Note: English translation is not 100% accurate
أكبر مخاطر اقتصادية تواجه العالم في 2014
1 فبراير 2014
المصدر : الأنباء


يبدو ان الأزمة الاقتصادية العالمية تقترب من نهايتها، حيث هدأت المخاوف المحيطة بمنطقة اليورو، والصين تقدم ببطء مع الإصلاحات الرئيسية، كما يرى الاحتياطي الفيدرالي ان الاقتصاد الأميركي قوي بشكل يكفي لمواصلة تقليص مشترياته من السندات.
وعلى الرغم من ذلك إلا ان الأوضاع العالمية ليست وردية تماما، حيث أثارت التوترات في الشرق الأوسط، كوريا الشمالية، روسيا وفضيحة تجسس وكالة الأمن القومي الأميركية المخاوف مجددا.
وانطلاقا من ذلك، قدمت شبكة «سي ان بي سي» ونشرتها «أرقام» قائمة بأكبر المخاطر العالمية في عام 2014 التي جمعتها وفق آراء متعددة.روسيا .. إنهيار بوتينقد يكون الرئيس الروسي «فيلادمير بوتين» «أكثر الشخصيات نفوذا في العالم» وعدم تزايد شعبيته المحلية يدعم نظام حكمه غير المنظم، وقالت شركة التحليلات العالمية التي يقع مقرها في المملكة المتحدة «اوكسفورد أناليتيكا» ان عام 2014 قد يشهد «انهيارا في نظام «بوتين» مع تفكك التوازن الدقيق الذي قد حافظ عليه بين النخبة الحاكمة.أوروبا .. الوسط المضطربعلى الرغم من وجود ضوء داخل النفق إلا ان أوروبا مازالت تواجه تحديات صعبة، ووضعت «Eurasia» أوروبا في «الوسط المضطرب» ـ لا انتعاش ولا انهيار ـ وتزعم ان جهود البنك المركزي الأوروبي لإنعاش الاقتصاد بدأت تؤتي بثمارها.إميركا .. فخ الانكماشقد يؤدي تقليص اشتراك الولايات المتحدة في الشؤون الخارجية إلى ضعف المعايير الدولية، زيادة الخلاف في اللوائح المالية وإضعاف الـ «ناتو»، في الوقت نفسه، حذر تقرير «اوكسفورد أناليتيكا» في حال أصبح الاقتصاد الأميركي غارقا في فخ الانكماش فإنه قد يقود العالم لركود عالمي آخر.الصين .. تباطؤ سريعشهد معدل النمو السنوي للناتج المحلي الإجمالي تباطؤا خلال الربع الرابع إلى 7.7%، لينمو الاقتصاد الصيني خلال 2013 بأضعف وتيرة في 14 عاما. وحذرت «اوكسفورد أناليتيكا» ان التباطؤ السريع للغاية قد يعرقل الاقتصاد و«يمزق الصين سياسيا»، وعلاوة على ذلك، قالت «Eurasia» ان فورة الإصلاحات الحكومية أضافت المزيد من عدم اليقين داخل الصين.إيران .. منافسة مع السعوديةتوصلت إيران مع القوى العالمية الكبرى في نوفمبر الماضي إلى الاتفاقية التي دخلت حيز التنفيذ في العشرين من الشهر الماضي، وبموجبها تخفف العقوبات الاقتصادية ضد طهران، في مقابل الحد من أنشطة البرنامج النووي للبلاد. وعلى الرغم من ذلك، تضع «Eurasia» احتمالية التوصل لاتفاق طويل الأجل عند 60%، وأوضحت ان الاتفاق نفسه قد يخلق بعض المخاطر، بما فيها أسعار النفط، وإضافة لذلك، حذرت «اوكسفورد أناليتيكا» من احتمالية اشتداد المنافسة بين إيران والمملكة العربية السعودية «مما يثير «حربا بالوكالة» بين اثنين من القوى الكبرى في المنطقة».الدول المنتجة للنفط .. أزمة ميزانيةمع متابعة الدول المنتجة للنفط حول العالم عن كثب المفاوضات النووية الإيرانية، فإن «Euroasia» ترى في ذلك الاتفاق سببا في عمليات بيع وهو ما سيؤدي إلى ان تلك الدول قد تواجه أزمة خطيرة في الميزانية، وتوقعت المجموعة الاستشارية أن روسيا وفنزويلا سيكونان الأكثر ضعفا في هذا السيناريو.