Note: English translation is not 100% accurate
7 نصائح لمُحافظة المؤسسات على سمعتها
24 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء
نشرت «ديلويت» مؤخرا نتائج الاستطلاع الذي أجرته تحت عنوان «المخاطر المرتبطة باستراتيجيات المؤسسات» ويتناول مدى التقدم الذي تقوم به الشركات في عملية إدارة المخاطر المتأثرة باستراتيجياتها وكيفية الاستعداد لمواجهة المستقبل.
وشارك في الاستطلاع أكثر من 300 رئيس تنفيذي وعضو مجلس إدارة من شركات تمثل معظم القطاعات الرئيسية والمناطق الجغرافية حول العالم. ووفقا لهذا الاستطلاع الذي أجرته «فوربس انسايتس» لصالح ديلويت، أفاد 81% من المستطلعين بأن إدارة المخاطر الاستراتيجية هي من أهم أولياتهم بينما يتصدر الحفاظ على سمعة شركاتهم المرتبة الأولى في لائحة المخاطر التي تشكل مصدر قلق لهم والتي يجب عليهم العمل على إدارتها، من جهة أخرى، أشار 13% فقط منهم إلى أن برامج إدارة المخاطر لديهم تساهم في تطوير وتنفيذ استراتيجيات شركاتهم.
نتائج الاستطلاع:
1 − أصبحت الشركات تركز أكثر من السابق على المخاطر الاستراتيجية إذ أكد 81% منها أنها باتت تعمل على إدارة هذه المخاطر فيما كانت تركز في السابق على إدارة المخاطر التشغيلية والمالية ومخاطر عدم الامتثال للأنظمة والقوانين.
2− غير حوالي 94% من المستطلعين مقاربتهم لإدارة المخاطر الاستراتيجية خلال السنوات الثلاث الماضية، فيما سجل اختلاف بسيط في هذه النسبة التي بلغت 96% (أعلى من المعدل) في منطقة آسيا ـ المحيط الهادئ و91% «أقل من المعدل» في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.
3− أشارت 49% من الشركات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا إلى أن برامج إدارة المخاطر لديها غير مناسبة، ولقد عمل 91% من هذه الشركات على تغيير مقاربتها لمفهوم إدارة المخاطر الاستراتيجية.
4− تصدرت مخاطر السمعة لائحة المخاطر الاستراتيجية للشركات، ويعود ذلك بالدرجة الأولى إلى الاستعمال المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي التي سهلت الانتشار السريع للمعلومات حول العالم وصعبت عملية تحكم الشركات في سمعتها.
5− تصدرت عملية إدارة المخاطر الاستراتيجية أوليات الرؤساء التنفيذيين ومجالس الإدارة، إذ أشار ثلثا الشركات التي شملها الاستطلاع 67% إلى أن الرئيس التنفيذي، أو مجلس الإدارة، أو لجنة إدارة المخاطر يشرفون بأنفسهم على هذه العملية.
6− اعتبر 53% من المستطلعين أن كل من مواقع التواصل الاجتماعي، والهواتف المحمولة، والبيانات الضخمة هي سيف ذو حدين في عالم التكنولوجيا وقد تشكل تهديدا لنماذج الأعمال القائمة حاليا، وقد دفع ذلك بـ91% من الشركات إلى تغيير استراتيجياتها منذ انطلاق الثورة التقنية.
7− على الشركات أن تعمل على زيادة استثماراتها في الرأسمال البشري والابتكارات خلال السنوات الثلاث المقبلة.