Note: English translation is not 100% accurate
«ماركت ووتش»: السيناريوهات المحتملة لردة فعل الأسواق على اجتماع «أوپيك» اليوم
27 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
قدم موقع «ماركت ووتش» سيناريوهات محتمل حدوثها في اجتماع «أوپيك» الذي سيعقد في فيينا اليوم مع توضيح توقع لردة فعل الأسواق عليها حسب تقرير نقلته «أرقام» كالتالي:
1- عدم تغيير الانتاج:
ينظر للسعودية باعتبارها محور انتاج النفط العالمي، ويظن مراقبو أسواق النفط ان المملكة ليست لديها رغبة في تقليص الانتاج، وولد عزوف السعودية عن الخفض عددا من نظريات المؤامرة، ولكن الفكرة المركزية ان الرياض حريصة على مواصلة الضغط على منتجي النفط الصخري في أميركا الشمالية الذين ساعدوا في اغراق العالم بالنفط لكنهم يواجهون تكاليف انتاج أعلى كثيرا.
وفي حال حدوث ذلك السيناريو، فان النفط سيتلقى دفعة أخرى الى أسفل، حيث تتوقع مديرة الأبحاث لدى «فوركس دوت كوم» « كاثلين بروكس» ان العقود الآجلة لخام برنت قد تختبر مستوى 75 دولارا للبرميل، بينما قد يختبر خام «نايمكس» مستوى 70 دولارا في أعقاب ذلك، وفي الأجل الطويل يتوقع الخبراء الاستراتيجيون اختبار الخام للأسعار بالقرب من مستوى 60 دولارا للبرميل.
2- خفض طفيف للانتاج:
أنتجت دول «أوپيك» حوالي 30.7 مليون برميل من النفط يوميا في سبتمبر، بناء على بيانات ادارة معلومات الطاقة، أي بزيادة أكثر من نصف مليون برميل عن سقف الانتاج الحالي 30 مليون برميل يوميا، وفي حال وافقت المنظمة على خفض الانتاج، فان السيناريو الأكثر ترجيحا هو أن الاتفاق سيكون مجرد الالتزام بسقف الانتاج الحالي.
وصرح مدير عقود النفط الآجلة لدى «ميزوهو سكيورتيز» «روبرت ياوجر» قائلا: «سيكون ذلك كافيا لتوفير بعض الدعم على المدى القريب»، «تاريخ السوق يظهر انه في كل وقت خفضت فيه أوپيك الانتاج، كانت أسعار الخام ترتفع، وأنا لا أعتقد أن تكون هذه المرة استثناء»، وأضاف: «ولكن الارتفاع ربما يكون محدودا».
3- خفض الانتاج بدرجة كبيرة:
سيمهد الاتفاق على خفض سقف الانتاج الى 29.5 مليون برميل يوميا أو أدنى من ذلك الى مرحلة من ارتفاع الأسواق بوتيرة أكبر، وسيحدث ذلك وخاصة في حال صاحب ذلك الاتفاق تصريحات داعمة في صالحه من مجموعة واسعة من أعضاء «أوپيك».
وقال محللون لدى «جولدمان ساكس» ان خفض انتاج «أوپيك» الى 29.5 مليون برميل يوميا أو أقل سيكون كافيا لدفع أسعار برنت مجددا الى مدى يتراوح بين 85 دولارا و90 دولارا للبرميل.
ولكن الخبر السيئ بالنسبة لـ «أوپيك» انه حتى في حال اتفق الأعضاء على خفض كبير للانتاج، فان ذلك سيشجع الولايات المتحدة ومنتجين أميركا الشمالية الآخرين على مواصلة الضخ، كما سيوفر لهم فرصة أخرى للتحوط ضد هبوط الأسعار في المستقبل.
4- الإخفاق في التوصل لاتفاق:
وفي النهاية، ربما تخفق الدول الأعضاء في التوصل لاتفاق، وبالتالي من المحتمل أن تختار الدول اليائسة، مثل فنزويلا ونيجيريا التي تواجه ضغوطا مالية صعبة نتيجة هبوط أسعار النفط، أن تتصرف منفردة وتخفض الانتاج من تلقاء نفسها.
وفي حال قرر المزيد من الأعضاء خفض الانتاج ، فاننا ربما نشهد انخفاضا في أسعار النفط، في حين اذا خفضت دولة أو اثنتان الانتاج فان ذلك لن يكون له تأثير كبير على الأسعار.