Note: English translation is not 100% accurate
«كامكو» ترعى محاضرة «أسس التفاوض الناجح»
2 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

أعلنت شركة مشاريع الكويت الاستثمارية لإدارة الأصول – كامكو، عن رعايتها الرئيسية لمحاضرة حول أسس التفاوض الناجح، حاضر فيها أستاذ إدارة الأعمال ورئيس وحدة التفاوض، والمنظمات والأسواق (NOM) بكلية إدارة الأعمال في جامعة هارفارد أ.براين هال، التي نظمتها شركة مشاريع الكويت وذلك بمشاركة نخبة من المتخصصين والعملاء وأعضاء نادي إدارة الأعمال في الكويت.
ومن جهتها، قالت نائب رئيس أول إدارة العملاء والتسويق سناء الهدلق في كامكو: «تأتي رعاية هذا الحدث من منطلق حرص الشركة على التواصل مع العملاء والشركاء في الاستثمار، بما يتماشى مع سياسة الشركة من أجل دعم الفعاليات التدريبية والتثقيفية المتعددة».
وأضافت «تطرقت المحاضرة والتي شارك فيها نخبة من المتخصصين ومدراء الشركات العامين، وأعضاء نادي إدارة الأعمال في الكويت، إلى سبل الإدارة الفعالة للمفاوضات وكيفية الوصول إلى أفضل النتائج الممكنة دون المساس بمصالح الشركات والمؤسسات المتفاوضة».
وأكدت على أن الشركة مستمرة في دعم وتنظيم مثل هذه الفعاليات بشكل مستمر، انطلاقا من حرص «كامكو» على دعم التشارك والتواصل مع العملاء وشركاء الاستثمار، وانسجاما مع رؤيتها بشأن مشاركة خبراتها واستشاراتها واستثمار علاقاتها في العديد من المجالات المتعلقة بالاستثمار وإدارة الأصول والصناديق، مع جمهور المساهمين والمستثمرين.
وفيما يتعلق بالمحاضرة، استعرض هال خلال عرضه التوضيحي، عددا من المشكلات التي يواجهها المفاوضون خلال عقد الاتفاقيات أو الصفقات، وكيفية حل تلك المشكلات بما لا يضر بمصالح المفاوضين وأهدافهم، مشيرا إلى أن معضلة المفاوضين تتمثل في التوتر الذي يخلقونه حول الأهداف التي يحاولون حمايتها، فمنهم من يهدف إلى خلق القيمة ومنهم من ينادي بالقيمة لنفسه.
وأشار هال خلال المحاضرة إلى أن تقاسم المعلومات خلال التفاوض هو المفتاح الحقيقي لخلق القيمة، إلا أنه على الرغم من ذلك يظل أمرا محفوفا بالمخاطر، لافتا إلى أن تقاسم المعلومات قد يمنح الجانب الآخر الذخيرة التي تضعه في موقع متفوق في التفاوض، لذا فانه أحيانا يكون لحماية المعلومات قيمة جيدة.
وأوضح هال انه في سبيل تحقيق التفاوض الناجح يجب أن يتم تحديد عدد من العناصر المهمة مثل: ما هي المشكلة التي يراد حلها، وهل يراد من المتفاوض أن يحقق الربح للطرفين، أم لطرف على حساب الآخر، مبينا أنه من هذا المنطلق يختلف أسلوب التعامل والتفاوض، ففي الحالة الأولى تقوم المفاوضات بناء على عنصر الشفافية والإبداع وتشارك المشكلة، أما الحالة الثانية فتعتمد على التكتم على المعلومات وإعطاء الانطباعات الخادعة، وتقديم المطالبات الصعبة والمجحفة.
وأطلق عددا من التساؤلات التي تطرح نفسها على المفاوض في هذا الشأن: «هل يمكن أن تجعل أحد الأطراف يربح دون جعل الآخر يخسر؟ وهل «الكعكة المراد تقسيمها بهذا الكبر؟ وكيف يمكن أن تخلق قيمة مضافة من المفاوضات؟ والسؤال الأهم هو هل أنت خالق القيمة أم لا؟».
وشبه الأعمال بالرياضة التي تعتمد على الفريق، قائلا: ان الحياة لعبة جماعية، والهدف هو أن تصل إلى مرحلة التعاون.. وهو ما يخلق القيمة، كما أكد على أن العقلية القائمة على قيمة الإبداع هي الطريق إلى النجاح.