Note: English translation is not 100% accurate
«تقنين» ترعى منتدى تبريد الضواحي الثاني
29 يناير 2013
المصدر : الأنباء

أعلنت شركة تقنين لتبريد وخدمات الضواحي عن رعايتها الرئيسية لمنتدى الكويت الثاني لتبريد الضواحي بتنظيم من بروميديا العالمية، والذي يقام تحت رعاية وزارة الكهرباء والماء 30 يناير الجاري ويستمر لمدة يومين.
وبهذه المناسبة، قال رئيس شركة كاظمة جلوبال القابضة، والرئيس التنفيذي لشركة تقنين، م.فاضل عبد الرزاق الكاظمي: «ان رعايتنا لهذا الحدث في إصداره الثاني والذي يقام بدولة الكويت، جاءت من حرص شركة تقنين على الاهتمام بالتواجد في مثل هذه الفعاليات، والتي تهتم بطرح حلول علمية وعملية تساهم في خفض استهلاك الطاقة وتقليل نسب التلوث والحفاظ على البيئة تماشيا مع خطط التنمية في دولة الكويت والرغبة العالمية في الحد من استهلاك الطاقة وانبعاث الملوثات في سبيل المحافظة على الموارد الطبيعية الشحيحة أصلا في منطقتنا خاصة بالإضافة الى محاولة الحد من اتساع مشكلة ما يسمى بالاحتباس الحراري العالمية، مؤكدا أن تقنية تبريد الضواحي، هي من أولويات اختصاص شركة تقنين، والتي سعت وبكل جهد لتفعيل العمل بهذه التكنولوجيا الجديدة المستخدمة في اماكن عديدة من العالم».
وأضاف الكاظمي في تصريح صحافي: «أن لتقنية تبريد المدن عددا من الفوائد الهامة ذات قيمة انسانية تفيد المجتمع ككل، موضحا أن آلية عمل هذه التقنية هو توزيع ماء بارد عبر شبكة أنابيب ممدودة تحت الارض قادمة من محطات تبريد مركزية، والتي يتم توصيلها الى عدد من البنايات، بهدف تكييف الهواء داخل المبنى بإضافة مراوح ذات تقنية تتناسب باتصال الانابيب، مما يحدث جوا مريحا وملائما داخل المبنى في اشد اوقات الحرارة صيفا، وهو نظام يلغي تركيب مكائن تكييف لكل مبنى، أو في كل غرفة على حدة واستبدالها بمحطة تكييف مركزية لمجاميع من مباني الضاحية العمرانية».
وأكد على ان هذا النظام يخفض استهلاك الطاقة لمعدلات تصل الى اكثر من 40%، من الطاقة المستهلكة مقارنة بحجم الطاقة التي كان سيتم استهلاكها وفق نظام التكييف التقليدي مبينا ان حجم الاستهلاك الحالي في الكويت وصل حاليا أكثر من 12 ألف ميغاواط، ويتوقع ان يتضاعف هذا الرقم خلال السنوات القليلة المقبلة ان لم تتضافر الجهود وتنجح في ايجاد بدائل عملية مثل تقنية تبريد الضواحي واستخدم الطاقات البديلة والتي اصبحت الملاذ الامن في معظم المدن في الدول المتقدمة والحديثة، واشار الكاظمي الى ان سوق الكويت يعتبر ثالث سوق في حجم استخدام المشروع في دول مجلس التعاون بعد الامارات والسعودية، مؤكدا على ان هذه النوعية من المشاريع تعود بالنفع على الاقتصاد الوطني سواء في توفير استخدام الطاقة الكهربائية وحماية البيئة بنسبة كبيرة ناهيك عن اضافة منظر حضاري للأبنية خالية من وضع المضخات وفتحات التكييف والتهوية العادية التي تشوه منظر البناء، مضيفا ان الكويت خطط عملية لتفعيل هذه التقنية وجار العمل بالفعل في عدد من المشروعات الانشائية الحديثة. وأوضح انه بالنسبة لبلد يحمل حوالي 10% من احتياطيات النفط العالمية، قد يكون من الصعب أن نصدق وجود مخاوف من استهلاك الكهرباء، مضيفا ان الكويت تعتبر من أعلى المعدلات في العالم استهلاكا لها خاصة خلال أشهر الصيف، عندما تكون درجات الحرارة تتجاوز الـ 50 درجة مئوية، مقدرا أن يتم استهلاك حوالي 70% من الطاقة بسبب وحدات التكييف، وهو رقم كبير جدا بالنسبة لمناطق اخرى من العالم.