Note: English translation is not 100% accurate
سجلت 14.3 مليون برميل في أسبوع.. الأكبر منذ 1982
قفزة مجنونة في المخزون الأميركي تهبط بالنفط 3%
20 فبراير 2015
المصدر : طوكيو ـ لندن ـ واشنطن ـ رويترز
النفط الكويتي يرتفع إلى 55.35 دولاراًهوت أسعار العقود الأجلة للنفط الأميركي بأكثر من 3% في التعاملات الآسيوية المبكرة امس لتصل إلى أدنى مستوى في أسبوع قرب 50 دولارا للبرميل بعد أن أظهرت بيانات من معهد البترول الأميركي زيادة حادة مفاجئة في مخزونات الخام الأميركية.وهبطت عقود الخام الأميركي الخفيف تسليم مارس نحو دولارين عن مستوى إغلاق الاربعاء لتصل إلى 50.23 دولارا للبرميل قبل ان تتعافى قليلا إلى 50.56 دولارا وأنهت عقود الخام الأميركي الجلسة السابقة على خسارة بلغت 1.39 دولار.وأظهرت بيانات من معهد البترول الأميركي صدرت بعد إغلاق الأسواق امس الأول أن مخزونات النفط الأميركية قفزت الى 14.3 مليون برميل الأسبوع الماضي في حين كانت توقعات المحللين تشير إلى زيادة قدرها 3.2 ملايين برميل. وإذا تأكدت هذه الزيادة في بيانات ستصدرها إدارة معلومات الطاقة الأميركية في وقت لاحق فإنها ستكون أضخم نمو أسبوعي لمخزونات النفط التجارية في الولايات المتحدة منذ ان بدأت الإدارة الاحتفاظ بسجلات لمخزونات في 1982.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم ابريل 1.67 دولار إلى 58.86 دولارا للبرميل مواصلة انخفاضها من أعلى مستوى في شهرين 63 دولارا الذي سجلته الثلاثاء كما هبط عقد الخام الأميركي تسليم مارس الذي يحل أجله اليوم الجمعة 2.05 دولار إلى 50.09 دولارا للبرميل بعد أن نزل إلى 49.97 دولارا. هذا وقد ارتفع سعر برميل النفط الكويتي في تداولات أمس 46 سنتا ليستقر عند مستوى 55.35 دولارا مقارنة بـ 54.89 دولارا للبرميل في تداولات يوم الثلاثاء الماضي وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
من جهه اخرى، حث أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي وزارة التجارة على السماح بصادرات من النفط الخام إلى المكسيك قائلين انها ستعود بالنفع على اقتصادي البلدين كليهما. وحثت ليزا موركوفسكي رئيسة لجنة الطاقة و20 عضوا آخرون بمجلس الشيوخ معظمهم من الجمهوريين وزيرة التجارة بيني بريتزكر على الموافقة على طلب معلق من شركة بيميكس النفطية المكسيكية المملوكة للدولة لمبادلة نفط من الخام المكسيكي الثقيل بخام أميركي خفيف.
وقالوا في رسالة تحمل توقيعاتهم: ان القوانين الأميركية الحالية «من الواضح انها تجيز مبادلات ومقايضات» النفط مع المكسيك التي «يجب الموافقة عليها بدون إبطاء».
وتسمح الولايات المتحدة ببعض صادرات النفط إلى كندا منذ 1985 للاستهلاك او التكرير داخل البلاد. لكنها لا تسمح بمثل هذه الشحنات إلى المكسيك.
وتزايدت الضغوط من اجل تخفيف الحظر على تصدير النفط الأميركي لأن طفرة الحفر المحلية على مدى الاعوام الخمسة أو الستة الماضية أدت إلى وفرة في الخام الخفيف في منطقة الخليج الأميركي حيث تقوم معظم مصافي التكرير بتكرير النفط الثقيل.وقال الرئيس التنفيذي لبيميكس الشهر الماضي: ان الشركة قد تصبح جاهزة للبدء في استيراد الخام الأميركي الخفيف في غضون اشهر بعد موافقة على طلبها.
وبمقتضى الاقتراح ستستورد بيميكس ما يصل إلى 100 ألف برميل يوميا من الخام الخفيف والمكثفات لخلطها مع خاماتها الثقيلة في مصافي التكرير المحلية.وفي المقابل ستحصل الولايات المتحدة على خام مكسيكي ثقيل لتكريره في مصافيها النفطية.