Note: English translation is not 100% accurate
ستكشف عنها بالربع الثالث والتسلم اعتباراً من 2017 ـ 2018
بودي: «الجزيرة» بصدد شراء طائرات من الجيل الجديد
21 مارس 2014
المصدر : الأنباء

تسلمنا حتى الآن 14 طائرة من «إيرباص» وسيصل عددها إلى 15 في مايو المقبل
إنجاز بوابات خاصة بالشركة في المطار بالربع الثاني مزودة بجسرين على اعلى مستوى
19.6% أرباحاً قياسية لأول مرة منذ التأسيس بـ 2013.. و20% النمو المتوقع لأرباح 2014شريف حمدي
أفاد رئيس مجلس إدارة مجموعة طيران الجزيرة مروان بودي بأن المجموعة ستشهد انطلاق برنامج لتحديث الأسطول من خلال وضع طلبية لطائرات من الجيل الجديد سيتم الكشف عنها خلال الربع الثالث من العام الحالي، لافتا إلى أن الأمر مازال في طور الدراسة التي يعكف على إعدادها الفريق الفني للشركة، وبالتالي من السابق لأوانه تحديد عدد الطائرات الجديدة، إلا أنه أشار إلى أن تسلمها سيبدأ في 2017 – 2018 ،مشيرا الى انها ستكون من «إيرباص» أو «بوينغ».
وتوقع بودي في تصريحات صحافية على هامش الجمعية العمومية التي انعقدت أمس بنسبة حضور 79%، أن نسبة النمو المتوقع لمجموعة طيران الجزيرة على مستوى الأرباح لـ 2014 ستكون في حدود 20% وفقا للإستراتيجية الموضوعة والتي تأخذ بعين الاعتبار المتغيرات التي تشهدها المنطقة، لافتا إلى ان طيران الجزيرة اضطرت لإيقاف 3 خطوط إلى سورية بسبب الأوضاع السياسية والتي إذا عادت للتشغيل فستنعكس بشكل كبير على إيراداتها.
نمو الطلب المحلي
وأوضح أنه في السنوات المقبلة ستكون فرص النمو المتاحة لـ «طيران الجزيرة» في نمو الطلب المحلي، ولانتهاز هذه الفرص تستثمر المجموعة في المرافق الأرضية، حيث تنجز حاليا عملية بناء بوابات خاصة بها في مطار الكويت الدولي مزودة بجسرين من أحدث الأنواع وأكثرها تطورا.
ولفت إلى أنه عند الانتهاء من البناء في الربع الثاني من 2014، ستمكن هذه البوابات طيران الجزيرة من توفير تجربة سفر أفضل وأسهل وأسرع للمسافرين.مضيفا أن استثمارنا في المرافق الأرضية وتحديث أسطولنا يساهمان في تعزيز المنتج الذي نقدمه، وبذلك نحافظ على مكانتنا ونبقى الطيران المفضل للسفر في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا على أن الفرص الحقيقية موجودة في الكويت. وذكر أن مجموعة طيران الجزيرة تعتمد على نموذج عمل فريد وفعال مكون من شركتين، الأولى شركة طيران تجارية وهي «طيران الجزيرة»، وتخدم المسافرين من وإلى مدن في المنطقة، والثانية شركة لتأجير الطائرات هي شركة «سحاب» ومن ضمن عملائها شركات طيران عالمية مرموقة في شمال أميركا والشرق الأوسط وآسيا.
التركيز على السوق المحلي
وأكد بودي أن التركيز في السنوات الثلاث المقبلة سيكون على السوق المحلي الذي يتوقع أن تكون فرص النمو فيه كبيرة، مبينا أن مجموعة طيران الجزيرة تراهن على السوق المحلي وفقا لمؤشرات حقيقية للاقتصاد الكويتي رصدتها الشركة في ابحاثها ودراستها، من بين هذه المؤشرات تصنيف الكويت في المرتبة الثامنة على مستوى العالم من حيث الناتج المحلي الاجمالي بحسب صندوق النقد الدولي كما انها تضم شريحة كبيرة من الشباب الكويتي دون سن 25 عاما يمثلون نصف سكان الكويت وينخرطون في سوق العمل تدريجيا. وتابع ان القطاع الخاص الكويتي قام وحده بمضاعفة عدد الموظفين حديثي التخرج خلال النصف الاول من العام الماضي مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2012 وشهد القطاع الحكومي زيادة بنسبة 18% في مستويات الرواتب خلال العام الماضي كما ارتفعت عدد الودائع التي تم تسجيلها في البنوك المحلية بنسبة 7% خلال الأشهر 11 الأولى من العام الماضي. وأوضح بودي ان هذه المؤشرات انعكست على اعداد المسافرين عبر مطار الكويت الدولي حيث نمت حركة المسافرين 6% خلال العام الماضي ليصل عددهم الى 9.4 ملايين مسافر، مشيرا الى انه رغم ضآلة هذا الرقم مقارنة بمطارات أخرى كمطار دبي الذي استقبل 66.4 مليون مسافر إلا ان غالبية مسافري دبي كانوا عن طريق «الترانزيت». وقال بودي انه لحساب القيمة الحقيقية يجب فصل عدد المسافرين عن طريق «الترانزيت» وحساب القيمة الحقيقية لقطاع السفر المحلي من والى الوجهة المقصودة كأول او آخر نقطة سفر ليكون عدد المسافرين عبر مطار الكويت الدولي 9.4 ملايين مسافر في حين يكون هذا الرقم اقل بكثير في مطارات إقليمية أخرى كالدوحة وابوظبي.
نظرة على 2013
وذكر بودي أن مجموعة طيران الجزيرة سجلت نموا بنسبة 19.6% في أرباحها الصافية لعام 2013، محققة أفضل أداء لها منذ التأسيس على الرغم من التحديات السياسية الإقليمية المستمرة وتذبذب أسعار الوقود، ومواصلة ربحيتها القياسية منذ 3 سنوات.
وقال «كان العام الماضي مليئا بالتطورات الإيجابية للمجموعة، فإلى جانب نجاحنا في الحفاظ على النتائج المستهدفة للعام الثالث على التوالي، قامت المجموعة بتغطية كامل احتياجاتها التمويلية للعامين القادمين، وقلصت كذلك نسبة الدين إلى حقوق الملكية من 1.7 في 2012 إلى 1.4 في 2013، واستكملت العام بأفضل أداء في تاريخ المجموعة».
أبرز الإنجازات
وأشار إلى أن مجموعة «طيران الجزيرة» أبرمت صفقة تمويلية مع بنك الكويت الوطني والبنك الألماني «دي في بي - اس إي» لشراء الطائرات الثلاث المتبقية من صفقة الطلبية التي أبرمتها المجموعة مع شركة «إيرباص» لشراء 15 طائرة جديدة من طراز A320، وبموجب الصفقة تكون مجموعة «طيران الجزيرة» قد غطت كامل احتياجاتها التمويلية للأسطول، مضيفا في هذا السياق أن 50% من أسطول الجزيرة مكفول من مؤسسة الضمان الأوروبية. وبين بودي أن المجموعة تسلمت خلال العام طائرتي «إيرباص» جديدتين من طراز A320 من المصنع «إيرباص»، ليرتفع بذلك عدد الطائرات التي تسلمتها المجموعة منذ عام 2005 إلى 14 طائرة من الطراز ذاته، تملكها جميعها بالكامل ضمن أسطولها، وستتسلم المجموعة الطائرة المتبقية من الطلبية في شهر مايو 2014.
النتائج المالية
واستعرض بودي أبرز النتائج المالية في 2013 وهي كالتالي:
٭ بلغت الإيرادات التشغيلية 65.6 مليون دينار لـ 2013، بزيادة نسبتها 4.7% عن 2012 في حين بلغت الإيرادات التشغيلية 62.6 مليون دينار.
٭ بلغت الأرباح التشغيلية 20.6 مليون دينار لـ 2013، بزيادة نسبتها 11.4% عن 2012 في حين بلغت الأرباح التشغيلية 18.5 مليون دينار.
٭ بلغت الأرباح الصافية 16.7 مليون دينار لـ 2013، بزيادة نسبتها 19.6% عن 2012 في حين بلغت الأرباح الصافية 13.9 مليون دينار.
٭ ارتفع معدل إشغال المقاعد في عام 2013 بنسبة 5.1% مقارنة بـ 2012.
٭ بلغت قيمة الأصول الحقيقية 158 مليون دينار.
٭ بلغ الاحتياطي النقدي والودائع 40 مليون دينار.
٭ تحسنت حقوق الملكية بـ 17 مليون دينار.
٭ بلغت نسبة الدين إلى حقوق الملكية 1.4 في 2013، مقارنة بنسبة 1.7 في 2012.
الأداء التشغيليواستعرض كذلك الأداء التشغيلي للشركة وقال ان «طيران الجزيرة» شهدت زيادة بنسبة 5% في عدد المسافرين بين الكويت ودبي في 2013 مقارنة بالعام الذي سبقه، واستحوذت خلال العام على حصة تشغيلية بلغت 14% على هذا الخط، وكانت الشركة قد أطلقت في أكتوبر 2013 رحلات أسبوعية إلى مطار «آل مكتوم الدولي الجديد في دبي ورلد سنترال» ليرتفع متوسط عدد الرحلات التي تشغلها «طيران الجزيرة» بين الكويت ودبي إلى 27 رحلة أسبوعية.توزيع 15% نقداً.. وانتخاب مجلس جديد وافقت الجمعية العمومية للشركة على جميع بنود جدول الأعمال وأبرزها توزيع أرباح نقدية بواقع 15 فلسا للسهم الواحد كما تم انتخاب مجلس إدارة جديد للسنوات الثلاث المقبلة مكون من : مروان مرزوق جاسم بودي، ومرزوق جاسم مرزوق بودي ممثلا عن شركة عبدالعزيز وجاسم التجارية، ومحمد محتشم خان محمد ممثلا عن شركة السهم الذهبي، واحمد عبدالله ممثلا عن شركة أنظمة تكنولوجيا السفر، وهاني محمد شوقي يونس ممثلا عن شركة السهم الفضي العقارية.تأجير طائرة في أبريل المقبل قال بودي إن «طيران الجزيرة» وصلت الى مراحل متقدمة من التفاوض مع إحدى الجهات لتأجير طائرة لها عن طريق شركة سحاب التابعة للمجموعة، لافتا إلى ان الكشف عن التفاصيل سيكون في أبريل المقبل.تخفيض تكلفة الدين لفت بودي إلى أن مجموعة طيران الجزيرة كانت تفضل توزيع 50% من الأرباح المحققة، إلا أنها ارتأت ضرورة تخفيض التكلفة العالية للدين وهو ما كان سببا في تقليص نسبة التوزيع، لافتا إلى أن تخفيض تكلفة الدين والمصاريف ستنعكس بشكل إيجابي على ميزانية 2014.زيادة التركيز على نشاط الطيران أوضح ان المجموعة تركز بشكل أكبر في الوقت الحالي على نشاط الطيران، بعد ان كانت في البداية تعتمد على 50% من نشاط الطيران و50% من نشاط التأجير، إلا أنه مع تحقيق قفزات كبيرة على مستوى نشاط الطيران كان منطقيا أن تزيد نسبة الإيرادات الناتجة عن نشاط الطيران في مقابل تراجع نسبة الإيرادات الناتجة عن نشاط التأجير، مشيرا إلى ان استراتيجية طيران الجزيرة في هذا الصدد هي تشغيل الطائرة الجديدة تجاريا لمدة تتراوح من 5 إلى 6 سنوات، ثم تقوم بتأجيرها عن طريق «سحاب» لضمان تحقيق الدخل الثابت.«الجزيرة» في «كويت 15» لأول مرة ذكر أن سوق الكويت للأوراق المالية ضم «طيران الجزيرة» لأول مرة إلى مؤشر «كويت 15» الذي يهدف إلى قياس الأداء الحقيقي للسوق من خلال أكبر 15 شركة كويتية مدرجة والأفضل أداء في السوق المحلي من حيث القيمة السوقية والتي أيضا تستوفي شروط السيولة المعتمدة في اختيار الشركات ضمن المؤشر.13 % حصة الشركة في السوق المحلي أشار بودي إلى أن حصة الشركة في السوق المحلي تصل إلى 13% وبالمقارنة مع حصتها على المستوى الإقليمي تكون النسبة أكبر، لافتا إلى تضرر «الجزيرة» من وضع الخطوط الجوية الكويتية، لأن هناك شركات طيران إقليمية تكثف رحلاتها إلى الكويت بسبب عجز «الكويتية» في تغطية المناطق البعيدة، مشيرا إلى أن «الجزيرة» ستكون من أكبر المستفيدين من تعافي «الكويتية».تأجير طائرة لـ «طيران ناس» السعودية قال إن من ضمن انجازات «طيران الجزيرة» العام الماضي قيام شركة «سحاب» بتأجير طائرة لصالح شركة طيران ناس السعودية وفق عقد تأجير طويل المدى، فضلا عن إطلاق رحلتين أسبوعيتين بين الكويت ومطار آل مكتوم الدولي الجديد في دبي ورلد سنترال.