Note: English translation is not 100% accurate
كلما اندمجت الاقتصادات أكثر.. زاد عدد الدول المشاركة في المونديال
هل هناك علاقة بين التضخم وكرة القدم؟
12 يونيو 2014
المصدر : الأنباء


مدحت فاخوري
اننا على بعد ساعات من انطلاق كأس العالم. السؤال الآن اقتصادي بامتياز: هل هناك علاقة بين التضخم وكرة القدم؟ وهل هناك علاقة بين الاندماج الاقتصادي العالمي وبين اتساع شهرة اللعبة الأكثر شعبية في العالم؟ في الواقع، نعم هناك علاقة ما بالنسبة للاندماج الاقتصادي أو ما يعرف بـ «العولمة الاقتصادية». ففي بداية البطولة عام 1930 شاركت 13 دولة في مباريات المونديال في حين اصبح العدد حاليا 32 دولة وهناك تكهنات بأن تصبح 40 دولة في المستقبل. في المقابل يلاحظ انه على مدى القرن الماضي أصبح الاقتصاد العالمي أكثر ترابطا. فحجم الصادرات للسلع ارتفع من أقل من 30 مليار دولار عام 1930 إلى أكثر من 22 تريليون دولار في الوقت الحالي. وعلى الرغم من ان قرار مشاركة البلدان في كأس العالم يرجع إلى هيئة الفيفا، كذلك فإن قوى السوق نفسها هي التي تدفع بزيادة الصادرات وهي أيضا من المرجح أن تدفع إلى زيادة عدد الدول المشاركة، خصوصا ان هناك زيادة في وجود الدول الأفريقية والآسيوية على الساحة العالمية.
أما بالنسبة الى التضخم، فالوضع شبيه الى حد ما. فمتوسط عدد الأهداف في المباراة الواحدة بلغ بين 4 و5 أهداف في أول نصف من القرن العشرين وبالتزامن مع ارتفاع معدلات التضخم عالميا. لكن منذ ذلك الحين أصبحت دفاعات الفرق أكثر تنظيما والتضخم لدى البنوك المركزية أكثر استقرارا، أو ما يسمى بـ «الاعتدال العظيم» في تحليل الاقتصادي الكلي والذي امتد إلى مباريات كرة القدم ليصبح متوسط عدد الأهداف في المباراة الواحدة ما بين 2 و3 أهداف.