Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
زخم الأسهم الرخيصة يقود السوق لمواصلة الارتفاع
7 مارس 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
استمرت حالة تباين اداء مؤشرات سوق الكويت للاوراق المالية للجلسة الرابعة على التوالي مع اختلاف حركة المؤشرات، حيث واصل المؤشر السعري ارتفاعاته، ولأول مرة خلال تعاملات الاسبوع الجاري ارتفع المؤشر الوزني ولكن بقدر محدود، فيما استمر تراجع اداء مؤشر كويت 15 الذي يشهد حالة من نزيف النقاط بشكل ملحوظ خلال الفترة الحالية نظرا لضعف اداء الاسهم القيادية وخاصة في القطاع المصرفي الذي يشكل القوام الاساسي لمكونات المؤشر.
وشهدت جلسة امس ارتفاع المؤشر السعري بمقدار 18.7 نقطة ليصل الى مستوى 6557.2 نقطة وهو مستوى لم يشهده السوق منذ قرابة العامين وهو ما يشيع حالة من التفاؤل بالسوق، ولكنه تفاؤل مشوب بالحذر نظرا لضعف اداء الاسهم الكبيرة وهو ما يتسبب في جنوح المؤشرين كويت 15 والوزني الى التراجع بشكل شبه متواصل.
وارتفع المؤشر الوزني بمقدار 0.43 نقطة ليستعيد الاستقرار فوق مستوى 430 نقطة بإقفاله عند مستوى 430.18 نقطة، وخسر مؤشر «كويت 15» 0.17 نقطة جراء اقفال بعض الاسهم القيادية على انخفاض.
ولم يقتصر التباين على حركة المؤشرات فحسب، بل شمل اداء السوق على مدار الجلسة، حيث استهل السوق تعاملاته على ارتفاع جراء استمرار عمليات الشراء القوية على عدد كبير من الاسهم الرخيصة في قطاعات متنوعة رغم عمليات التصحيح الفني الجزئية التي يشهدها السوق في الوقت الراهن، وكان التركيز في جلسة امس على اسهم ايفا وعدد من شركاتها التابعة مثل الدولية للتمويل والديرة، كما نشطت اسهم اخرى في قطاع الخدمات المالية ومنها صكوك والمغاربية، ونشطت ايضا اسهم عقارية كثيرة منها الوطنية وسنام واعيان العقارية والثمار ومنشآت واسهم صناعية ابرزها المعدات وايكاروس واسهم خدمية منها الاسواق والصفاة للطاقة والرابطة وهيتس والتخصيص، فضلا عن الاسهم الخليجية وفي مقدمتها تمويل الخليج.
ورغم استمرار الزخم المضاربي على الاسهم الرخيصة والمتوسطة الا ان عمليات البيع على هذه النوعية من الاسهم ظهرت بقوة بعد الساعة العاشرة تقريبا، وهو ما ادى الى تقليص مكاسب المؤشر العام، ولكن عمليات البيع هدأت سريعا وعاد الشراء القوي على الاسهم الرخيصة وهو ما استمر حتى نهاية الجلسة ليواصل المؤشر السعري ارتفاعاته واقترابه من بلوغ مستوى دعم جديد وهو مستوى 6560 نقطة.
وعلى مستوى المؤشرين الوزني وكويت 15 كان التراجع هو السمة الغالبة على اداء المؤشرين نظرا لتراجع عدد من الاسهم القيادية في البنوك وغيرها من القطاعات، غير ان نشاطا لبعض الاسهم القيادية وعلى رأسها سهم البنك الوطني كان له اثر ايجابي على اداء المؤشرين، حيث تحول الوزني للارتفاع قبل الاقفال، في حين تقلصت خسائر مؤشر كويت 15، وكانت اكثر الاسهم التي ضغطت على اداء المؤشرين هي اسهم بيتك واجيلتي وزين.
واستمر تركز اغلب السيولة على الاسهم الرخيصة مثل الخصوصية والمستثمرون وابيار والمعدات، حيث بلغت نسبة هذه الاسهم اكثر من 23% من اجمالي القيمة، وهو امر يعكس مدى اعتماد السوق في الوقت الحالي على الاسهم الصغيرة دون الكبيرة.
ولليوم الثاني على التوالي شهد سهم المستثمرون تداولات قوية، غلب عليها البيع بشكل واضح بهدف جني الارباح من السهم بعد الارتفاع الذي حققه في جلسة اول من امس وهو ما يشير الى ان عمليات الدخول والخروج التي تتم على السهم تأتي في اطار مضاربي بحت.
أرقام ومؤشرات
18.7
نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.28%، وارتفع المؤشر الوزني بمقدار 0.43 نقطة بنسبة 0.1%، وتراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 0.17 نقطة بنسبة 0.02%.
682.1
مليون سهم تم تداولها بقيمة 48.4 مليون دينار.
5
شركات استحوذت اسهمها على 28% من اجمالي القيمة، تصدرها سهم الخصوصية باستحواذه على 6.3% من القيمة الاجمالية للتداول.
6
قطاعات تراجعت مؤشراتها أمس، تصدرها قطاع المواد الاساسية بواقع 7.6 نقاط، وارتفعت مؤشرات 5 قطاعات تصدرها قطاع السلع الاستهلاكية بواقع 6.1 نقاط.