Note: English translation is not 100% accurate
البرميل الكويتي ينخفض إلى 73.5 دولاراً.. وبرنت في أطول موجة خسائر أسبوعية منذ 1988
وكالة الطاقة الدولية: دخلنا فصلاً جديداً في تاريخ أسواق النفط
15 نوفمبر 2014
المصدر : «الأنباء» ورويترز

لا عودة سريعة لأسعار النفط.. ومزيد من الضغوط النزولية
الأسعار قد تتراجع بدرجة أكبر في النصف الثاني من 2015
التدهور لم يبلغ مداه بعد.. عكس تكهنات بتوازن الأسعار بين 80 و90 دولاراً واصل النفط الكويتي هبوطه الحاد ليتراجع دون 75 دولارا (سعر التعادل في ميزانية الدولة) الى مستوى 73.5 دولارا، بينما استقر خام برنت قرب أدنى مستوى في أربع سنوات دون 78 دولارا للبرميل أمس، وسط بواعث قلق من زيادة المعروض وعدم التيقن بشأن ما إذا كانت أوپيك ستخفض الإنتاج في اجتماعها بعد أسبوعين.
وبدا وزير البترول السعودي علي النعيمي مستبعدا خفض الإنتاج لكن أعضاء آخرين في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) يضغطون لأخذ إجراء لمعالجة انخفاض الأسعار عندما يجتمعون في فيينا يوم 27 نوفمبر المقبل، وهوت أسعار النفط 30% منذ يونيو الماضي.
وبحسب بيانات لـ«رويترز» تراجع برنت ثمانية أسابيع متتالية في أطول موجة خسائر أسبوعية له منذ بدء رصد الأرقام في ، وفقد الخام نحو 7% هذا الأسبوع. وقال مارك كينان مدير أبحاث السلع الأولية في آسيا لدى سوسيتيه جنرال بسنغافورة: «أمامنا فترة تذبذب حاد حتى اجتماع أوپيك».
ونزل الخام الأميركي تسليم ديسمبر 36 سنتا إلى 73.85 دولارا للبرميل بعد أن أغلق على انخفاض 2.97 دولار أي حوالي 4% أول من أمس.
وكالة الطاقة الدولية
وقالت وكالة الطاقة الدولية أمس إن سوق النفط دخلت حقبة جديدة في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي الصيني وطفرة الإنتاج الصخري الأميركي مما يجعل العودة سريعا إلى الأسعار المرتفعة أمرا مستبعدا.
وقالت الوكالة التي تحجم عن التكهن بأسعار النفط في تقريرها الشهري إن الأسعار قد تتراجع بدرجة أكبر في 2015 بعد انخفاضها إلى أدنى مستوياتها منذ 2010 ونزولها عن 80 دولارا للبرميل.
وقالت: «في حين ثمة تكهنات بأن التكلفة المرتفعة لإنتاج النفط غير التقليدي قد تصنع نقطة توازن جديدة لأسعار برنت في نطاق 80 إلى 90 دولارا للبرميل فإن موازين العرض والطلب تنبئ بأن تدهور الأسعار لم يبلغ مداه بعد». وأضافت أنه ما لم تقع أي تعطيلات جديدة للمعروض فإن «الضغوط النزولية على السعر قد تتصاعد في النصف الأول من 2015». وبالنسبة لعام 2015 أبقت وكالة الطاقة توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط دون تغيير عند 1.13 مليون برميل يوميا من أدنى مستوى في خمس سنوات البالغ 680 ألف برميل يوميا في 2014 قائلة إن من المتوقع تحسن المناخ الاقتصادي.
وقالت الوكالة التي تمثل مصالح الدول الصناعية «الضغوط على أوپيك لخفض الإنتاج تتزايد لكن لا يبدو حتى وقت كتابة التقرير أن هناك إجماعا واضحا على خفض رسمي للمعروض قبيل اجتماع المنظمة في فيينا».
وفي حين دخلت الصين التي كانت مصدرا رئيسيا للزيادة المطردة في الطلب على مدى الأعوام الأخيرة مرحلة أقل استهلاكا للنفط من مسارها التنموي فإن سنوات ارتفاع الأسعار ساعدت استخدام التكنولوجيا الجديدة لاستغلال موارد النفط في أميركا الشمالية ومناطق أخرى.
وقالت الوكالة: «من الواضح على نحو متزايد أننا بدأنا فصلا جديدا في تاريخ أسواق النفط». وارتفع إجمالي تسليمات النفط العالمية في أكتوبر وبلغ مستوى يزيد 2.7 مليون برميل يوميا عنه قبل عام مع نمو المعروض النفطي من خارج أوپيك 1.8 مليون برميل يوميا.
وتراجع إنتاج أوپيك 150 ألف برميل يوميا في أكتوبر إلى 30.60 مليون برميل يوميا ليظل أعلى بكثير من هدف المعروض الرسمي للمنظمة البالغ 30 مليون برميل يوميا للشهر السادس على التوالي. وقالت وكالة الطاقة إنها تتوقع أن يبلغ الطلب على نفط أوپيك نحو 29.2 مليون برميل يوميا العام القادم بانخفاض 100 ألف برميل يوميا عن توقعها السابق.
لكن الوكالة قالت إن مخاطر المعروض مازالت «مرتفعة بشكل غير عادي» وقد تتفاقم من جراء انخفاض الأسعار. وقالت: «البلدان المسؤولان عن تعافي نمو معروض أوپيك في الفترة الأخيرة ـ العراق وليبيا ـ واقعان في خضم صراعات عنيفة». ويلقى تراجع الأسعار بشكوك جديدة على قدرة العراق لتمويل زيادة الطاقة الإنتاجية بينما تعاني فنزويلا وروسيا من تداعيات انخفاض الأسعار حسبما ذكرت الوكالة.
وقالت الوكالة التي تقدم المشورة إلى الولايات المتحدة والدول الصناعية الأخرى «ما لم تقع أي تعطيلات جديدة للمعروض فإن الضغوط النزولية على السعر قد تتصاعد في النصف الأول من 2015».