Note: English translation is not 100% accurate
«البترول الوطنية» تستثمر 35 مليار دولار خلال 5 سنوات
إرساء مشروع النفط الثقيل بـ 1.2 مليار دينار العام الحالي
16 ابريل 2014
المصدر : الأنباء


أحمد مغربي
قال الرئيس التنفيذي في شركة البترول الوطنية الكويتية محمد غازي المطيري إن الشركة ستستثمر نحو 35 مليار دولار خلال السنوات الخمسة المقبلة في تنفيذ مشاريع كبيرة وضخمة على رأسها مشروع الوقود البيئي ومصفاة الزور ومصنع الغاز الخامس والمنشآت الدائمة لاستيراد الغاز المسال.
واضاف المطيري خلال مشاركته في اليوم الثاني لمؤتمر الكويت الثالث للنفط والغاز ان أبرز التحديات التي تواجهها الشركة خلال المرحلة المقبلة النمو المتزايد في الطلب على منتجات التكرير لمحطات الكهرباء وتلبية الطلب العالمي والمحلي على المنتجات البترولية بناء على المواصفات العالمية الجديدة المتشددة، بالإضافة إلى تحقيق كفاءة أعلى في تطوير عمليات التكرير.
وأكد على أن الاستثمارات الكويتية في صناعة التكرير ستضع الكويت في وضع تنافسي في ظل المنافسة العالمية الجديدة، معتبرا مشروع الوقود البيئي استراتيجي يسمح للكويت بوضع تنافسي عالمي لما له من انعكاسات ايجابية على الاقتصاد الكويتي سواء داخليا أو خارجيا من خلال فتح أسواق عالمية جديدة ودعم الاقتصاد الوطني بتحريك عجلة التنمية ودعم الشركات والمقاولين المحليين.
من ناحيته قال الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت إن الكويت تنوي منح عقد بقيمة 1.2 مليار دينار (4.3 مليارات دولار) في وقت لاحق هذا العام يتعلق بالمرحلة الأولى من مشروع لإنتاج الخام الثقيل من حقل الرتقة الشمالي.
ويأتي المشروع في إطار جهود الكويت لزيادة الإنتاج إلى أربعة ملايين برميل يوميا بحلول 2020، ويبلغ إنتاج الكويت حاليا نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا ويجري تصدير نحو ثلثيه.
وصرح هاشم هاشم للصحافيين على هامش المؤتمر بأن الموعد النهائي لتقديم العروض لعقد الأعمال الهندسية والمشتريات والبناء هو 11 مايو، لكن قد تمدد المهلة في حالة ورود استفسارات من الشركات. وقال عن المرحلة الأولى من مشروع حقل الرتقة «أظهر جميع مقاولي الأعمال الهندسية والمشتريات والبناء اهتماما ويشاركون في العطاء». وأضاف أن الحقل وطاقته 60 ألف برميل يوميا سيبدأ الإنتاج بحلول عام 2017 أو 2018، مضيفا أن الإنتاج سيصل إلى 120 ألف برميل يوميا بحلول 2020 وأن الشركة ستقيم مدى الحاجة لزيادة الإنتاج إلى 270 ألف برميل يوميا بعد هذا التاريخ.ويأتي معظم إنتاج الكويت من النفط من بضعة حقول قديمة منها حقل برقان في جنوب البلاد، وتبلغ طاقة إنتاج الكويت حاليا نحو 3.25 ملايين برميل يوميا ويبلغ حصة شركة نفط الكويت نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا.
وقال هاشم إن الشركة ستسهم في إنتاج إضافي قدره 650 ألف برميل يوميا للوصول بطاقة الإنتاج إلى أربعة ملايين برميل يوميا بحلول 2020.
وتابع «ستأتي زيادة الإنتاج من شمال الكويت»، مضيفا أن الشركة تنتج نحو 700 ألف برميل يوميا من الشمال وأنها سترفع الإنتاج بمقدار 300 ألف برمل يوميا.
وتوقع أن يبلغ إنتاج الخام الخفيف المصاحب من مشروع حقل غاز في الشمال بين 300 و350 ألف برميل يوميا. وسأل عما إذا كانت الكويت تدرس إنتاج الغاز الصخري فأجاب أن هذا ممكن، لكنه ليس على رأس أولويات الشركة.
صناعة البتروكيماويات
من جانبه أكد الرئيس التنفيذي في شركة صناعة الكيماويات البترولية أسعد السعد أن الشركة تعمل ضمن توجهات إستراتيجية معتمدة تتضمن النمو في صناعة البتروكيماويات من خلال التوسع في مشاريع الأوليفينات والعطريات والدخول في صناعة البتروكيماويات المتخصصة.
وأوضح السعد انه بناء على ذلك اعتمدت الشركة في تنفيذ إستراتيجيتها على ثلاثة محاور أولها بناء مشاريع جديدة تعتمد على توفر المادة الخام أو ما يسمى (اللقيم) وهو الغاز سواء داخل الكويت او خارجها، والثاني هو الاستحواذ على مصانع بتروكيماوية قائمة خارج الكويت، وأخيرا تعزيز التكامل مع أنشطة مؤسسة البترول الكويتية داخل الكويت وخارجها.
وأشار إلى أن الشركة تتجه أنظارها شرقا لان الطلب على المنتجات يأتي منها وان مصادر الغاز ستكون من أميركا الشمالية، لذلك نحن نركز على الشراكة مع هذه الدول لتلبية الطلب من الأسواق الواعدة في الشرق.
مصفاة فيتنام
من ناحيته قال الرئيس التنفيذي في شركة البترول العالمية بخيت الرشيدي ان الشركة نجحت في توقيع عقد الهندسة والتوريد والإنشاء لمشروع مصفاة فيتنام بالشراكة مع شركة إدمتسو كوسان ومتسوي اليابانية وشركة بتروفتنام، متوقعا تشغيلها في النصف الأول من العام 2017 بطاقة تكريرية تقدر بحوالي 200 ألف برميل مع مجمع للبتروكيماويات وهي باكورة مشاريع البترول العالمية في آسيا.
وقال الرشيدي في كلمته خلال المؤتمر ان مبيعات شركة Q8 ارتفعت لتصل إلى نسبة 35% من مبيعات البترول العالمية للعام الماضي في سوق وقود الطائرات والذي تحتدم فيه منافسة ضارية خلال الأعوام القليلة الماضية، مشيرا الى فوز الشركة مؤخرا بمحطة وقود (كابلن نورد) في لوكسمبورغ على الطريق الرئيسي السريع الذي يربط ما بين لوكسمبورغ وبلجيكا، وتعد هذه المحطة من أكبر المحطات في العالم بالإضافة إلى رفعها للمدخول السنوي.