Note: English translation is not 100% accurate
أكد على دور البنك في تعزيز التبادل التجاري الخليجي ـ التركي
العمر: المؤشرات المالية لـ «بيتك ـ تركيا» في نمو مطرد
1 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

قال الرئيس التنفيذي في بيت التمويل الكويتى (بيتك) رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي التركي «بيتك-تركيا» محمد سليمان العمر ان البنك الذي بدأ العمل في تركيا قبل 25 عاما، اصبح أحد النماذج المهمة والبارزة لنجاح القطاع الخاص الكويتي في العمل بالأسواق الخارجية واقتناص الفرص الاستثمارية وإضافة دور اجتماعي وتنموي لأعماله من خلال تبنيه لهدف تحقيق التقارب التجاري والاقتصادي بين تركيا والدول المجاورة لها، والكويت ودول مجلس التعاون، مما يعزز التعاون بين الدول ويساهم في تطوير علاقات الشعوب وتغليب المصالح المشتركة وقيم التفاهم والتعايش والتعاون الحضاري.
وأضاف العمر في تصريح صحافي ان النمو والتوسع في أعمال «بيتك-تركيا» والخطط التي يسعى البنك الى تحقيقها على الساحة الخليجية والأسواق العالمية ثمرة جهود كويتية تركية تؤكد على ما يربط البلدين من ارث حضاري وثقافي مشترك، ورؤية متوافقة تحملها قيادة البلدين، تولي أهمية للملف الاقتصادي في تحقيق الاستقرار والتنمية ورفاهية الشعبين، مشيرا الى ان«بيتك-تركيا» يتبنى نهجا استراتيجيا توسعيا يشمل دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا، ويرتكز على بناء وتعزيز جسور التعاون والتبادل الاقتصادي وتحقيق المصالح المشتركة بين شعوب ودول المنطقة.
وأشار إلى ان «بيتك-تركيا» حقق أرباحا عن عام 2013 بلغت 300 مليون ليرة تركية بنسبة زيادة 20%، وبلغ إجمالي أصول البنك 25.9 مليار ليرة بنسبة زيادة 37%، مواصلا بذلك النمو الذي حققه البنك في السنوات الأخيرة، ويعمل على افتتاح بنك يعمل وفق الشريعة ويقدم خدمات متكاملة في ألمانيا، في خطوة تستهدف توسيع دور الفرع القائم حاليا في مدينة مانهايم الألمانية، كما طرح منتجات جديدة حققت نجاحا كبيرا مثل حسابي الذهب والفضة، وترتيب إصدار صكوك للحكومة التركية بقيمة 1.5 مليار دولار وصكوك أخرى لصالح البنك تصل قيمتها إلى 450 مليون دولار، وافتتح البنك 47 فرعا خلال العام الماضي ليصل إجمالي عدد فروع «بيتك-تركيا» في تركيا وخارجها الى 267 فرعا، وواصل تقديم خدمات بنكية تتمحور حول العميل بأدوات مثل حساب الذهب وأجهزة إكس تي إم التي تقدم خدمات الأفرع وخدمات الصراف الآلي لتصل إلى 50 جهازا للوصول إلى خدمات مصرفية بدون الحاجة للفرع، إذ تستخدم هذه الأجهزة كأفرع رقمية وسيستمر في خدمة الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تمثل القوة الدافعة للاقتصاد التركي.
وقال إن البنك يطمح في أن تصل أصوله إلى 30 مليار ليرة في 2014 وأن تزيد فروعه إلى 320 فرعا في تركيا وخارجها، منوها الى أن قدرات وإمكانيات البنك المتنامية دفعته إلى البحث عن فرص في الأسواق الدولية، خاصة القريبة من تركيا، فافتتح مكتبا في كازاخستان واتجه إلى السوق الأوروبي، حيث افتتح أول فروعه في مدينة مانهايم الألمانية، وبنك في دبي وحصل على ترخيص في قطر، ويمارس بنك أنشأه في البحرين أعماله بنجاح ويعتبر الآن من أنشط البنوك الأجنبية العاملة هناك.
وأضاف العمر أن «بيتك- تركيا» يدرس حاليا العديد من المشاريع والصفقات على الصعيد الخليجي وفي السوق التركي والدول المجاورة، كما سيواصل التوسع من خلال الأسواق التي يعمل فيها، بالإضافة الى تطلعه للعمل في أسواق جديدة تضيف بعدا عالميا لأنشطته وتعزز من دوره وتحقق خططه وأهدافه الاستراتيجية.
وأشار إلى ان مسيرة «بيتك-تركيا» تجسد مراحل مهمة من تطور العلاقات الاقتصادية والتجارية وتجارب العمل المشترك بين الكويت والجمهورية التركية، فقد جاء تأسيس «بيتك-تركيا» في عام 1988 برأسمال 10 ملايين دولار في أوج ازدهار العلاقات بين البلدين ونمو التبادل التجاري وتطلع تركيا إلى الأسواق الخليجية الزاخرة بمشاريع التنمية، وقد ساهم في إنشاء البنك الذي كان أول خطوات «بيتك» في التوسع الدولي هيئات ومؤسسات رسمية من البلدين مثل التأمينات الاجتماعية والأوقاف بالإضافة إلى القطاع الخاص.
وقال العمر ان «بيتك-تركيا» يساهم في أرباح «بيتك»، حيث يركز البنك على تمويل الشركات والمشاريع المنتجة وأنشطة التصدير ومجال الصناعة، واستطاع أن يزيد من عدد موظفيه وينوع سلة خدماته ومنتجاته ويعزز أنشطته لتواكب استراتيجيته الطموحة وجهوده للتوسع داخل وخارج تركيا، وحقق بذلك نموا متوازنا ومستمرا جعله حاليا ينافس على مراكز متقدمة بين البنوك التركية في مجالات عمله المختلفة مثل التمويل والاستثمار والخدمات المصرفية وتمويل الشركات والصفقات الكبرى وتثمير أموال عملائه، مشيرا إلى انه في نتائج عام 2013 تراوحت نسبة الزيادة في الأصول والودائع وحقوق المساهمين بين 25 إلى 35%، كما ابرم« بيتك- تركيا» العديد من الصفقات مع شركات كبرى في تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي، ونظم العديد من الزيارات للوفود الاقتصادية التي تشرح فرص ومجالات ومزايا الاستثمار في تركيا للفعاليات الاقتصادية والتجارية في دول مجلس التعاون الخليجي.