Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
البنوك تدفع «كويت 15» لأعلى مستوياته منذ إطلاقه
16 ابريل 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
تباين أداء مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية في جلسة تعاملات أمس، حيث واصل المؤشر السعري تراجعاته للجلسة الثانية على التوالي بعد سلسلة من الارتفاعات استمرت على مدى 10 جلسات متتالية، وحقق المؤشر خسائر مع اقفالات جلسة أمس بمقدار 11.3 نقطة ليتراجع المؤشر العام للبورصة الكويتية الى مستوى 6952.3 نقطة بعد ان كان على أعتاب مستوى 7000 نقطة.
وعلى الجانب الآخر استمر تحسن أداء المؤشرين الوزني وكويت 15 على وقع النشاط الملحوظ لعدد من الأسهم القيادية خاصة في قطاع البنوك، حيث ارتفعت أسهم الوطني والخليج والمتحد وبيتك، وهو ما انعكس بشكل ملحوظ على أداء المؤشرين، خاصة كويت 15 الذي بلغ أعلى مستوياته منذ اطلاقه، وبنهاية جلسة أمس استقر المؤشر الوزني عند مستوى 444.01 نقطة بعد ارتفاعه بمقدار 2.08 نقطة، فيما استقر مؤشر كويت 15 عند مستوى 1058.74 نقطة بعد ارتفاعه بمقدار 7.01 نقاط.
وبدا جليا منذ بداية التعاملات ان السوق سيواصل أداءه المتذبذب، حيث شهد المؤشر السعري تراجعا ملحوظا في بداية التعاملات جراء عمليات بيع لاتزال تستهدف عددا من الأسهم الرخيصة، وفي المقابل كانت هناك حركة ايجابية للمؤشرين الوزني وكويت 15 نظرا لنشاط مجموعة من الأسهم البنكية، وهو ما انعكس على نفسية المتعاملين وعادت عمليات شراء المضاربين التي تركز على الأسهم الرخيصة بشكل واضح، وهو ما أدى الى ارتفاع المؤشر السعري ليكتمل ارتفاع جميع مؤشرات السوق، ولكن بحلول الساعة العاشرة تقريبا عادت عمليات البيع بقوة على مستوى الأسهم الرخيصة بهدف جني الأرباح منها، وهو ما أدى الى عودة المؤشر السعري للانخفاض مرة أخرى ليسجل ثاني تراجعاته محققا خسائر على مدار جلستين بمقدار 25 نقطة فقط، ليظل قريبا من مستوى 7000.
وركزت عمليات البيع في جلسة أمس على أسهم الخليجي وبيان وبعض الأسهم التابعة لمجموعة ايفا في قطاع الخدمات المالية، وأسهم عقارات الكويت والمستثمرون وادنك وابيار ومدينة الأعمال ومنازل في قطاع العقار، وأسهم صفاة للطاقة وبتروغلف والميادين وهي من الأسهم الخدمية، فضلا عن الأسهم الخليجية مثل تمويل الخليج وأنوفست والاثمار، ورغم عمليات البيع الواضحة على مستوى الأسهم الرخيصة، إلا ان عمليات الشراء الانتقائي كانت حاضرة واستهدفت اسهما رخيصة اخرى بهدف المضاربة مثل أسهم صكوك وقرين القابضة والسورية ودانة، وهو الأمر الذي حد من خسائر المؤشر السعري الى حد كبير.
وتصدر سهم البنك الوطني قائمة الشركات الأنشط من حيث قيمة التداول أمس بعد غياب عن تصدر هذه القائمة لفترة ليست بالقصيرة، وحظي السهم بتداولات قوية تجاوزت قيمتها 5.2 ملايين دينار بعد تداول 5.6 ملايين سهم، كما استحوذ سهم بيتك على قرابة مليوني دينار بعد تداول 2.4 مليون سهم، وباستحواذ سهمي الوطني وبيتك على 13.7% من اجمالي قيمة التداول يظهر مدى عودة الأسهم الكبرى للواجهة مرة أخرى بعد غياب نتيجة سيطرة الأسهم الرخيصة على صدارة السوق نتيجة للزخم المضاربي السائد حاليا.
وعلى اثر هذا النشاط للأسهم القيادية ارتفعت القيمة الى 52.4 مليون دينار بنسبة ارتفاع 22.5% مقارنة مع جلسة أول من أمس.
وانخفض المؤشر العام للبورصة الكويتية بمقدار 11.3 نقطة ليتراجع الى مستوى 6952.3 نقطة بنسبة انخفاض 0.16% فيما ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 2.08 نقطة ليصل الى مستوى 444.01 نقطة بارتفاع نسبته 0.47% كما ارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 7.01 نقاط ليصل الى أعلى مستوياته على الاطلاق باستقراره فوق مستوى 1058.74 نقطة بنسبة ارتفاع 0.67%.
أرقام ومؤشرات
11.3 نقطة تراجع مؤشر البورصة بنسبة 0.16% وارتفاع المؤشر الوزني بنسبة 0.47% وارتفاع مؤشر كويت 15 بنسبة 0.67%.
630.5 مليون سهم تم تداولها بقيمة اجمالية بلغت 52.4 مليون دينار.
16.4 مليون دينار قيمة تداولات اسهم 5 شركات تشكل نحو 31.4% من اجمالي القيمة تصدرها سهم الوطني بنسبة 9.9% من الاجمالي.
6 قطاعات تراجعت مؤشراتها بنسب متفاوتة تصدرها قطاع الخدمات المالية بواقع 2.5 نقطة، وارتفعت مؤشرات 5 قطاعات تصدرها قطاع التكنولوجيا بواقع 6.2 نقاط.