Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
عمليات بيع شملت أسهماً قيادية ورخيصة وراء التراجع
22 مارس 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
أنهى سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات الأسبوع على تراجع على مستوى جميع مؤشراته، وذلك على وقع عمليات بيع شملت العديد من الأسهم سواء القيادية أو الرخيصة أو المتوسطة في قطاعات متعددة.
وتراجع المؤشر السعري في جلسة تعاملات أمس لأول مرة خلال جلسات الأسبوع، مسجلا 10.6 نقاط ولكنه حافظ على استقراره فوق مستوى 6800 نقطة الذي بلغه خلال تعاملات الأسبوع لأول مرة منذ أكثر من عامين، واستقر المؤشر عند مستوى 6815.7 نقطة، كما تراجع المؤشر الوزني بمقدار 2.31 نقطة ليتراجع الى مستوى 433.07 نقطة، وتراجع كذلك مؤشر كويت 15 بمقدار 6.36 نقاط ليهوي المؤشر الى مستوى 1024.2 نقطة جراء انخفاض عدد من الأسهم التي يتكون منها المؤشر وخاصة في قطاع البنوك.
وشهدت جلسة أمس استمرار التذبذب في حركة المؤشرات وخاصة على مستوى المؤشر السعري الذي تأرجح بين الارتفاع والانخفاض مع جنوح للانخفاض بشكل عام، حيث استهل المؤشر تعاملاته على هدوء ثم اتجاه للارتفاع بعد مرور ربع ساعة تقريبا ليصل المؤشر الى مستوى 6850 نقطة قبل الساعة العاشرة، وذلك على وقع عمليات تجميع واضحة على مجموعة من الأسهم الرخيصة منها على سبيل المثال الساحل والمال وبيان والوطنية وسنام والديرة والسورية ومنشآت، ولكن هذا الوضع لم يدم طويلا، حيث نشطت العمليات البيعية بشكل واضح بعد الساعة العاشرة، وجنح المؤشر للانخفاض الملحوظ جراء عمليات بيع استهدفت اسهما قيادية وخاصة أسهم قطاع البنوك وأسهما رخيصة نشطت في الفترة الأخيرة حان وقت جني الأرباح منها حسب رؤية من يمتلكونها، وكانت أكثر الأسهم الرخيصة التي تعرضت للبيع أسهم صكوك والمستثمرون والخليجي وتمويل الخليج والبيت والأمان والمدينة والمغاربية ومدينة الأعمال ومنازل والاثمار وايفا والعربية العقارية والصناعات قبل ان يقلص خسائره عند الاغلاق، كما شهد سهم بيان تحولا ملحوظا من الارتفاع في بداية الجلسة الى تراجع جراء عمليات تصريف لجني الأرباح وهو ما يفسر بأن الاقبال على السهم في الجلسات الأخيرة كان وفق أهداف مضاربية بحتة.
وعلى مستوى الأسهم القيادية فإنها تعرضت لعمليات بيع واسعة في جلسة أمس، وخاصة على مستوى الأسهم البنكية الكبيرة، حيث تراجعت أسهم الوطني وبيتك والخليج والمتحد وبوبيان وهو ما ألقى بظلاله السلبية على حركة أداء المؤشرين الوزني وكويت 15 وأدى الى اغلاقهما على تراجع كبير.
ورغم انخفاض جميع مؤشرات السوق جراء عمليات البيع الا ان المتغيرات شهدت ارتفاعا ملحوظا في الأداء نظرا لارتفاع كميات التداول، ولوحظ الارتفاع في اداء المتغيرات خاصة في لحظات الاقفال التي شهدت تقليصا لخسائر المؤشر السعري جراء عمليات دخول على بعض الأسهم الرخيصة، كما لوحظ عمليات تخارج من أسهم قيادية أدت الى زيادة خسائر المؤشرين الوزني وكويت 15، وخاصة الأخير الذي زادت خسائره من 4.5 إلى 6.3 نقاط.
وانخفض المؤشر العام للبورصة الكويتية بمقدار 10.6 نقاط ليصل الى مستوى 6815.7 نقطة بنسبة انخفاض 0.15%، كما انخفض المؤشر الوزني بمقدار 2.31 نقطة ليتراجع المؤشر الى مستوى 433.07 نقطة بنسبة 0.53%، كما تراجع مؤشر كويت 15 بمقدار، 6.3 نقاط لينخفض الى مستوى 1024.2 نقطة بانخفاض نسبته 0.62%.
وبلغ اجمالي الأسهم المتداولة 635.02 مليون سهم نفذت من خلال 11.105 صفقات بقيمة اجمالية 55.1 مليون دينار، وارتفع أداء متغيرات السوق بشكل لافت، حيث ارتفعت كميات التداول بنسبة 15.8%، كما ارتفعت الصفقات بنسبة 14%، وارتفعت القيمة النقدية بنسبة 6%.
واستحوذت أسهم 5 شركات على أغلب القيمة النقدية بواقع 17.5 مليون دينار تشكل نحو 31.7% من اجمالي القيمة تصدرها سهم صكوك من خلال 7.1 ملايين دينار تشكل نحو 12.8% من اجمالي قيمة التداول.أرقام ومؤشرات
10.6
نقاط انخفاض المؤشر السعري بنسبة 0.15%، كما انخفض المؤشر الوزني بنسبة 0.53% وانخفض مؤشر كويت 15 بنسبة 0.62%.
635
مليون سهم تم تداولها بقيمة بلغت 55.1 مليون دينار.
5
شركات استحوذت أسهمها على 31.7% من اجمالي القيمة تصدرها سهم صكوك بنسبة 12.8% من الاجمالي.
6
قطاعات ارتفعت مؤشراتها بشكل متفاوت تصدرها قطاع السلع الاستهلاكية بواقع 7.7 نقاط، وتراجعت مؤشرات 6 قطاعات تصدرها قطاع البنوك بواقع 4.9 نقاط.