن شملتهم استمارات البحث أن هناك وفرة كبيرة من العمالة الوطنية المؤهلة، علما أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحتل المرتبة السادسة بين 8 مناطق على «مؤشر اقتصاد المعرفة» الذي يصدره البنك الدولي، ومن جهة أخرى أوضح التقرير أن نسبة البطالة بين الإناث في منطقة الشرق الأوسط أعلى بنسبة 10% من نسبة البطالة بين الذكور.
وإذ أشار التقرير إلى أن نسبة الأمية بين السكان البالغين في الدول التي نعمل فيها هي 15%، فقد بين أن السكان المراهقين (الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و19 سنة) في الدول التي نعمل فيها يشكلون قرابة 19% من اجمالي مجموع السكان، وحول الخدمات الصحية فقد بينت الاحصاءات أنه من المتوقع أن يزداد الطلب على خدمات الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 240% بحلول العام 2025.
وأفاد تقرير الاستدامة الذي أعدته المجموعة بانه مع حلول العام 2020 سيتعين خلق 50 مليون وظيفة جديدة في المنطقة العربية وذلك للإبقاء على أرقام البطالة في نفس مستوياتها الحالية، ومن المؤشرات المهمة التي حملها التقرير أيضا أن نسبة الذين يمتلكون وظيفة من السكان في المنطقة العربية الذين تتراوح أعمارهم بين 15و24 سنة، تصل إلى 32% فقط، كما أن هناك 67% من البالغين في المنطقة العربية لا يتعاملون مع البنوك.
الجدير بالذكر أن مجموعة زين ومن خلال إصدارها لتقريرها الأول عن الاستدامة، فإنها ترسخ من مبدأ شراكتها الرئيسية لمجتمعاتها، وذلك من منطلق إدراكها أن تنمية المجتمع أمر بالغ الأهمية بالنسبة إلى نجاحها العام، وفي ظل ما تلتزم به المجموعة من قيم جوهرية في هذا الإطار، فإنها تهدف إلى أن يمتد تأثير أنشطتها الاجتماعية إلى إحداث التلاحم الاجتماعي المنشود.
كما أن هذا التقرير ينقل الصورة الأخرى التي تقوم بها مجموعة زين وشركاتها التابعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، حيث يبرز أهم المبادرات التي قامت بها المجموعة وشركاتها التابعة في المنطقة، من خلال شبكتها الواسعة التي تستضيف أكثر من 41 مليون مشترك في الكويت، البحرين، العراق، المملكة الأردنية، المملكة العربية السعودية، السودان، جنوب السودان، ولبنان.