Note: English translation is not 100% accurate
هكذا يُصنف منتج «آبل» الرابحين والخاسرين في أسواق العالم
مصير شركات عالمية معلق اليوم على «آيفون 6»
9 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

مدحت فاخوري
اليوم عندما يعلن الرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك عن الهاتف الذكي الجديد «آيفون 6» فإنه سيعلن أيضا عن الشركات التي ستتوج بعقود توريد مكونات أجهزة آيفون 6 والتي ستحدد مستقبل ومصير الكثير من الشركات.
فالموردون من صانعي الشاشات إلى سماعات الصوت إلى أشباه الموصلات، ينظرون إلى آيفون 6 كأنه الكأس الذي سيتنافسون عليه، واليوم يمثل لهم مباراة النهائي التي سيتحدد فيها من سيتوج من بين هذه الشركات، ويتوقف مستقبل الكثير من الشركات على هذه القرارات التي تأخذها أبل، فمن خلف الكواليس فمبيعات الشركات من توريد مكونات أجهزة الآيفون لشركة أبل بلغت العام الماضي 171 مليار دولار، وهو ما يعادل الناتج المحلي لجمهورية فيتنام.
بذلك تمثل آبل دول اللاعب الرئيسي وصانع الألعاب في الأسواق العالمية، فقرار اختيارها للشركات التي ستقود بتوريد أشباه الموصلات والمعالجات لرسوم الجرافيكس والمكونات الأخرى لأجهزتها هو بمنزلة تحديد مصير للكثير من الشركات حول العالم ما بين كاليفورنيا بالولايات المتحدة إلى الصين. ومن بين هذه الشركات هناك الشركة التايوانية لأشباه الموصلات والتي استبدلتها آبل لصناعة معالجات أجهزتها بدلا من شركة سامسونج للإلكترونيات والتي حققت أرباحا فصلية قياسية في يوليو الماضي.
آبل وتأثيرها على الشركات
عند طرح منتجات جديدة لأول مرة قد يسلط الضوء على مدى تأثير أبل في الأسواق. فهناك على الأقل 9 شركات متداولة في أسواق المال تحقق نحو 40% من عائداتها من خلال شركة أبل، وفقا لتحليل قنوات التوريد تم تجميعها بواسطة بلومبيرغ.
وسيكون هناك طرح من الجهاز بحجمين أحدهما 4.7 إنشات والآخر 5.5 إنشات وسوف تشتمل على برامج من شأنها أن تجعل الهاتف المحمول بمنزلة محفظة متنقلة، هذا بالإضافة إلى الأجهزة التي يمكن ارتداؤها والتي من المتوقع أن يكون بها خواص من شأنها مراقبة الصحة وأنشطة اللياقة البدنية.