Note: English translation is not 100% accurate
تتوافق مع قرارات وتعليمات «المركزي» ولا يمكن تصنيفها كمخالفات
3 وسائل مصرفية ابتكرتها البنوك لتعزيز إيراداتها بنهاية 2012
16 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
محمود فاروق
ذكرت مصادر مصرفية مطلعة لـ«الأنباء» أن بنوك محلية ابتكرت مؤخرا خدمات مصرفية جديدة من اجل تعويض الانخفاض المتواصل في إيرادات التمويل، ولتحقيق نمو في معدلات الربحية، وذلك بعد أن أظهرت نتائج قطاع البنوك الكويتي بنهاية التسعة أشهر الأولى من العام الحالي تراجعا في بنسبة تقدر بحوالي 3.2% حيث بلغت حوالي 449.7 مليون دينار مقارنة مع 452.6 مليونا في الفترة نفسها من 2011.
واشارت إلى أن الوسائل البديلة التي اتخذتها بعض البنوك تحت بند خدمات مصرفية تمثلت في 3 بنود جاء أولها تعزيز ايراداتها عبر التوسع في استثماراتها من خلال شركاتها التابعة وبالتالي رفع مستوى المخاطر على الاستثمار لتحسين العائد، أما ثانيها فقد اتخذت بنوك أخرى طرقا بديلة جديدة كرفع أسعار الخدمات المصرفية حيث يتميز هذا البند بانعدام مصاريف التشغيل حيث استطاعت المصارف أن تبدع في هذه الوسيلة من خلال تقديم الخدمات التي لا تعد ولا تحصى واستقطاع رسوم عليها جميعها، وكل ما يخدم الحسابات المصرفية للأفراد والشركات، فكل خدمة تقدم على الحساب لها اشتراك شهر، فيما قامت بنوك أخرى بالمتاجرة في الأسهم عبر شركاتها الاستثمارية التابعة لها حيث ضخت بالفعل المزيد من أموالها لدى شركاتها التابعة بهدف مضاعفة نشاطها في سوق الأسهم وتحسين سوق الأوراق المالية وبالتالي إمكانية أن تعوض البنوك جزءا من انكماش القروض في المحفظة الاستثمارية وهي الوسيلة الثالثة والأخيرة التي اتخذتها اغلب البنوك لرفع إيراداتها ونمو أرباحها، علما ان جميع تلك الوسائل يتوافق مع قرارات وتعليمات بنك الكويت المركزي ولا يمكن تصنيفها كمخالفات.
وكانت الإدارات التنفيذية في البنوك المحلية اجرت عدة اجتماعات لبحث ومناقشة آليات تعزيز ربحيتها حيث خلصت إلى التركيز على زيادة الخدمات المصرفية لعملائها، علما أن هناك شبه اتفاق بين البنوك على رسوم خدمة العملاء للحد من المنافسة ولضمان استفادة الجميع.
وأوضحت المصادر أن ضعف النمو في سوق الائتمان يعود إلى الانخفاض المستمر في التسهيلات الائتمانية للبنوك التقليدية، وإيرادات المرابحات والإجارة للمصارف الإسلامية، مشيرة إلى أن الودائع مازالت في نمو مستمر، ما يعني أن البنوك تواجه صعوبة في توظيف الودائع وتحقيق هامش ربح مناسب، مشيرة إلى ان العوامل السابق ذكرها دفعت الإدارات التنفيذية في البنوك إلى توفير وسائل بديلة لتعويض ضعف إيرادات التمويل التي تعد المصدر الرئيسي لدخل البنوك.