Note: English translation is not 100% accurate
العبدالله: الكويت عازمة على تنفيذ خططها الاستثمارية بقطاع النفط
27 ابريل 2009
المصدر : طوكيو ـ كونا
جدد وزير النفط الشيخ احمد العبدالله أمس عزم الكويت على الشروع في تنفيذ خططها الاستثمارية في المجال النفطي والتوسع في المشاريع مع التطلع لرفع الإنتاج الى 4 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2020.
وقال الشيخ احمد في كلمة ألقاها في اجتماع وزراء الطاقة للدول الآسيوية الرئيسية المنتجة والمستهلكة للنفط الذي تشارك في تنظيمه اليابان وقطر ان «الكويت ملتزمة بتنفيذ مشروع بناء مصفاة نفطية في الصين بالتعاون مع شركة «سينوبك» النفطية الصينية بقدرة إنتاجية تصل الى 300 الف برميل يوميا إضافة الى بناء مصفاة في ڤيتنام تقوم بإنتاج 200 ألف برميل يوميا وهو المشروع الكويتي الياباني الڤيتنامي المشترك».
وأكد العبدالله في المؤتمر الذي يشهد مشاركة 21 دولة وحضور 3 منظمات دولية ادراك الكويت بتزايد الطلب على النفط في المدى الطويل من الدول النامية لاسيما في آسيا وبالتالي الحاجة الى التوسع في قدرات صناعة المشتقات النفطية. وحذر من ان «الوضع الاقتصادي العالمي وأسعار النفط الحالية وعدم الوضوح فيما يخص السياسات الخاصة بقضايا التغير المناخي والطلب المستقبلي على النفط تفرض كلها تحديات خطيرة على خططنا واستثماراتنا»، لافتا الى ان التراجع الحالي في الأسعار والطلب سيؤثر بشكل سلبي على قدرة هذا القطاع على الاستثمار لزيادة قدراته. واعتبر ان «هذه القضية تعتبر ذات طابع خاص بالنسبة لمنطقتنا الآسيوية حيث ان شركاتنا هي في الغالب من المستثمرين او المتعهدين»، مشيرا الى ان الإسراع في تسوية التكلفة سيلعب دورا مهما في تنفيذ مشاريع النفط والغاز وكذلك زيادة القدرات.
وشدد على التزام الكويت والدول المنتجة للنفط الاعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوپيك) بشكل كلي بضمان وجود إمدادات كافية من النفط الخام في الاسواق العالمية والحاجة الى التوازن في الاسواق وتجنب التقلبات المؤذية.
وأشار الى ان الكويت «دعت وبشكل دائم الى تطوير التقنيات التي تساهم في الحد من الانبعاثات الكربونية»، مضيفا «وبسبب ارتفاع تكاليف تطوير مثل هذه التقنيات فنحن نسعى للحصول على دعم الدول الآسيوية لتضمين هذه المسألة في المفاوضات الخاصة بالتغير المناخي».
وأوضح ان جهود الكويت منصبة حاليا على تعزيز استخدام النفط دون الاضرار بالبيئة كما بدأت بتنفيذ برنامج لتعزيز التطورات التقنية الجديدة التي تتضمن أنواعا من الوقود منخفض الكربون وقوة أداء وطاقة ثابتة اضافة الى عزل الكربون والبتروكيماويات المستدامة.
وفيما يخص قضية الشفافية رحب العبدالله بالاقتراح الذي قدمه وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني توشيهيرو نيكاي بإجراء دارسة تتعلق بتوقعات العرض والطلب المستقبلية في آسيا، لافتا الى ان القارة الصفراء تتميز بأعلى نسبة ارتفاع في حجم الطلب على النفط.
وأعلن العبدالله في ختام كلمته عن تنظيم الكويت بمشاركة كوريا الجنوبية للاجتماع المقبل لوزراء الطاقة للدول الآسيوية الرئيسية المنتجة والمستهلكة للنفط الذي يعقد في عام 2011.
وأوضح العبدالله ان الكويت راضية عن الأسعار الحالية للنفط البالغة نحو 50 دولارا للبرميل، وردا على سؤال عما إذا بإمكانه التعايش مع سعر 50 دولارا طوال عام 2009 قال الوزير «نحن راضون عن السعر الحالي».
ويأتي هذا الاجتماع بعد تراجع اسعار النفط الخام بشكل كبير لتصل الى ما يقارب 51 دولارا للبرميل بعدما وصل في شهر يوليو الماضي الى نحو 147 دولارا في انخفاض تصل نسبته الى 65% وذلك بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية التي تسببت بتراجع الطلب على الخام والوقود وكذلك حجم الاستثمارات في مجال التنقيب عن النفط والغاز.