Note: English translation is not 100% accurate
الأسهم الرخيصة تقود النشاط خاصة في قطاع شركات الاستثمار
12 مارس 2009
المصدر : الأنباء
هشام أبوشادي
انتعشت حركة التداول في سوق الكويت للأوراق المالية في ختام تعاملات الاسبوع امس بفعل تركز القوة الشرائية على اغلب اسهم الشركات الرخيصة وبعض اسهم الشركات القيادية، الامر الذي ادى الى ارتفاع جميع مؤشرات السوق مقارنة بأول من امس.
ورغم ان حركة مؤشري السوق اتسمت بالتذبذب خلال مراحل التداول صعودا وهبوطا في نطاق محدود الا ان تزايد عمليات الشراء اكثر من البيع دفع المؤشر العام للبورصة ليتحول من الهبوط الى الصعود قبل فترة الاغلاق بنحو نصف ساعة.
وجاء الانتعاش النسبي للسوق امس في وقت لاتزال الضبابية مخيمة على الوضع السياسي والتي تحد من الاقبال على الشراء في البورصة وان كان اتخاذ قرار بحل مجلس الأمة سيفقد السوق جرعاته المنشطة ليدخل في دوامات أخرى ابرزها الشركات التي لم تعلن عن نتائجها المالية حتى الآن خاصة شركات الاستثمار الأمر الذي سيدخل البورصة في أزمات في الوقت الذي يسعى اتحاد شركات الاستثمار بالحصول على موافقة ادارة البورصة لتأجيل اعلان بياناتها المالية السنوية عن الفترة القانونية التي تنتهي في نهاية الشهر الجاري، وهذا المطلب تم رفضه من قبل لجنة السوق الامر الذي ينذر بتوقف تداول اسهم العديد من الشركات الاستثمارية الأمر الذي سيؤدي الى انعكاسات سلبية على البورصة.
المؤشرات العامةسجل المؤشر العام للبورصة ارتفاعا قدره 30.6 نقطة ليغلق على 6553.1 نقطة، كذلك ارتفع المؤشر الوزني 4 نقاط ليغلق على 349.16 نقطة.
وبلغ اجمالي الأسهم المتداولة 342 مليون سهم نفذت من خلال 5884 صفقة قيمتها 49.5 مليون دينار.
وجرى التداول على اسهم 133 شركة من أصل 204 شركات مدرجة، ارتفعت اسعار اسهم 67 شركة وتراجعت اسعار اسهم 34 شركة وحافظت اسهم 32 شركة على اسعارها و71 شركة لم يشملها النشاط.
تصدر قطاع الشركات الخدماتية النشاط بكمية تداول حجمها 129.3 مليون سهم نفذت من خلال 1693 صفقة قيمتها 14.5 مليون دينار.
وجاء قطاع الشركات الاستثمارية في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 111.4 مليون سهم نفذت من خلال 1856 صفقة قيمتها 9.1 ملايين دينار.
واحتل قطاع الشركات العقارية المركز الثالث بكمية تداول حجمها 26.3 مليون سهم نفذت من خلال 339 صفقة قيمتها 1.3 مليون دينار.
وجاء قطاع الشركات غير الكويتية في المركز الرابع بكمية تداول حجمها 25.1 مليون سهم نفذت من خلال 378 صفقة قيمتها 3.9 ملايين دينار.
وحصل قطاع البنوك على المركز الخامس بكمية تداول حجمها 21.2 مليون سهم نفذت من خلال 1010 صفقات قيمتها 14.7 مليون دينار.
تذبذب وصعوداتسمت حركة المؤشر العام بالتذبذب أغلب مراحل التداول مع سيطرة الاتجاه النزولي على أغلب مراحل التداول إلا أنه قبل الاغلاق بنصف ساعة تحول الاتجاز النزولي المحدود للسوق الى صعود محدود قدره حوالي 8 نقاط، ولكن هذه المكاسب المحدودة تراجعت في الدقيقة الأخيرة الى 1.7 نقطة ليصعد المؤشر في الثواني الأخيرة بمقدار 30.6 نقطة، كذلك ارتفع المؤشر الوزني من 2.3 نقطة الى 4 نقاط، ومن أبرز ملامح نشاط البورصة تركز حركة التداول على أغلب أسهم الشركات الرخيصة خاصة في قطاعي الاستثمار والخدمات، كما استمر التركيز بقوة على أسهم الصفاة للاستثمار والشركات المرتبطة بها والتي قادت حركة التداول الأمر الذي يشير الى ان هناك اتجاها عاما لرفع أسعار أسهم هذه الشركات، وهناك أسهم أخرى يبدو انها تسير في الاتجاه نفسه، منها اكتتاب والمدينة للتمويل، والهدف من ذلك تحسين القيم السوقية لبعض المجاميع لقرب نهاية الربع الأول من العام الحالي لاظهار البيانات المالية لهذه الشركات في وضع أفضل مقارنة بنهاية العام، علما بأن هذه الشركات لم تعلن نتائجها المالية لعام 2008 حتى الآن.
آلية التداولارتفعت حركة التداول على أسهم البنوك نسبيا مقارنة بأول من أمس مع ارتفاع أسعار اسهم أربعة بنوك واستقرار أسعار باقي أسهم القطاع، وقد شهد سهم بيتك الذي تم تداوله أمس دون أرباح ارتفاعا في تداولاته مع محافظة السهم على مستوى سعري فوق الدينار بمقدار 60 فلسا مدعوما بالتصريحات الايجابية لرئيس مجلس الادارة في الجمعية العمومية والتي اشار فيها الى ان الارباح المتوقعة في الربع الأول من العام الحالي ستكون جيدة، كذلك يشهد سهم بنك بوبيان عمليات تجميع وان كانت بوتيرة محدودة محققا ارتفاعا محدودا في سعره السوقي، كما حقق سهم البنك الوطني ارتفاعا محدودا أيضا، ويُعد الأداء المتوقع لقطاع البنوك في الربع الأول من العام الحالي من العوامل الأساسية لدفع البورصة للاستقرار، كما ان الكثير من المستثمرين يترقبون أداء البنوك لبناء مراكز مالية باعتبار انه الأكثر أمانا في ظل التقلبات السعرية الحادة لأسهم القطاعات الأخرى، وباعتبار انه القطاع الوحيد المضمون من حيث الارباح والتوزيعات.
وحققت اغلب اسهم الشركات الاستثمارية ارتفاعا في اسعارها في تداولات نشطة على بعض الاسهم، فقد واصل سهم الصفاة للاستثمار تداولاته النشطة مع ارتفاعه بالحد الاعلى ليتجاوز حاجز الـ 100 فلس مع توقعات باستمرار الاتجاه الصعودي للسهم بفعل عمليات التصعيد الواضحة من قبل محافظ مالية تابعة للشركة والتي تشمل باقي اسهم الشركات المرتبطة بها، واستمرت التداولات النشطة على سهمي اكتتاب والمدينة للتمويل مع صعود اسعارهما السوقية، حيث يتوقع استمرار اتجاههما الصعودي، وارتفعت التداولات ايضا على سهم صكوك الذي حقق مكاسب ملحوظة ايضا.
وواصل سهم الدولية للاجارة الارتفاع بالحد الاعلى في تداولات ضعيفة، فيما ان سهم مشاريع الكويت سجل ارتفاعا نسبيا في سعره في تداولات ضعيفة، وحققت اغلب اسهم الشركات العقارية ارتفاعا في اسعارها في تداولات ضعيفة بشكل عام باستثناء التداولات المرتفعة نسبيا على بعض الاسهم مثل الدولية للمشروعات والمستثمرون والدولية للمنتجعات وصفاة عالمي ومنازل.
الصناعة والخدماتاتسمت حركة التداول على اسهم الشركات الصناعية بالضعف بشكل عام مع استقرار اسعار اغلبها وان كانت بعض الاسهم حققت ارتفاعا في اسعارها في تداولات نشطة نسبيا كسهم بوبيان للبتروكيماويات، فيما انه رغم الارتفاع النسبي لتداولات سهم مجموعة الصناعات الوطنية الا انه حافظ على سعره مستقرا.
وفي قطاع الشركات الخدماتية، حققت اغلب اسهم القطاع ارتفاعا في اسعارها في تداولات نشطة على بعض الاسهم الرخيصة، فقد واصل سهم صفاة عالمي تداولاته القياسية الا ان عمليات المضاربة وجني الارباح قللت من المكاسب التي حققها السهم خلال مراحل التداول، وواصل سهم مجموعة الصفوة تداولاته النشطة نسبيا مع ارتفاعه بالحد الاعلى، وشهد سهم زين تداولات نشطة نسبيا مع صعود ملحوظ في سعره السوقي.
وفي قطاع الاغذية، واصل سهم دانة الصفاة تداولاته النشطة مع ارتفاعه بالحد الاعلى.
وحققت اغلب اسهم الشركات غير الكويتية ارتفاعا في اسعارها السوقية مع ضعف في تداولاتها باستثناء استمرار التداولات النشطة على سهم التمويل الخليجي، الا ان السهم سجل انخفاضا محدودا في سعره.
وبشكل عام، فقد استحوذت قيمة تداول اسهم 9 شركات على 63% من القيمة الاجمالية للشركات التي شملها التداول والبالغ عددها 133 شركة.
تقرير البورصة في ملف ( PDF )