Note: English translation is not 100% accurate
تعيين رئيس مجلس Ooredoo باللجنة الاستشارية للبنك الدولي
13 مارس 2014
المصدر : الأنباء

تم تعيين الشيخ عبدالله آل ثاني رئيس مجلس إدارة Ooredoo في اللجنة الاستشارية للبنك الدولي بشأن المساواة بين الجنسين والتنمية، وهي هيئة دولية تهتم بالمساواة بين الجنسين في مختلف مناطق العالم. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تعيين ممثل من الشرق الأوسط لعضوية هذه اللجنة، ولاهتمام Ooredoo بمبادرات تحرير المرأة في المناطق التي تتواجد فيها، ومشاركة سعادته شخصيا في تلك المسائل.
فمن الملاحظ أن النساء مستبعدات من الناحية الاقتصادية أكثر من الرجال على المستوى العالمي، مع بقاء معدل مشاركتهن في مثل تلك الأنشطة بين 55 و57% خلال السنوات الثلاثين الماضية، حسب تقرير مجموعة البنك الدولي الصادر في فبراير 2014 بعنوان «المساواة بين الجنسين في العمل: تقرير مصاحب للتقرير العالمي للتنمية حول فرص العمل». وتعتبر الفروقات في قوة العمل بين الجنسين أكثر وضوحا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تبلغ 60% للرجال و38%للنساء، وفق الإحصائيات التي جمعتها Ooredoo.
وقدم آل ثاني الشكر لمجموعة البنك الدولي على تعيينه، وقال: «مع احتفالنا باليوم العالمي للمرأة يجب علينا التفكير بدور تقنية الجوال في توفير فرص عمل جديدة أمام المرأة. ففي كثير من الحالات لا يكون للمرأة فرصة متساوية في استخدام تقنية الجوال، وهي مشكلة ينبغي على كل الشركات العاملة في قطاع الاتصالات العمل على مواجهتها وتوفير الحل الأمثل لها».
وأضاف: «Ooredoo تدعم التنمية البشرية من جميع الجوانب مع الاهتمام بوجه خاص بتمكين المرأة، وسأبذل جهدي، من خلال عضويتي في اللجنة الاستشارية للبنك الدولي بشأن المساواة بين الجنسين والتنمية، ومن خلال عملي في Ooredoo لدعم المبادرات الجريئة التي تساعد المرأة في استخدام تقنية الجوال لتحسين ظروف حياتها اليومية».
فإتاحة فرص العمل أمام المرأة تمكنها من تحقيق مكاسب كبيرة لها ولأفراد أسرتها ولأعمالها والمجتمع بأسره، فقد جاء في تقرير «المساواة بين الجنسين في العمل» أن ارتفاع معدلات عمل المرأة يمكن أن تكون له آثار مباشرة على الناتج المحلي الإجمالي، وخاصة في الأسواق الناشئة.
وقالت نسوة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن الاتصالات وتقنية المعلومات تعتبر عاملا أساسيا في تمكينهن من دخول قوة العمل، حسبما جاء في دراسة Ooredoo بعنوان «آفاق جديدة»، والتي استطلعت آراء أكثر من 10500 شاب في المنطقة. فقد قال 90% من النساء ان شبكة الإنترنت تمكنهن من أن يصبحن من رائدات الأعمال، فيما قال 91% منهن أن شبكة الإنترنت تساعدهن في حياتهن اليومية.
وستكون عضوية الشيخ عبدالله في المجلس لمدة سنتين قابلة للتجديد، وسينضم في دوره الجديد إلى ممثلين كبار لحكومات دول مختلفة، وقادة من القطاع الخاص، وخبراء من المجتمع المدني في الاقتصاد والمساواة بين الجنسين والتنمية.
واختتم آل ثاني حديثه قائلا: «نحن الآن في وسط تغيير في الأجيال، يرغب فيه الرجال في كل مكان بأن تحصل بناتهم وأقاربهم من النساء وزوجاتهم ومعارفهم على وظائف وفرص عمل. ولذلك، فعلى الشركات واجب أخلاقي والتزام بدعم حصول المرأة على عمل، فالنساء تسهم وبفاعلية في دفع التنمية الاقتصادية. ونحن ومن خلال العمل معا، يمكننا أن نصنع فارقا طويل الأمد بالنسبة لنساء وعائلاتهن ومجتمعاتهن».