Note: English translation is not 100% accurate
خلال الأشهر الستة الماضية%45 يتوقعون تطور أوضاعهم المالية الشخصية في غضون الأشهر الستة المقبلة
الكمبيوتر والأثاث وتلفزيون البلازما أكثر المنتجات الاستهلاكية شراء
استطلاع لـ «بيت.كوم» 40% يؤكدون: اقتصاد الكويت مستقر
14 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
كشفت الدراسة التي أجراها بيت.كوم، بالتعاون مع YouGov، المنظمة المتخصصة بالأبحاث والاستشارات، حول ثقة المستهلك في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، أنه في الوقت الذي يشترك فيه 45% من المجيبين في الكويت بآراء إيجابية تتعلق بتطور أوضاعهم المالية خلال الأشهر الستة المقبلة، يتوقع 83% منهم ارتفاع تكاليف المعيشة ضمن الفترة نفسها.
الوضع الاقتصادي الشخصي
الآراء الإقليمية
يعتقد أقل من خمس (17%) من المجيبين في أرجاء المنطقة أن أوضاعهم المالية الشخصية قد شهدت تحسنا بالمقارنة مع الأشهر الستة الماضية. ولكنها بقيت على حالها بالنسبة إلى 39%، في الوقت الذي أشار 37% إلى أن الأوضاع لم تكن جيدة بالنسبة إليهم.وقد أثر هذا الأمر على مدخرات 58% من أولئك الذين واجهوا انخفاضا في مدخراتهم بالمقارنة مع العام الماضي. ويعلق أربعة من أصل عشرة مجيبين (39%) آمالا إيجابية على تحسن أوضاعهم خلال الأشهر الستة المقبلة، على الرغم من توقع 78% أن ترتفع تكاليف المعيشة.
ويخطط حوالي ثلث المجيبين (30%) في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لشراء سيارة للاستخدام الشخصي في غضون الأشهر الـ 12 المقبلة، مع تفضيل 49% منهم شراء سيارة مستعملة بالمقارنة مع 44% من الراغبين في شراء سيارة جديدة. ويخطط الخمس (19%) للاستثمار في عقار ما خلال الفترة نفسها، مع احتلال الشقق السكنية الجديدة المركز الأول في الاعتبارات المرغوبة للشراء.
أما بالنسبة لأبرز ثلاثة منتجات استهلاكية يخطط المجيبون لشرائها فتتضمن أجهزة الحاسوب المكتبية أو المحمولة (26%)، والأثاث (18%)، وأجهزة تلفزيون البلازما/ LCD %16).
في الكويت
يوضح 17% من المجيبين في الكويت أن أوضاعهم المالية قد تحسنت خلال الأشهر الستة الماضية، إضافة إلى إشارة خمسة من أصل عشرة مجيبين (49%) إلى عدم وجود أي تغيير، ويرى 25% أنهم واجهوا تراجعا في الوضع المالي الخاص بهم.ويقول أكثر من نصف المجيبين (51%) إن مدخراتهم قد تراجعت بالمقارنة مع الأشهر الـ 12 الماضية. إلا أن التوقعات إيجابية في ظل توقع 45% لتغير وضعهم المالي باتجاه الأفضل ضمن الأشهر الستة المقبلة، على الرغم من توقع ثمانية من أصل عشرة (83%) من المجيبين في الكويت ارتفاع تكاليف المعيشة في الفترة نفسها.
ومن ضمن الـ 36% الذين يتطلعون لشراء سيارة للاستخدام الشخصي في الأشهر الـ 12 القادمة في الكويت، يفضل ستة من أصل عشرة (60%) اقتناء سيارة مستعملة. ويخطط الربع (23%) للاستثمار في ملكية عقارية خلال الأشهر الـ 12 القادمة. ويتطلع 47% من الراغبين بالاستثمار العقاري نحو الأبنية الجديدة، في حين يفضل 41% منهم الشقق السكنية على غيرها من العقارات.
ويهتم المجيبون في الكويت بشراء جهاز حاسوب مكتبي أو محمول (21%)، وأثاث (20%)، وأجهزة تلفزيون (بلازما/ LCD %13)، وذلك خلال فترة الأشهر الستة المقبلة.
الأوضاع الاقتصادية بالنسبة إلى الدولة
الآراء الإقليمية
هناك انقسام واضح في مختلف أرجاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عندما يتعلق الأمر بتقييم المجيبين لاقتصاد الدول التي يقيمون فيها. ففي منطقة الخليج مثلا، يتمتع المجيبون بنظرة إيجابية بشكل عام تجاه وضع الاقتصاد في دولهم، حيث انهم يعتقدون أنه شهد على الأغلب تطورا خلال الأشهر الستة الماضية. وفي المقابل، تبدو التطلعات أقل إيجابية في دول المشرق العربي وشمال افريقيا، حيث يعتقد المجيبون في منطقة المشرق العربي بشكل خاص أن الوضع الاقتصادي لدولهم قد تراجع بشكل كبير بالمقارنة مع الاقتصاد السائد في الأشهر الستة الماضية. كما يبدو المجيبون في منطقة المشرق العربي أقل إيجابية حيال مستقبل اقتصاد دولهم، حيث يعتقد معظمهم أن الأمور تتجه نحو الأسوأ.
ويظهر 50% من المجيبين في أرجاء المنطقة نظرة إيجابية تجاه ظروف الأعمال المستقبلية في دولهم. وتبرز هذه الآراء بشكل أقوى في منطقة الخليج العربي (62%)، وهي أقل إيجابية في أرجاء دول المشرق العربي (بمعدل 27%). وتعكس حالة ظروف الأعمال الآراء الإقليمية المتعلقة بتوافر فرص العمل، حيث يعتقد المجيبون في منطقة الخليج أن هناك الكثير من فرص العمل، في حين يرى المجيبون في المشرق العربي وشمال إفريقيا عكس ذلك. كما تظهر إيجابية أكبر لدى المجيبين في منطقة الخليج فيما يتعلق بزيادة عدد فرص العمل في الأشهر الستة المقبلة.
في الكويت
يوضح اثنان من أصل 10 مجيبين في الكويت (21%) أن اقتصاد الدولة قد تطور في الأشهر الستة الماضية، التوجه الذي يعتقد 40% منهم أنه سيستمر خلال الأشهر الستة المقبلة. وتعتبر ظروف الأعمال جيدة إلى جيدة جدا بالنسبة إلى 44% من المجيبين، مع إشارة ستة من أصل عشرة (58%) إلى أن الأمور ستصبح أفضل خلال عام.
وهناك القليل من فرص العمل المتوافرة في الكويت بالنسبة إلى 45% من المجيبين، ويعبر 30% عن أملهم بتوافر المزيد من الفرص في الأشهر الستة المقبلة.
المنظور الحالي تجاه الوظيفة
الآراء الإقليمية
هناك انقسام شبه متساو، ثلاثي- الاتجاهات، في أرجاء المنطقة عندما يتعلق الأمر بتغير أعداد الموظفين خلال الأشهر الستة الماضية، حيث يشير 30% إلى أنه كان هناك ارتفاع في عدد الموظفين، في حين يوضح 30% أنهم لاحظوا تراجعا في أعداد الموظفين، و34% لم يروا أي تغيير. أما في الأشهر الستة المقبلة، فيتوقع أكثر من الثلث (35%) نمو شركاتهم، في حين ترى النسبة نفسها (أي 35%) أن يبقى عدد الموظفين في شركاتهم كما هو.
ويبدو أن المجيبين أيضا منقسمون بشكل متساو فيما يتعلق بمستويات الرضا الخاصة بفرص النمو الوظيفي، مع إشارة 38% منهم إلى رضاهم عن الفرص المتوافرة، مقابل عدم رضا 41% منهم عن الفرص المتوافرة لهم. وتعتبر التعويضات غير مرضية بالنسبة إلى 53% من المجيبين في المنطقة. وعندما يتعلق الأمر بالفوائد غير النقدية، فيبدي 42% رضاهم، مقابل عدم رضا 41% من المجيبين. وتنقسم الآراء حول الأمن الوظيفي بشكل متساو أيضا، حيث يعبر 40% عن رضاهم بمستويات الأمن الوظيفي، في حين يختلف رأي 39% من المجيبين في هذا الأمر.
في الكويت
على ما يبدو فإن الشركات في الكويت كانت توفر فرص العمل خلال الأشهر الستة الماضية، وذلك بناء على ما أشار إليه 39% من المجيبين الذين قالوا إن هناك عددا أكبر من الموظفين يعملون معهم حاليا بالمقارنة مع فترة نصف السنة الماضية. وسيستمر هذا التوجه، مع توقع نصف المجيبين في الكويت (46%) بازدياد أعداد الموظفين في شركاتهم خلال الأشهر الستة المقبلة.
ويعبر المجيبون في الكويت عن رضاهم عن فرص النمو الوظيفي (43%)، والفوائد غير النقدية (39%)، ومستوى الأمن الوظيفي (43%) في مناصبهم الحالية، ويشير ثلاثة من أصل عشرة منهم (25%) على الأقل إلى عدم سعادتهم برواتبهم الحالية.