Note: English translation is not 100% accurate
«دبي» و«السعودي» و«أبوظبي» الأكثر ارتفاعاً
بورصات الخليج تتنفس الصعداء تجاوباً مع ارتفاع النفط
19 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
45 مليون دينار سيولة بورصة الكويت.. هي الأعلى منذ 3 أشهر
أسهم «كويت 15» تستقطب 40% من القيمةشريف حمدي
قفز سعر خام «برنت» في السوق العالمي أمس 3% ليتجاوز 63 دولارا للبرميل مواصلا تعافيه من أدنى مستوياته في 5 سنوات، فانتعشت أسواق المال الخليجية المتعطشة لأي تحسن على مستوى أسعار النفط، وبالفعل تترجم هذا التحسن في الارتفاع القياسي لأغلب مؤشرات أسواق الخليج خاصة أسواق الإمارات والسعودية، لتعوض جزءا من خسائرها الهائلة في الجلسات الأخيرة، وكانت إغلاقات أسواق الخليج أمس كالتالي:
٭ قفز سوق دبي بنسبة 13% بعد أن حقق مكاسب بـ 393 نقطة ليرتفع المؤشر إلى 3426 نقطة.
٭ واصل السوق السعودي نشاطه الإيجابي للجلسة الثانية على التوالي محققا ارتفاع بنسبة 8.9% مضيفا 681 نقطة لمكاسبه السابقة ليصل إلى 8320 نقطة.
٭ ارتفع سوق أبوظبي بنسبة 7.3% محققا 296 نقطة مكاسب ليصل إلى 4387 نقطة.
٭ حقق سوق مسقط ارتفاع بنسبة 3.7% من خلال 202 نقطة ليصل المؤشر إلى 5684 نقطة.
٭ سوق الكويت حقق ارتفاعا بنسبة 1.8% بعد أن حقق مكاسب بلغت 114 نقطة ليصل إلى 6230 نقطة.
٭ شهد سوق قطر ارتفاع بنسبة 1.1% بمكاسب 124 نقطة ليصل المؤشر إلى 11181 نقطة.
٭ ارتفع سوق البحرين بنسبة 0.8% بتحقيق نحو 12 نقطة ارتفاع ليصل إلى 1389 نقطة.
وتجاوبت أسواق المال الخليجية مع تصريحات إيجابية التي أدلى بها وزير البترول والثروة المعدنية السعودي م.علي بن إبراهيم النعيمي استكمالا لتصريحات وزير المالية السعودي إبراهيم العساف أول من أمس، حيث قال وزير البترول السعودي إن ما تمر به السوق البترولية والدولية الآن هو مشكلة طارئة، سببها تضافر عدة عوامل في وقت واحد، مؤكدا أنها حالة مؤقتة وعابرة.
وأضاف النعيمي في تصريح نقلته وكالة الأنباء السعودية أن أسباب تراجع سعر النفط هو تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي بشكل كبير، وزيادة الإمدادات البترولية من عدة مناطق، وخاصة ذات التكلفة العالية من خارج دول منظمة الأوبك، قابلها تباطؤ نمو الطلب العالمي على البترول بشكل أكبر مما كان متوقعا.
وأضاف ان الاقتصاد العالمي وخاصة اقتصادات الدول الناشئة، ستعاود النمو باضطراد، ومن ثم يعود الطلب على البترول في النمو هو الآخر.
ومحليا، شهدت البورصة الكويتية نشاطا لافتا في جلسة أمس، وكان أبرز ملمح فيها هو ارتفاع السيولة إلى 45 مليون دينار وهو أعلى مستوى لها منذ 3 أشهر، حيث زادت السيولة بنسبة ارتفاع 40% مقارنة مع جلسة أول من أمس البالغ فيها مستوى السيولة 32 مليون دينار ويرجع سبب الزيادة في السيولة إلى الآتي:
٭ زيادة أحجام التداول على سهم VIVA بشكل لافت، إذ تم تداول 27.3 مليون سهم بقيمة 13.5 مليون دينار تشكل نحو 30% من إجمالي السيولة، وكان السهم قد انخفض بمقدار 5 فلوس فقط وهو مؤشر إيجابي للسهم، حيث كان يتراجع يوميا منذ إدراجه الأحد الماضي بالحد الأقصى 50 فلسا (5 وحدات سعرية تشكل الوحدة 10 فلوس) عندما كان سعر السهم أعلى من 500 فلس، ولكن في جلسة أمس تراجع بـ 5 فلوس فقط (وحدة سعرية واحدة تشكل 5 فلوس) وذلك بعد أن هوى سعر السهم إلى ما دون 500 فلس.
٭ شهد سهم «زين» نشاطا ايجابيا بعد التراجعات الحادة التي شهدها في الجلسات الأخيرة، وارتفع بالحد الأقصى بـ 25 فلسا ليصل إلى 480 فلسا جراء تداول 4.8 ملايين سهم بـ 2.3 مليون دينار.
٭ شهد أسهم «كويت 15» استقطابا كبيرا للسيولة بنسبة 44% من الإجمالي من خلال تداولات لأسهم المؤشر بقيمة 20 مليون دينار، وهو ما ركزت عليه «الأنباء» في تحليل أول من أمس بعنوان «هل بدأت الفرص تلوح وسط أزمة الأسهم الكويتية؟»، حيث أشار إلى أن هناك فرصا واعدة في عدد من الأسهم القيادية خاصة التي يقل مكرر الربحية فيها عن 15 مرة.
٭ ارتفعت القيمة الرأسمالية في جلسة أمس بـ 572 مليون دينار، ليصل الإجمالي إلى 28.2 مليار دينار، وتقلصت الخسائر السنوية إلى 9.2%.
٭ حققت المؤشرات الوزنية مكاسب جيدة أمس، حيث ارتفع مؤشر كويت 15 بنسبة 2.6% صعودا إلى مستوى 998 نقطة بمكاسب 25.6 نقطة، كما ارتفع المؤشر الوزني بنسبة 2% ليصل إلى 416.8 نقطة بمكاسب بلغت 8.2 نقاط.