Note: English translation is not 100% accurate
116.2 مليون دينار المكاسب السوقية وارتفاع «السعري» 2.4% و«الوزني» 1.1% و«كويت 15» 1%
توقعات باستمرار الزخم المضاربي وتخطي المؤشر لمستوى 7000 نقطة
14 ابريل 2013
المصدر : الأنباء
0.04 % نسبة انخفاض قيمة التداول البالغة 273.03 مليون ديناركتب: شريف حمدي
من المتوقع ان تشهد بداية تعاملات الأسبوع الجاري تخطي مؤشر السوق العام لمستوى 7000 نقطة لأول مرة منذ أكثر من عامين خاصة ان المؤشر بات قريبا جدا من بلوغ هذا المستوى باستقراره بعد نهاية تعاملات الأسبوع الماضي عند مستوى 6977.7 نقطة، حيث لم يعد يفصل المؤشر عن هذا المستوى سوى أقل من 23 نقطة فقط. وفي ضوء استمرار ارتفاعات المؤشر السعري على مدار 10 جلسات متتالية، فإن المؤشر قد يتجاوز هذا المستوى في مستهل تعاملات جلسة اليوم ما لم تظهر عمليات بيع قوية على بعض الأسهم التي حققت ارتفاعات كبيرة خلال الجلسات الأخيرة. وفي حال تخطى المؤشر السعري هذا المستوى فإن السوق سيكون مرشحا أكثر من أي وقت مضى لبدء الحركة التصحيحية المرتقبة، خاصة أن هناك أسهما رخيصة تجاوزت مكاسبها 100% خلال فترة قصيرة، الأمر الذي يستدعي حركة تصحيح لسد الفجوات السعرية وبعدها ينطلق السوق إلى الاستقرار فوق حاجز 7000 نقطة.
وخلال تعاملات الأسبوع الماضي لوحظ نشاط عدد من الاسهم القيادية وخاصة في القطاع البنكي، فضلا عن اسهم أخرى مثل زين واجيلتي، وهو ما ساهم في تحسن أداء المؤشرين الوزني وكويت 15، حيث حقق الوزني مع نهاية تعاملات الأسبوع الماضي مكاسب بمقدار 4.8 نقاط استقر على اثرها عند مستوى 442.6 نقطة، وهو مستوى لم يشهده المؤشر منذ فترة طويلة، كما حقق كويت 15 مكاسب بمقدار 10.6 نقاط ليصل إلى أعلى مستوياته منذ إطلاقه في مايو 2012 باستقراره فوق مستوى 1053.6 نقطة.
وجراء هذا النشاط الملحوظ على مدار الأسبوع سواء على مستوى الأسهم القيادية أو الرخيصة حافظت القيمة النقدية على مستوياتها الحالية، وهو ما يدعو للتفاؤل ويكرس لمزيد من الثقة في السوق خلال تعاملات الفترة المقبلة. ومن المتوقع ان يستمر الأداء المضاربي للسوق خلال المرحلة المقبلة وذلك لتوافر العوامل التالية:
أولا: استمرار تحسن اداء مؤشرات السوق جراء الزخم الذي تحظى به مجموعة كبيرة من الأسهم في كثير من القطاعات، وهو ما يشجع المتداولين على استمرارهم في الشراء أو البيع في إطار المضاربة.
ثانيا: عودة السيولة بشكل جيد للسوق في ظل قناعة بأن سوق الكويت المالي هو الاستثمار الأفضل في الوقت الراهن، وهو ما يتضح من خلال ارتفاع متوسط السيولة اليومي إلى 54 مليون دينار.
ثالثا: وجود حالة من التفاؤل في ظل الحديث عن الإنفاق الحكومي على مشاريع خطة التنمية، وهو ما يعزز الوضع الاقتصادي للبلاد بشكل عام.
رابعا: تخوف كثير من المتعاملين من حركة تصحيحية شاملة ستعم السوق على شكل موجة كبيرة خلال الفترة المقبلة وذلك بعد الارتفاعات المتتالية للمؤشر السعري، وهو ما سيجعل الحذر هو أبرز سمات المرحلة المقبلة.
وبنهاية تداولات الأسبوع الماضي سجل المؤشر السعري ارتفاعا بمقدار 160 نقطة ليغلق على 6977.7 نقطة بارتفاع نسبته 2.4% مقارنة مع الأسبوع قبل الماضي، فيما سجل المؤشر الوزني ارتفاعا قدره 4.8 نقاط ليغلق على 442.7 نقطة بارتفاع نسبته 1.1% مقارنة مع الأسبوع قبل الماضي، وارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 10.6 نقطة بارتفاع نسبته 1%. وبلغ إجمالي القيمة المتداولة 273.03 مليون دينار مقارنة مع 273.1 مليون دينار في الأسبوع الذي سبقه بانخفاض بلغ 0.04%، فيما سجلت كميات الأسهم المتداولة ارتفاع خلال تداولات الأسبوع الماضي بنسبة 31% لتبلغ مع نهاية الأسبوع الماضي 3.686 مليارات سهم نفذت من خلال 53.957 صفقة. وشهدت أسهم 163 شركة تعادل 83.2% من الأسهم حركة تداول ما بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت أسهم نحو 86 شركة تمثل 52.8% ارتفاعا، فيما سجلت أسهم نحو 46 شركة تمثل 28.2% تراجعا، في حين استقرت أسعار أسهم 31 شركة تمثل 15.8% من إجمالي الأسهم المتداولة في سوق الكويت للأوراق المالية، وفي المقابل لم تشهد أسهم نحو 33 شركة تمثل 16.8% من إجمالي الأسهم المدرجة بالبورصة أي تداولات على مدار جلسات الأسبوع الماضي.
وبنهاية التداولات بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بالسوق 29.806.6 مليون دينار بارتفاع 116.2 مليون دينار تعادل 0.4% مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه، وبذلك تكون القيمة الرأسمالية ارتفعت منذ بداية العام الحالي بنسبة 3.6%. وعلى مستوى القطاعات استمر قطاع الخدمات المالية في تصدر القطاعات من حيث قيمة الأسهم المتداولة، اذ تم تداول 1.379.9 مليون سهم بلغت قيمتها 89.5 مليون دينار تمثل نحو 32.8% من إجمالي القيمة المتداولة، فيما جاء قطاع العقار في المركز الثاني وذلك من خلال تداول 1.397.7 مليون سهم قيمتها 78.1 مليون دينار تمثل نحو 28.6% من إجمالي القيمة، فيما حل قطاع البنوك ثالثا وذلك من خلال تداول 213.8 مليون سهم بلغت قيمتها 38.8 مليون دينار تمثل نحو 14.2% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة.
1- «الإثمار».. تصدر النشاط
تصدر بنك الإثمار نشاط السوق خلال تعاملات الأسبوع الماضي من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 165.2 مليون سهم نفذت من خلال 2515 صفقة بلغت قيمتها 10.8 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع فلسين ليصل إلى مستوى 65 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 69 فلسا كحد أعلى و62 فلسا كحد أدنى. واصل سهم الإثمار نشاطه الملحوظ خلال تعاملات الأسبوع الماضي واستطاع ان يواصل تحقيق المكاسب السوقية للأسبوع الثاني على التوالي، حيث بلغت نسبة مكاسبه 3.2%، وبهذا الارتفاع يستمر سهم الإثمار ضمن أكثر الأسهم المستهدفة من قبل شريحة كبيرة من المتداولين، ويأتي هذا النشاط وفق إطار مضاربي كون السهم الذي ينتمي لقطاع المصارف هو الأرخص سعريا ومتوقع له ان يشهد تحسنا في الأداء خلال الفترة المقبلة خاصة ان البنك زاد من أصوله بعد اندماجه مع بنك الإجارة بالبحرين، وهو ما يساعد البنك في التوسع في النشاط الاستثماري، فضلا عن ان البنك يسعى للتركيز خلال الفترة المقبلة على أعمال التجزئة الأساسية مما يعزز إيراداته في المستقبل.
2- «بيتك ».. تراجع
حل سهم بيت التمويل الكويتي في المرتبة الثانية من حيث قيمة التداول، اذ تم تداول 12.6 مليون سهم نفذت من خلال 534 صفقة بلغت قيمتها 10.1 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 20 فلسا ليصل الى مستوى 790 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 820 فلسا كحد أعلى و780 فلسا كحد أدنى.
تعرض سهم بيتك لعمليات بيع خلال تعاملات الأسبوع الماضي خاصة في جلسات منتصف الأسبوع ليسجل تراجعا ملحوظا بمقدار 20 فلسا تمثل نحو 2.5% من قيمة السهم السوقية، وعلى اثر هذا التراجع خسر السهم الاستقرار فوق مستوى 800 فلس و الذي حافظ على البقاء فوقه مدة طويلة، ولكن عمليات البيع التي شملت بعض الأسهم القيادية وخاصة البنكية طالت السهم، ورغم هذا التراجع متوقع ان يشهد السهم عودة للنشاط الايجابي خاصة أن «بيتك» بصدد زيادة رأسماله بنسبة 20% تعادل 64 مليون دينار سيوجهها للتوسع في نشاطاته الاستثمارية بما يضمن زيادة ربحيته في المستقبل، كما ان البنك سيكون من أكثر البنوك التي سيكون لها نصيب في تمويل مشاريع التنمية التي بدأت تدخل في حيز الجدية.
3- «بتروغلف».. خسائر سوقية
جاء سهم شركة الخليجية للاستثمار البترولي (بتروغلف) في المرتبة الثالثة من حيث القيمة، اذ تم تداول 61.5 مليون سهم نفذت من خلال 2400 صفقة بلغت قيمتها 9.8 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 10 فلوس ليستقر عند مستوى 150 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 174 فلسا كحد أعلى و142 فلسا كحد أدنى.
مازال سهم بتروغلف محط اهتمام المضاربين بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة، ولكن عمليات التداول التي شهدها السهم على مدار الأسبوع الماضي غلب عليها البيع بشكل لافت مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه والذي حظي السهم فيه بعمليات تجميع قوية، وبدا ان السهم شهد تصحيحا استباقيا قبل بداية مرحلة التصحيح التي ستشمل أعدادا كبيرة من الأسهم خاصة الرخيصة التي ارتفعت في الفترة الأخيرة بشكل لافت، وبنهاية تعاملات الأسبوع خسر السهم 6.3% من قيمته السوقية، وتشير التوقعات إلى استمرار سهم بتروغلف في دائرة اهتمام المضاربين خاصة في ظل الأخبار المتعلقة بتجديد بعض العقود الخاصة بالشركة.
4- «تمويل الخليج».. استمرار التراجع
حل بيت التمويل الخليجي في المرتبة الرابعة خلال تعاملات الأسبوع الماضي من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 242.8 مليون سهم نفذت من خلال 2025 صفقة بلغت قيمتها 9.5 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار فلس واحد ليستقر عند مستوى 39 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 40 فلسا كحد أعلى و38 فلسا كحد ادني.
استمرت عمليات البيع التي يشهدها سهم تمويل الخليج خلال الجلسات الأخيرة وذلك بعد الارتفاعات الكبيرة التي شهدها قبل 3 أسابيع على وقع عمليات بيع على المكشوف بكميات كبيرة أدت إلى ارتفاعات سعرية ملحوظة بالنسبة للسهم، وعلى ذلك واصل السهم تحقيق الخسائر السوقية بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي بنسبة 1.3%، ومنتظر ان يستمر الزخم المضاربي على السهم خاصة بعد نجاح البنك في تحقيق نمو على مستوى أرباحه العام الماضي.
5- «بيان».. مكاسب كبيرة
جاء سهم شركة بيان للاستثمار في المرتبة الخامسة من حيث القيمة، إذ تم تداول 103.4 ملايين سهم نفذت من خلال 2000 صفقة بلغت قيمتها 8.9 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 9 فلوس ليصل إلى مستوى 85 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 96 فلسا كحد أعلى و73 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم بيان نشاطا لافتا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وأغلق السهم محققا مكاسب سوقية كبيرة بلغت 11.8%، وتعد هذه الفترة من أنشط الفترات بالنسبة لسهم بيان منذ فترة ليست بالقليلة، إذ نشط السهم بشكل لافت على إثر النشاط الذي حظي به سهم اجيليتي في الفترة الأخيرة على اعتبار ان سهم بيان من الأسهم المرتبطة بسهم اجيليتي وتتأثر بنشاطه سواء كان ايجابيا أو سلبيا، ومن المتوقع ان يظل السهم مستهدفا من قبل شريحة كبيرة من المتعاملين خاصة أصحاب النفس المضاربي.
6- «الوطني».. نشاط إيجابي
حل سهم البنك الوطني في المرتبة السادسة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 9.09 ملايين سهم نفذت من خلال 270 صفقة بلغت قيمتها 8.4 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 20 فلسا ليصل الى مستوى 930 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 940 فلسا كحد أعلى و910 فلوس كحد ادني.
حقق سهم الوطني مكاسب سوقية جيدة بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي، وذلك على إثر النشاط الذي شهده السهم خلال جلسات منتصف الأسبوع، وحقق سهم الوطني مكاسب سوقية بنسبة 2.2%، ومن المتوقع أن يواصل السهم نشاطه الحالي في ظل الإقبال على الأسهم القيادية نظرا للثقة الكبيرة التي يتمتع بها البنك بسبب قدرته على تحقيق النمو والالتزام بتلبية احتياجات عملائه، وما يعزز الثقة في بنك الكويت الوطني أنه تصدر البنوك الكويتية في تحقيق أعلى عائد على حقوق المساهمين في العام الماضي وهو ما يعد مؤشرا على النتائج الجيدة التي يحققها البنك، حيث تمكن الوطني من الحفاظ على معدلات ربحية مرتفعة خلال السنوات الماضية مع مواصلة نموها.
7- «الميادين».. نشاط مضاربي
جاء سهم شركة الوطنية للميادين في المرتبة السابعة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 400.06 مليون سهم نفذت من خلال 2031 صفقة بلغت قيمتها 7.9 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع فلسين، واستقر عند مستوى 20 فلسا بعد أن تداول في حدود سعرية تراوحت بين 21 فلسا كحد أعلى و 19 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم الميادين نشاطا استثنائيا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وغلب على مجمل أداء السهم التجميع بكميات كبيرة، مما أدى إلى تحقيق مكاسب سوقية بنسبة 11.4%، وخلال تعاملات الأسبوع الماضي حظي السهم بتداولات كبيرة واستطاع أن ينهي تعاملات الأسبوع على ارتفاع رغم تذبذب أداء السهم ما بين ارتفاع وهبوط جراء عمليات المضاربة التي تغلب على مجمل أداء السهم، ومتوقع أن يستمر في نشاطه على الوتيرة الحالية، حيث التجميع والتصريف السريع لجني الأرباح، خاصة ان هناك من يحاول الاستفادة من إعلان الشركة عن تقليص خسائرها في العام الماضي بنسبة تفوق الـ 90%.
8- «الخليجي».. مواصلة المكاسب
جاء سهم شركة بيت الاستثمار الخليجي في المرتبة الثامنة من حيث القيمة، إذ تم تداول 133.05 مليون سهم نفذت من خلال 1629 صفقة بلغت قيمتها 7.7 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع فلسين ليستقر عند مستوى 58 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 60 فلسا كحد أعلى و 56 فلسا كحد أدنى. استمر سهم الخليجي في مواصلة نشاطه الإيجابي، وغلب على أداء السهم عمليات التجميع ليحقق مكاسب سوقية إضافية بنسبة 3.6% تضاف إلى مكاسب السهم السابقة، ومن المتوقع أن يستمر الزخم المضاربي الذي يشهده السهم خاصة ان الشركة نجحت في تخفيض معدلات خسائرها بشكل كبير حسب ما أظهرته نتائج العام الماضي والتي أشارت إلى أن الشركة قلصت خسائرها بنسبة 85% مقارنة مع عام 2011.
9- «منشآت».. استمرار المكاسب
جاء سهم شركة منشآت للمشاريع العقارية في المرتبة التاسعة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 53.4 مليون سهم نفذت من خلال 1317 صفقة بلغت قيمتها 7.7 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 14 فلسا، واستقر عند مستوى 152 فلسا بعد أن تداول في حدود سعرية تراوحت بين 152 فلسا كحد أعلى و 136 فلسا كحد أدنى. لا يزال سهم منشآت يحظى بنشاط كبير، وعلى ضوء ذلك استمر السهم في تحقيق المكاسب بعد نهاية تعاملات الأسبوع الماضي، حيث أضاف 14 فلسا جديدة لمكاسبه تشكل 10.1% من قيمة السهم السوقية، وكان السهم قد شهد ارتفاعا خلال الأسبوع قبل الماضي بمقدار 24 فلسا، وبذلك تكون مكاسب السهم خلال الجلسات العشر الأخيرة قد بلغت 38 فلسا ليسجل قفزة على مستوى القيمة السوقية بنسبة 25%، وهي نسبة كبيرة بالنسبة للسهم تعبر عن ثقة المتداولين في السهم خاصة ان الشركة حققت تحولا كبيرا على مستوى الربحية للمرة الاولى منذ 4 سنوات.
10- «إيفا».. خسائر مضاربية
حل سهم شركة الاستشارات المالية الدولية (ايفا) من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 122.03 مليون سهم نفذت من خلال 1126 صفقة بلغت قيمتها 7.4 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع فلس واحد، واستقر عند مستوى 57 فلسا بعد أن تداول في حدود سعرية تراوحت بين 63 فلسا كحد أعلى و 57 فلسا كحد أدنى. وشهد سهم ايفا نشاطا مضاربيا ملحوظا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث تذبذب أداء السهم ما بين الارتفاع والهبوط بشكل لافت على مدار الجلسات، ولكن عمليات البيع كانت هي الأكثر مقارنة بعمليات الشراء، وبنهاية التعاملات خسر السهم 1.7% من قيمته السوقية جراء تعرضه لعمليات البيع السريع بهدف جني الأرباح، ومن المنتظر أن يستمر النشاط المضاربي للسهم خلال المرحلة المقبلة.