Note: English translation is not 100% accurate
«فيتش»: توجهات إيجابية لاقتصاد الكويت
18 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
مدحت فاخوري
ذكر تقرير أصدرته «فيتش» مؤخرا ان أرتفاع أسعار النفط والانفاقات الحكومية على مشروعات البنية التحتية في غالبية بلدان دول مجلس التعاون الخليجي سيدعمان أداء الاقتصاد والمصارف، وقد بلغت مشكلة القروض المتعثرة فيها ذروتها مصاحبة بتوفر غطاء وسيولة قوية في هذه البلدان، فهناك توجهات ايجابية في كل من الامارات والكويت (احتمالية رفع تقييمهما) والسعودية.
وتحدث التقرير عن التقييم الائتماني لأنظمة المصارف في دول الأسواق الناشئة، وقال ان القطاع المصرفي لدى غالبية كبرى الأسواق الناشئة سيضعف أداؤه خلال 2014 أكثر من السنوات الماضية بسبب تباطؤ الاقتصاديات وارتفاع معدلات الفوائد وموسمية الطلب على القروض وفي بعض الحالات بسبب القلق وعدم الاستقرار السياسي، على الرغم انه ينبغي ان تكون مقاييس الائتمان المصرفي ودرجات التقييم فيها مرنة إلى حد كبير، نظرا لما لدى معظمها من غطاء قوي، بالإضافة إلى الركود الاقتصادي المعتدل. وتزداد المخاطر السلبية في كل من الصين والهند، ولكنها ارتفعت في كل من روسيا وتركيا. وتوقع التقرير استمرار النمو الائتماني القوي في الصين خلال 2014، ولكن بوتيرة أبطأ قليلا من 18% (2013: 22%)، وزيادة الائتمان بالنسبة لإجمالي الناتج المحلي إلى 232% (2013: 217%).وستزداد الضغوط على جودة الأصول (على الرغم من بقاء القروض المتعثرة منخفضة)، بما سيضر بالسيولة، ولكن على الأرجح ستمنع السلطات لفترة طويلة أي تضييق في أسواق المال.
وسيكون هناك زيادة في انخفاض جودة اصول البنوك الهندية اكثر مما هي عليه، إلى جانب الأصول المضغوطة (القروض المتعثرة والقروض المعاد هيكلتها) لترتفع من 10% (في منتصف 2013) لتصل إلى حوالي 15% خلال 2015، وستكون بنوك الدولة هي الأكثر تضررا وربما تحتاج إلى (60 مليار دولار) من الاسهم الجديدة بحلول 2019 حتى تكون قادرة على تطبيق اشتراطات بازل. على الرغم من ان التأخر في التنفيذ قلل على المدى القريب من الضغط على رأس المال.
وقال التقرير ان الاقتصاد البرازيلي سيواصل تباطؤ النمو مع الضغط المعتدل على جودة الأصول بالنسبة للمصارف. وذكر انه سيكون لجودة اصول المصارف المكسيكية ثبات خلال 2014.