Note: English translation is not 100% accurate
«أفريكا إنفيستور» تمنح البراك لقب «قائد الأعمال العالمي»
10 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
حصد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي في مجموعة «زين» د.سعد البراك مؤخرا ثلاث جوائز تقديرية مرموقة، وهي الجوائز التي بدأت تعلن عنها الجهات والمؤسسات المتخصصة في قطاع الأعمال والاستثمار والاتصالات مع حلول نهاية العام، حيث فاز بجائزة «قائد الأعمال العالمي» التي تمنحها مجلة «أفريكا انفيستور» وجائزة «أفضل رئيس تنفيذي في قطاع الاتصالات «التي تمنحها مجلة «سي إي أو ميدل ايست» بالإضافة إلى جائزة «الشخصية ذات الرؤى المستقبلية» التي تمنحها مجلة «بيسبوك».
وذكرت مجموعة زين في بيان صحافي أن فوز البراك بجائزة «قائد الأعمال العالمي» التي أعلنت عنها مجلة «أفريكا انفيستور» الذائعة الصيت خلال حفل خاص أقيم في مدينة دوربان الجنوب أفريقية، يكون د.البراك قد تربع على قائمة تنافسية شديدة من جانب شخصيات عالمية بارزة أمثال الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس ادارة مجموعة المملكة القابضة، ونيفيل ايزديل رئيس مجلس ادارة شركة كوكاكولا العالمية، و«لي روغو» رئيس بنك «تشاينا ايكسيمبانك»، وستانلي هو مؤسس شركة «شون تاك شيبينغ»، وجيف ايميت رئيس مجلس ادارة شركة جنرال اليكتريك.
قائد الأعمال العالميولدى تسلمه تلك الجائزة ولقب «قائد الأعمال العالمي» قال البراك: «إنه لمن دواعي الشرف أن أحصل على هذا التكريم، فحبي لهذه القارة الجميلة ولشعوبها يزداد يوما بعد يوم وأنا أؤكد لهم أن التزام مجموعة زين إزاء أفريقيا سيستمر إلى ما لا نهاية، وإنه من المهم جدا بالنسبة إلينا في زين أن مشاريعنا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في هذه القارة لها تأثير إيجابي على الناس الذين نخدمهم».
وتعليقا على فوزه بهاتين الجائزتين من مجلتي سي إي أو ميدل إيست وبيسبوك قال البراك «إننا فخورون بجذورنا ونأمل أن نجعل من مجموعة زين أول شركة ذات منشأ شرق أوسطي تنجح في شق طريقها إلى قائمة أفضل وأشهر 100 علامة تجارية على مستوى العالم».
يذكر أن مجموعة زين ومنذ استحواذها على شركة «سلتل الدولية» في عام 2005 مقابل 3.36 مليارات دولار، استثمرت ما يزيد على 12 مليار دولار في أرجاء قارة أفريقيا وذلك من خلال صفقات استحواذ وعمليات تحديث للشبكات حتى هذا التاريخ، بالإضافة إلى تبنيها العديد من المشروعات الاجتماعية، وتعمل مجموعة زين حاليا في 16 دولة افريقية حيث توظف أكثر من 10 آلاف موظف من أبناء القارة، وقبل فترة قصيرة قامت المجموعة بتغيير الاسم التجاري لشركاتها التابعة في أفريقيا من «سلتل» إلى علامتها التجارية الموحدة «زين»، وكان ذلك في الأول من أغسطس العام 2008، كما تجدر الإشارة إلى أن عملاء «زين» في أفريقيا يشكلون ما نسبته ثلثي قاعدة عملاء مجموعة زين.
الشبكة الواحدةوكانت زين قد أطلقت خدمة «الشبكة الواحدة» لأول مرة في أفريقيا في سبتمبر العام 2006 ابتداء بدول كينيا وتنزانيا وأوغندا وهي الخدمة التي تحدث عنها العالم، وهي توفر إمكانية الاتصال عبر الحدود الجغرافية دون رسوم تجوال إضافية أثناء السفر والتنقل بين هذه البلدان، وفي وقت لاحق تم توسيع نطاق تغطية خدمة الشبكة الواحدة ليشمل 12 دولة أفريقية إضافية حتى نوفمبر العام 2007، وبحلول أغسطس من العام الحالي، ربطت خدمة «الشبكة الواحدة» بين قارتي افر يقيا وآسيا وذلك عندما انضمت إليها 4 دول شرق أوسطية، ولقد أسهمت خدمة «الشبكة الواحدة» في تعزيز التجارة عبر الحدود وتشجيع النمو الاقتصادي في أرجاء المنطقة وخارجها علاوة على أنه سمحت للأقارب والأحباء بأن يبقوا متواصلين باستمرار خلال السفر عبر الحدود بأسعار معقولة.
هذا وقد منحت مجلة «سي إي أو ميدل إيست» د.سعد البراك جائزة «افضل رئيس تنفيذي في قطاع الاتصالات» وذلك تقديرا لإنجازاته في مجال الاتصالات الإقليمية وهي الإنجازات التي جعلت مجموعة «زين» رائدة في عدة جوانب في ذلك المجال، إذ انها تطورت على نحو سريع من مشغل يملك شبكة واحدة في الكويت في العالم 2002 إلى مشغل عالمي وضع المنطقة على خارطة صناعة الاتصالات العالمية.
وقد أشارت المجلة إلى الحيثيات التي اعتمدت عليها في منحها هذه الجائزة للدكتور سعد البراك، وذكرت أنها جاءت تقديرا لقراره الشجاع المتعلق بالتحول إلى الاسم التجاري الجديد «زين» وهو الاسم الذي كان تم إطلاقه في سبتمبر 2007 وحظيت حملته الإعلانية بتعليقات وآراء ايجابية من جانب عدد كبير من ابرز المؤسسات الإعلانية بل حتى من جانب مسؤولي شركات اتصالات منافسة.
مجموعة زينوذكرت مجموعة زين أن الدور الذي لعبه البراك مع مجموعة زين منذ أن تم تعيينه رئيسا تنفيذيا في يونيو من العام 2002 ونجاحه بالارتقاء بها من شركة محلية كويتية قيمتها السوقية 2.5 مليار دولار إلى مجموعة كبيرة مؤلفة من 22 شركة في 22 دولة بقيمة سوقية تقارب 25 مليار دولار، جعل مجلة «بيسبوك» الشهيرة تمنحه جائزة «الشخصية ذات الرؤى المستقبلية» عن العام 2008 واشارت المجلة إلى تقديرها للدور الذي لعبه د.البراك في خلال هذه الفترة القصيرة في عالم الأعمال والاستثمار.
ومضت المجلة تعدد إنجازات البراك مع مجموعة زين وذكرت «ان الإنجازات البارزة والرائدة التي حققها البراك كان من بينها الاستحواذ في العام 2005 على شركة سلتل العاملة في أفريقيا وإطلاق خدمة «الشبكة الواحدة» في سبتمبر 2006، وهي الخدمة التي فازت بجوائز عالمية بفضل كونها أول شبكة اتصالات عابرة للحدود الجغرافية بين الدول بدون رسوم تجوال دولي، وعلاوة على ذلك فإن د.البراك قاد سلسلة من صفقات الاستحواذ الإضافية في العراق ونيجيريا وغانا، وكان فوز مجموعة «زين» في العام2007 برخصة الاتصالات الثالثة في المملكة العربية السعودية، تتويجا لنجاح لعمليات «زين» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأفادت المجلة في نسختها عن هذه الجائزة «على امتداد مسيرة تطور مجموعة زين تحت قيادة د.البراك فإنها دأبت باستمرار على الاحتفاظ بمكانتها الرائدة في مجال اعتناق وتطوير مفهوم المسؤولية الاجتماعية، وفي هذا الإطار كان التعليم والصحة بمنزلة حجري الزاوية نظرا لأنهما يعتمدان بشكل كبير على الاتصالات اللاسلكية من اجل مساعدة وخدمة الشعوب التي تعيش في مناطق نائية، وعلاوة على ذلك فإن مجموعة زين تحرص في الوقت ذاته على تشجيع روح التميز في شتى المجالات في جميع الدول التي توجد وتعمل فيها».
استراتيجية جديدةوكان د.البراك قد تعهد من خلال إستراتيجيته التي أطلقها في بدايات العام 2007 والمعروفة بمسمى ACE بأن يرتقي بالمجموعة حتى تصبح واحدة من أفضل 10 شركات اتصالات على مستوى العالم، وأن يتخطى حجم أرباحها قبل خصم الإهلاكات والفوائد والضرائب الـ 6 مليارات دولار وأن يصل إجمالي عملائها إلى نحو 150 مليون عميل بحلول العام 2011.
تجدر الإشارة إلى أن مجلة «آراب آد» المرموقة المتخصصة في شؤون الاعلام العربي كانت قد اختارت د.البراك في أوائل العام الحالي لتمنحه لقب «رجل العام».
وقبل ذلك كان د.البراك قد تلقى في عام 2005 جائزة أفضل رئيس تنفيذي على مستوى منطقة الشرق الأوسط في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كما فاز مرتين بجائزة «إنجاز العمر» حيث كانت المرة الأولى في العام 2006 خلال المنتدى الاقتصادي العربي الذي نظمته آنذاك مجموعة الاقتصاد والأعمال، أما المرة الثانية فكانت في العام 2007 عندما منحته إياها مجلة COMMSMEA.
وعلاوة على ذلك فإن مجلة «غلوبل تيليكومز» كانت قد صنفت د.البراك قبل فترة قصيرة في المركز الـ 29 ضمن قائمة الرؤساء التنفيذيين الأكثر تأثيرا ونفوذا في مجال الاتصالات على مستوى العالم وهي القائمة التي ضمت 100 شخصية، وبهذا التصنيف احتل د.البراك صدارة الترتيب بين نظرائه في الشرق الأوسط وأفريقيا.
لكن الواقع هو أن الأمر أكبر من مجرد السمعة الطيبة التي يجلبها د.البراك إلى مجموعة زين من خلال فوزه بمثل تلك الجوائز المرموقة.
فمن المؤكد أن ما يتمتع به د.البراك من طاقة كبيرة في العمل وإقبال متفائل على الحياة بالإضافة إلى تحمسه لخلق علامة تجارية جديدة ذات أبعاد طموحة هي امور كانت ومازالت بمنزلة عوامل أسهمت في استحقاقه لمثل تلك الجوائز التكريمية. ومن المؤكد أيضا أنه سيكون هناك المزيد من تلك الجوائز في المستقبل.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )