Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تستثمر 5 مليارات دولار في بريطانيا
2 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

السعد: نبحث في مشاريع البنية التحتية لما فيها من تدفقات نقدية بالإضافة إلى كونها تمثل تنويعاً لمحفظتنا السياديةمدحت فاخوري
ذكـــــرت صحيفة الفاينانشال تايمز أن الهيئة العامة للاستثمار تسعى لاستثمار نحو 5 مليارات دولار، كاستثمارات مباشرة في مشروعات البنية التحتية في المملكة المتحدة خلال الثلاث إلى الخمس سنوات المقبلة، جاء ذلك في إطار خطوة مماثلة تقوم بها قطر في إطار مساعي صناديق الثروات السيادية لزيادة عائداتها وسط انخفاض أسعار الفائدة.
ويأتي ذلك التعهد من قبل الهيئة العامة للاستثمار بمنزلة تسليط الضوء على النظرة الايجابية بالنسبة إلى ظروف الاستثمار في المملكة المتحدة، ويأتي ذلك بعد أسابيع فقط من عرض استحواذ لم تنجح فيه الهيئة العامة للاستثمار في الاستحواذ على شركة سيفرن ترنت لمرافق المياه والذي تقدمت فيه الهيئة وشركاؤها بورياليس من كندا وصندوق المعاشات الجامعات البريطاني.
وقال العضو المنتدب للهيئة العامة للاستثمار بدر السعد لصحيفة فاينانشال تايمز في لندن «إن هيئة المرافق والخدمات البريطانية رفضت ثلاثة عروض من الاتحاد الذي تمثل فيه الهيئة العامة للاستثمار أحد أعضائه بحجة أن الاتحاد لم يقم بتقديم عرض سعر يناسب أصول الشركة، حيث إن صناديق الثروات السيادية في الشرق الأوسط تراقب عن كثب مشروعات البنية التحتية المنظمة والتي تدر أرباحا دورية ومضمونة بدلا عن المشروعات الجديدة».
وأضاف «اننا نبحث في مشاريع البنية التحتية لما فيها من تدفقات نقدية بالإضافة إلى كونها تمثل تنويعا لمحفظتنا السيادية، ونحن لا نعتقد أن هناك فرصة لتحقيق عوائد جراء الاستثمار في السندات بسبب انخفاض أسعار الفائدة والتي تقارب الصفر».
وقال السعد إن التنمية هي لعبة كرة مختلفة، فالهيئة العامة للاستثمار ليست مطورة لكنها ممولة للتمويل طويل الأجل.
وقد احتفلت الهيئة العامة للاستثمار بمرور 60 عاما على تأسيس مكتب الاستثمار الكويتي في لندن، الذي يعد واحدا من أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم التي تدير أصولا تزيد قيمتها على الـ 400 مليار دولار، وفقا للتقديرات.
فبعد مضاعفة قاعدة أصولها وتحقيقها عوائد 9.5% سنويا على مدى الـ 10 سنوات الأخيرة، فإن الهيئة العامة للاستثمار على استعداد لاتخاذ المزيد من المخاطر من خلال استثمارات مدارة بواسطة آخرين، ذلك بعد توسيع نطاق عملها إلى الأسواق الناشئة وكل أنواع الأصول والتعرض المباشر في مشروعات البنية التحتية الحالية هو خطوة حذرة نسبيا لتحقيق هذا الهدف.
من خلال فريق مكون من ستة خبراء استثمار للنظر في تلك المشاريع تحت قيادة أسامة أيوب، المصرفي السابق في جولدمان ساكس الذي يرأس مكتب الاستثمار الكويتي. وأضاف السعد أن الهيئة ستنظر في الشركات التي تعمل في الصناعات ذات بيئة تنظيمية قوية مثل المياه وتوزيع الطاقة وتوليدها.