Note: English translation is not 100% accurate
التوصية بتوزيع 5% نقداً لأول مرة و5% منحة.. وارتفاع إجمالي أصول البنك إلى 2.7 مليار دينار بنمو 21%
أرباح «بوبيان» تقفز 111% لتسجل 28.2 مليون دينار في 2014
21 يناير 2015
المصدر : الأنباء


الفليج: نتطلع إلى المزيد من الإنجازات خلال 2015
الماجد: نجحنا في ترسيخ صورتنا كبنك إسلامي شاب متميز
الإيرادات التشغيلية ارتفعت 17% إلى 78 مليون دينار
زيادة ودائع العملاء إلى 2.1 مليار دينار بنمو 26%
قيمة حقوق الملكية في البنك ارتفعت من 264 مليون دينار إلى 296 مليوناً
ارتفاع محفظة التمويل 22% إلى 1.8 مليار دينار
ارتفاع نسبة العمالة الوطنية في البنك إلى 72%
أنهى بنك بوبيان عام 2014 وهو العام الاخير من استراتيجيته الخمسية 2010 ـ 2014 بالاعلان عن نمو في ارباحه الصافية بلغ111% مسجلا 28.2 مليون دينار فيما بلغت ربحية السهم 14.4 مقارنة مع 6.8 فلوس مع توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بواقع 5% من القيمة الاسمية للسهم (أي 5 فلوس للسهم الواحد) وأسهم منحة بواقع 5% (أي 5 أسهم عن كل 100سهم).
وقال رئيس مجلس الادارة محمود الفليج ان البنك يتطلع الى تحقيق المزيد من الإنجازات خلال العام الحالي على الرغم من التحديات التي يمكن ان يواجهها سواء على مستوى القطاع المصرفي او تلك التي تتعلق بالاقتصادين المحلي والاقليمي.
واشار الفليج الى ان 2014 كان عاما مميزا لبنك بوبيان، لاسيما انه العام الاخير في استراتيجية البنك الخمسية التي اطلقها في عام 2010 والتي تمكن البنك من خلالها من تحقيق الكثير من الاهداف ابرزها خلق صورة مميزة له في السوق الكويتي باعتباره بنكا اسلاميا قادرا على المنافسة وتوسعة حصته السوقية في واحد من اهم الاسواق المالية الاسلامية.
واوضح ان مؤشرات البنك شهدت نموا ملحوظا خلال عام 2014 حيث ارتفع إجمالي الاصول إلى 2.7 مليار دينار بنسبة نمو قدرها 21% كما ارتفعت الايرادات التشغيلية لتصل إلى 78 مليون دينار بنسبة نمو قدرها 17% بالإضافة إلى زيادة ودائع العملاء إلى 2.1 مليار دينار بنمو نسبته 26%.
واضاف ان إجمالي قيمة حقوق الملكية في البنك ارتفع ليصل إلى 296 مليون دينار مقارنة مع 264 مليون دينار الى جانب ارتفاع محفظة التمويل إلى 1.8 مليار دينار بنسبة نمو 22% إلى جانب الارتفاع المتواصل لقاعدة عملاء البنك.
وقال الفليج ان الحصة السوقية من التمويل بصفة عامة ارتفعت من 2.3% في 2009 الى حوالي 5.8% حاليا بينما ارتفعت حصة بنك بوبيان من تمويل الافراد تحديدا من 1.2% الى أكثر من 8.3% حاليا، بينما يحتفظ أكثر من 12% من المواطنين الكويتيين البالغين بحسابات لدى البنك.
من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للبنك عادل الماجد ان ما حققه البنك من انجازات خلال عام 2014 والاعوام السابقة اعتمد على توسيع قاعدة الأعمال والتركيز بصورة أعمق على النشاطات المصرفية الرئيسية بما تشملها من خدمات ومنتجات وحلول تمويلية تلبي كل احتياجات الأفراد والشركات مع المحافظة على جودة الأصول وفاعلية سياسة إدارة المخاطر الائتمانية ومواصلة السياسة المتحفظة في بناء المخصصات.
واضاف «على الرغم مما تحقق خلال السنوات الاخيرة، فإننا نعتبر انفسنا لانزال في بداية المشوار لأننا نؤمن انه وطوال الفترة الماضية كنا في مرحلة اعادة البناء ووضع الاسس التي تخلق لنا شخصية مميزة في سوق عالي التنافسية وانه حان الآن الانطلاق نحو آفاق اكبر لتحقيق الهدف الرئيسي بوصولنا الى مركز متقدم محليا والانطلاق لآفاق اقليمية وعالمية اكبر».
واكد الماجد ان خدمة العملاء كانت كلمة السر في النجاح الذي تحقق حيث وضعنا في الاعتبار ان كل عملائنا مميزون وانهم يستحقون الافضل، لأن تلبية رغباتهم وطموحاتهم يجب ان تكون في مستوى اختيارهم لنا، وبعبارة اخرى فإن اختيارهم لنا يجب ان يقابله رعاية وعناية واهتمام خاص.
واوضح الماجد ان بنك بوبيان خلال السنوات الخمس الاخيرة حرص على ان يكون له دائما السبق في طرح الخدمات والمنتجات الفريدة والجديدة على السوق الكويتي انطلاقا من شعاره «نعمل بإتقان»، حيث ارتبطت عبارة لأول مرة في الكويت ببنك بوبيان بسبب حجم الخدمات والمنتجات التي كان للبنك الريادة في طرحها.
واشار الماجد الى حجم الاستثمارات التي أنفقها البنك والتي يخطط لإنفاقها على مختلف قنوات التواصل مع العملاء سواء الفروع او مركز الاتصال اضافة الى قنوات التواصل عبر الانترنت والموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي ليكون قريبا الى عملائه ومعهم على مدار الساعة.
إستراتيجية البنك الجديدة
من ناحية اخرى، تطرق الماجد الى استراتيجية البنك الجديدة والتي اطلق عليها استراتيجية 2020، موضحا «نحن متفائلون بأن المستقبل لايزال يحمل الكثير للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، سواء في الكويت أو المنطقة، نتيجة جميع المؤشرات التي تؤكد ارتفاع الطلب على الخدمات والمنتجات المالية والمصرفية الإسلامية، والتي باتت تشهد رواجا كبيرا حتى بين غير المسلمين».
واكد الماجد انه لا توجد اسواق بعينها مستهدفة في الوقت الحالي ولكن «بطبيعة الحال فإننا ننظر الى دول الخليج خاصة السعودية والامارات وقطر بالاضافة الى تركيا ومصر».
واوضح الماجد ان بنك بوبيان الى جانب ما حققه على مستوى الخدمات المصرفية الشخصية فانه يمتلك سجلا رائعا في تمويل القطاع الخاص المساهم في بناء الاقتصاد المحلي حيث دخل البنك خلال السنوات الاخيرة في العديد من عمليات التمويل لمشروعات وشركات كبرى سواء بصفته المرتب الرئيسي المفوض أو أحد مرتبيه الرئيسيين المفوضين.
وشدد الماجد على ما سبق واكده مرارا من سعي البنك لتأكيد صورته كبنك شاب حديث مواكب للتطورات العالمية والاقليمية من خلال ادارته الشابة ضاربا المثال بموظفي مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية والذين يشكل الشباب غالبيتهم.
واضاف: مقارنة بالبنوك الاخرى والكثير من الشركات فان متوسط اعمار موظفينا صغير والكثير منهم وصل الى مراكز قيادية ايمانا من ادارة البنك بإعطاء الشباب دورا قياديا مميزا لاسيما مع تسخير كافة الامكانيات التدريبية والاكاديمية التي تمنحهم فرصا مميزة لاكتساب خبرات مهنية وعملية تجعل خبراتهم كبيرة مقارنة بأعمارهم.
واشار الى ان بنك بوبيان نجح وعلى مدار العامين الاخيرين تحديدا في خلق الكثير من فرص العمل للشباب الكويتي الطموح من خلال توسعه في تقديم خدماته للعملاء من الافراد من خلال افتتاح المزيد من الفروع والتوسع في الخدمات والمنتجات التي يقدمها.
العمالة الوطنية
واشار الماجد الى ارتفاع نسبة العمالة الوطنية في البنك والتي بلغت 72%، مشيرا الى فوز البنك بجائزة احلال وتوطين العمالة الوطنية على مستوى الكويت والتي حصل عليها البنك خلال الاحتفال التكريمي الثالث عشر لمنشآت القطاع الخاص المتميزة في مجال إحلال وتوطين الوظائف لعام 2014.
من ناحية اخرى، قال الماجد ان خدمة المجتمع والمسؤولية الاجتماعية تعتبر ركيزة اساسية في اعمال البنك حيث قام البنك برعاية والمشاركة في أكثر من 450 نشاطا خلال السنوات الخمس الاخيرة شملت جميع فئات وشرائح المجتمع مع التركيز على الشباب وذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال الماجد ان اتحاد مصارف الكويت في تقريره الاخير حول الدور الاجتماعي للبنوك الكويتية أبرز دور بنك بوبيان خلال الفترة الاخيرة حيث بلغت قيمة التبرعات ومساهمات خدمة المجتمع للبنك حوالي 2.6 مليون دينار في الفترة من 2006 الى 2012 تشمل المساهمات والتبرعات الخيرية والاجتماعية والإنسانية وحصة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ودعم العمالة ومساهمات اخرى.
وتقدم الماجد بالشكر الى جميع مساهمي البنك وعملائه ومجلس الإدارة الحالي والإدارة التنفيذية والموظفين للدور الذي قاموا به جميعا في دعم البنك في مرحلته الانتقالية الأخيرة حيث ساهمت جهودهم في تطور اداء البنك وارتفاع حصته السوقية.
كما تقدم بالشكر الى الجهات الرقابية في الكويت وعلى رأسها بنك الكويت المركزي على الدور الذي يقوم به في دعم القطاع المصرفي الى جانب شكره لجميع رؤساء واعضاء مجالس الادارات السابقين على ما قاموا به لصالح المساهمين والعملاء.