Note: English translation is not 100% accurate
لا رجعة عن توقيع عقود مشروع الوقود البيئي قبل منتصف الجاري
العمير: النفط الكويتي عليه طلب.. والمنافسة تحتم إيجاد عملاء جدد بتقديم تسهيلات تنال رضاهم
8 ابريل 2014
المصدر : الأنباء


العدساني: 3٫5% معدل تنامي الاقتصاد العالمي المتوقع خلال الفترة من 2013 إلى 2035أحمد مغربي
قال وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.علي العمير ان النفط الكويتي عليه طلب في شرق آسيا بالإضافة إلى الدول الأوروبية والعربية «ولا يقلقنا وجود مصادر تغذية أخرى في الأسواق»، مؤكدا عدم وجود خصومة مع أحد ولكن المنافسة هي التي تحتم إيجاد عملاء جدد بتقديم تسهيلات تنال رضاهم وبما لا يؤثر على باقي العملاء الآخرين ومن التسهيلات المقدمة في العقود الجديدة أنها عقود طويلة الأمد بها تسهيل في الدفعات.
وأوضح العمير أن زيادة إنتاج النفط ستؤثر سلبا على الأسعار «وهو تحد كبير للدول المنتجة والمستوردة»، مضيفا أن الإنتاج والأسعار يتحددان بناء على الظروف السياسية والدولية والإقليمية وأن هناك ارتباطا بين الأمرين بشكل وثيق.
وشدد على أنه لا رجعة عن توقيع عقود مشروع الوقود البيئي قبل منتصف ابريل الجاري «ونحن ملتزمون بهذا الأمر وهو مهم للغاية للقطاع النفطي وستشهد الأيام ذلك».
ولفت الى أن دول الخليج ملتزمة بتعويض النقص في الانتاج العالمي في حال عدم استيفاء دولة عضو في الأوپيك بحصتها لتظل الريادة للدول الخليجية، مبينا أنه لا يوجد تأثير سلبي على الإنتاج بسبب الخلافات السياسية الحالية بين بعض دول مجلس التعاون.
وحول توقعات أسعار النفط عالميا في ظل الأوضاع الجيوسياسية الراهنة بين العمير أن هناك تغيرات جيوسياسية تؤثر على الانتاج والأسعار لا ترتبط بعوامل فنية وهي تؤثر على الانتاج والأسعار وليس بالضرورة أن تؤدي الأسعار العالية إلى الاستقرار كما انه ليس من المنطقي أن تؤدي الأسعار المنخفضة إلى تحقيق الاستقرار أيضا.
وبين أن ما يطمح اليه المنتجون والمستهلكون هو التوصل لأسعار عادلة للنفط بشكل جيد وهو الأمر الذي يؤدي الى تعزيز قدرة الدول على تحقيق تلك الأسعار العادلة.
وحول تجديد العقود النفطية مع مصر أشار الوزير الى أن الكويت تربطها علاقات وطيدة مع مصر وأن هناك عقودا تجدد ولا يمكن تحديد القيمة إلا بعد إتمام العقود.وقال العمير في تصريح للصحافيين على هامش فعاليات المنتدى البترولي الخليجي، ان هناك مشاريع كثيرة مستقبلية في مجال الإنتاج والاستكشاف «ولدينا مشاريع جبارة في التكرير تتمثل في الوقود البيئي والمصفاة الجديدة وسيتم الإعلان عنها في القريب العاجل» موضحا أنه سيتم توافق المنتجات البترولية مع الالتزامات والاشتراطات البيئية. وفي رده على سؤال عن تأثير ارتفاع إنتاج النفط الصخري على دول الخليج بين أن تأثيرات النفط الصخري ستتم مناقشتها في اجتماع أوپيك المقبل خلال يونيو المقبل.
ولفت العمير إلى أن أسعار النفط الحالية (عادلة) لارتباطها بمستوى الإنتاج والسياسات والأحداث العالمية التي تؤثر سلبا وإيجابا، مبينا أنه على الرغم من ذلك فالسوق لم يتأثر كثيرا وفي حال استمرار الأسعار على هذا المنوال فإنه سيكون مرضيا للمنتجين والمستهلكين.
من جانبه، توقع الرئيس التنفيذي في مؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني تنامي الاقتصاد العالمي بمعدل 3.5% خلال السنوات من 2013 الى 2035 وهو ما يؤدي الى ارتفاع الطلب على الطاقة بمقدار 52% بحلول عام 2035 مقارنه بعام 2010.
وقال العدساني ان صناعة النفط تواجه تحديات متنوعة ومعقدة وسط مستجدات متسارعة تستوجب التعاون مع مختلف الأطراف للتعامل معها لمصلحة البشرية.
وعن توقعات صناعة النفط الطويلة الأجل والتي تعبر في مجملها عن توقعات الصناعة قال العدساني ان المحرك الرئيسي وراء استمرار الارتفاع في معدل الطلب العالمي على الطاقة يكمن في توقع تنامي الاقتصاد العالمي بمعدل 3.5% خلال السنوات 2013 2035 وتبرز التوقعات اهمية الاسواق الآسيوية في تعزيز تعافي الاقتصاد العالمي وتنمو اقتصادات الصين والهند.
وتوقع ان تستمر الإمدادات من خارج الأوپيك في الارتفاع من إجمالي 53 مليون برميل يوميا في عام 2012 لتصل إلى 62 مليون برميل يوميا، مبينا أن معظم الزيادة في الإمدادات تأتي من تطوير إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة الأميركية خصوصا وفي غيرها من الأماكن.