Note: English translation is not 100% accurate
عودة اللون الأخضر على استحياء للبورصة وتوقعات باستمراره
7 يناير 2009
المصدر : الأنباء
هشام أبوشادي
أخيرا وبعد فترة أكثر من شهر، عاد اللون الأخضر على استحياء الى سوق الكويت للاوراق المالية في تعاملات امس بفعل القوة الشرائية التي تركزت على اسهم الشركات القيادية التي ارتفعت اسعارها بالحد الاعلى، الامر الذي وجه النشاط نسبيا الى بعض الاسهم الرخيصة او التي يمكن وصفها بـ «بلاش».
وعلى الرغم من الارتفاع المحدود للمؤشر السعري والقوي للمؤشر الوزني، الا ان المؤشر الايجابي لهذا الصعود يكمن في انه جاء بشكل طبيعي دون ان تكون هناك مؤشرات مفتعلة، الامر الذي يشير الى ان هناك قناعة بجدوى شراء العديد من الاسهم، خاصة اسهم الشركات التي حققت ارباحا جيدة في الاشهر الـ 9 من العام الماضي، فقد اصبح لدى اوساط المتعاملين والمسؤولين في الشركات انه لن تكون هناك مبادرات اخرى في المدى المنظور على الاقل، وبالتالي الضغوط التي كانت تمارسها بعض الجهات لحث الحكومة على مساعدتها اصبحت غير مبررة وتضر بهم، وقد جاء مؤتمر محافظ البنك المركزي ليؤكد ذلك ويرسل رسالة واضحة على انه ليس هناك برامج اخرى لمساعدة الشركات الاستثمارية.
ومن المؤشرات الايجابية ايضا ان الاوساط الاستثمارية على قناعة بأن اسعار الكثير من اسهم الشركات القيادية خاصة البنوك رخيصة، وانها مغرية للشراء، خاصة ان هذه الشركات يتوقع ان توزع ارباحا بعوائد جارية لن تقل عن 6% بالاسعار الحالية، بالاضافة الى المكاسب السوقية التي يمكن تحقيقها خلال الفترة المقبلة.
المؤشرات العامةارتفع المؤشر العام 22.2 نقطة ليغلق على 7500 نقطة، كذلك ارتفع المؤشر الوزني 10.26 نقاط ليغلق على 391.93 نقطة.
وبلغت كمية الاسهم المتداولة 228.8 مليون سهم نفذت من خلال 5964 صفقة قيمتها 66.1 مليون دينار.
وجرى التداول على اسهم 120 شركة من اصل 203 شركات مدرجة، ارتفعت اسعار اسهم 57 شركة وتراجعت اسهم 47 شركة وحافظت اسهم 16 شركة على اسعارها و83 شركة لم يشملها النشاط.
تصدر قطاع البنوك النشاط من حيث القيمة، اذ تم تداول 25.3 مليون سهم نفذت من خلال 1337 صفقة قيمتها 23.4 مليون دينار.
وجاء قطاع الخدمات في المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 48.7 مليون سهم نفذت من خلال 1136 صفقة قيمتها 13.1 مليون دينار.
واحتل قطاع الشركات غير الكويتية المركز الثالث من حيث القيمة، اذ تم تداول 40.5 مليون سهم نفذت من خلال 850 صفقة قيمتها 9.5 ملايين دينار.
وجاء قطاع الصناعة في المركز الرابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 25.9 مليون سهم نفذت من خلال 885 صفقة قيمتها 7.4 ملايين دينار.
تذبذب محدودأدت عمليات الشراء الملحوظة على اسهم الشركات القيادية الى تذبذب محدود للمؤشر خلال مراحل التداول، ففي بداية التعامل، انخفض المؤشر نحو 50 نقطة في اول نصف ساعة من فترة التداول، الا ان هذه الخسائر بدأت في التقلص ليتحول السوق الى صعود محدود ولكنه ايضا عاد للانخفاض المحدود ليصل في الثواني الاخيرة الى 23 نقطة الا انه سرعان ما تلاشت هذه الخسائر ليغلق السوق على ارتفاع 22 نقطة، وهذا التذبذب يمكن اعتباره مقدمة لدخول السوق في حالة استقرار، وهذه المرحلة ستؤدي الى زيادة عمليات الشراء وبالتالي المزيد من الارتفاع في الاسعار الا ان ذلك لن يمنع حدوث عمليات جني ارباح لتحقيق مكاسب خاصة ان الثقة في السوق لاتزال مهزوزة في الوقت الذي تواصل فيه اغلب اسواق المال الخليجية الارتفاع، وكذلك اسواق الاسهم الاوروبية مع استمرار اسعار النفط في الارتفاع.
ومع ذلك فإن آلية التداول ستكون انتقائية في السوق الكويتي ومركزة بشكل اساسي على اسهم الشركات القيادية باعتبار انها الاكثر قدرة على توزيع ارباح جيدة، اما اسهم الشركات الاخرى التي اسعار اسهمها اقل من قيمتها الاسمية، فانها تواصل الانخفاض رغم الارتفاع النسبي لتداولاتها.
آلية التداولحققت اغلب اسهم البنوك ارتفاعا في اسعارها بالحد الاعلى في تداولات مرتفعة على بعض الاسهم، فقد سجل سهم البنك الوطني ارتفاعا بالحد الاعلى بدعم من قناعة الاوساط الاستثمارية بأن السهم في مستويات سعرية مغرية للشراء قياسا بالارباح والتوزيعات الجيدة المتوقعة ما بين 70% و 75% نقدا، وان كانت معلومات تشير الى انها قد تكون 65% نقدا، و5% منحة، ورغم التداولات النشطة نسبيا على سهم بيت التمويل الكويتي الا انه لم يغلق على ارتفاع بالحد الاعلى محققا ارتفاعا بمقدار ثلاث وحدات سعرية وان كان السهم خلال التداول ارتفع بالحد الاعلى ولكن جني الارباح قلص من المكاسب التي حققها السهم، وسجل ايضا سهم بنك بوبيان ارتفاعا بالحد الاعلى في تداولات محدودة.
قطاع الاستثماروحققــت اغلــب اسهم الشركات الاستثمارية ارتفاعا في اسعارها في تداولات مرتفعة نسبيا على بعض الاسهم، فقد ارتفع سهم مشاريع الكويت بالحد الاعلى في تداولات مرتفعة نسبيا، اما اسهم الشركات التي اسعارها السوقية اقل من قيمتها الاسمية فقد سجل معظمها تراجعا في اسعاره، فرغم الارتفاع النسبي لسهم الصفاة للاستثمار الا ان سعره انخفض بالحد الأدنى، فيما جرت تداولات محدودة جدا على سهم دار الاستثمار ادت الى تراجعه لأول مرة الى مستوى اقل من 100 فلس، كذلك سجل سهم جلوبل انخفاضا كبيرا في تداولات محدودة جدا مع توقعات بأن يواصل السهم الانخفاض، ورغم الارتفاع النسبي لسهم اكتتاب القابضة، الا انه اغلق على انخفاض.
فيما اغلق سهم المدينة على ارتفاع في سعره في تداولات محدودة، وسجل سهم التمدين الاستثمارية انخفاضا ملحوظا ايضا في تداولات متواضعة، وبشكل عام، فإن قطاع الاستثمار رغم تداولاته المرتفعة نسبيا الا ان طابع المضاربات يسيطر على تعاملاته في ظل المخاوف من تحقيق اغلب الشركات الاستثمارية خسائر وان كان هناك من يرى أن اسعار اسهم الشركات الاستثمارية تراجعت لمستويات غير مبررة.
وارتفعت نسبيا حركة التداول على اسهم الشركات العقارية مع انخفاض اسعار بعضها وارتفاع اغلب اسهم القطاع، فقد شهدت سهم الوطنية العقارية تداولات قياسية غلبت عليها عمليات المضاربة وجني الارباح، الا انها لم تؤثر على الاتجاه الصعودي للسهم، وحقق سهم المباني ارتفاعا ملحوظا في سعره السوقي في تداولات محدودة جدا.
الصناعة والخدماتحققت اغلب اسهم الشركات الصناعية ارتفاعا في اسعارها في تداولات نشطة على بعض الاسهم خاصة سهم مجموعة الصناعات الوطنية الذي انخفض في بدايات التداول بالحد الادنى الا ان القوة الشرائية التي شهدها ادت الى ارتفاع السهم بالحد الاعلى مطلوبا دون عروض، وحقق سهم بوبيان للبتروكيماويات ارتفاعا ملحوظا ايضا في سعره السوقي في تداولات مرتفعة نسبيا.
سهما زين وأجيليتيوحققت اغلب اسهم الشركات الخدماتية ارتفاعا في اسعارها في تداولات مرتفعة على بعض الاسهم خاصة سهم زين الذي ارتفع بالحد الأعلى مطلوبا دون عروض، كذلك ارتفع سهم اجيليتي بالحد الأعلى في تداولات محدودة، ما ادى الى صعود سهم مركز سلطان ايضا، بالحد الأعلى في تداولات متواضعة. ورغم الارتفاع النسبي لتداولات سهم مجموعة الصفوة الا انه سجل انخفاضا في سعره الامر الذي يشير إلى ان النتائج المالية للشركة يتوقع ان تكون سلبية. وبشكل عام، فإن اغلب اسهم الشركات الخدماتية التي اسعارها اقل من القيمة الاسمية سجلت تراجعا في اسعارها.
الشركات غير الكويتيةوحققت اغلب اسهم الشركات غير الكويتية ارتفاعا في اسعارها في تداولات مرتفعة على بعض الاسهم خاصة سهم التمويل الخليجي الذي شهد تداولات قياسية وارتفاعا بالحد الاعلى خاصة ان السهم بسعره الحالي يعد مغريا للشراء قياسا بالارباح الكبيرة التي يتوقع ان تعلن عنها.
وبشكل عام، فان هناك ستة شركات استحوذت قيمة تداولها على 62.2% من القيمة الاجمالية للشركات التي شملها التداول والبالغ عددها 120 شركة.
تقرير البورصة في ملف ( PDF )