Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق أعمال المؤتمر الدولي للقياديات بدبي
9 مارس 2015
المصدر : الأنباء
انطلقت صباح امس بفندق برج العرب بدبي أعمال المؤتمر الدولي الثامن عشر للقياديات والذي يعقد خلال الفترة من 8 - 9 مارس الجاري احتفالا بمناسبة مرور 105 اعوام على الاحتفال باليوم العالمي للمرأة وسط مشاركة واسعة من القياديات والكوادر النسائية التنفيذية من المؤسسات الإقليمية والعالمية برعاية كل من جمعية الإمارات الرقمية لدعم المرأة، جليندا، مؤسسة هالة كاظم، كارلسباد للمياه المعدنية، شركة تنمية المزارع العربية، «نيو إيج بيفيريجز، شركة المشروبات العربية، اليازية للتجميل، نورة حمدي للتجميل، بلاتينوم بلاك، ذا بودي شوب من قبل المنظمات والمؤسسات الوطنية والدولية.
وفي افتتاح المؤتمر تحدثت فوزية حسن غريب الوكيل المساعد للعمليات التربوية - وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة في ذكرى مرور 105 أعوام على الاحتفال باليوم العالمي للمرأة أكدت فيها على أهمية تمكين وتطوير معايير قيادة المرأة في المجالات المهنية المختلفة وخاصة في مجالات قطاع التعليم، عبر بناء رؤية واضحة تشمل القيادات النسائية من مختلف المناصب من المؤسسات وتطوير آليات كسر الفجوة بين الجنسين وبحث التحديات والفرص المتاحة للمرأة القيادية في الحصول على المناصب العليا من خلال منهجيات حديثة ومواكبة للتطور.
ثم تحدث علي الكمالي مدير عام داتاماتكس - الجهة المنظمة عن حصيلة وإنجازات ما قدمته المرأة التي تمثل نصف المجتمع من أجل تطوير وتقدم بلدانها وستعرض الحقوق التي حصلت عليها المرأة والتي مازالت تحتاجها وتطالب بها، فالمرأة شريحة مهمة وأساسية من شرائح المجتمع وهي الآن وبعد مرور أزمنة عديدة من حرمانها من حقوقها أصبحت تساهم في حركة التطور والتحديث في دول العالم المتقدم والنامي على السواء ورقة عمل مقدمة من الدكتورة هنية يوسفبور أستاذ مساعد - السلوك التنظيمي والموارد البشرية الجامعة الكندية في دبي تحدثت فيها عن تمكين النماذج والشخصيات النسائية القيادية في المنطقة من الانضمام إلى الأمم المتحدة، المنظمات والهيئات الدولية ومعايير الانضمام إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وتحديات القيادات النسائية في تحقيق المناصب التنفيذية العليا في لجان ومجالس الأمم المتحدة وأهم التحديات والفرص المتاحة لقياديات المنطقة للانضمام إلى مؤسسات الأمم المتحدة.
أما ورقة نور شما رئيس الاتصال المؤسسي وشؤون العلاقات بجامعة باريس السوربون - أبوظبي فقد تحدثت عن تمكين القياديات في القطاعات والصناعات المتنوعة حيث أكدت على أن المرأة حققت مكاسب كبيرة من خلال منحها الفرصة لإثبات قدرتها على العطاء والمشاركة في تنمية وطنها في مختلف مناحي الحياة.
كما أشارت إلى أن المرأة استطاعت أن تقدم الكثير من الإنجازات في شتى المجالات، وذلك من خلال وضع حكومات المنطقة الاستراتيجيات والبرامج التي من شأنها أن تسهم في تمكين المرأة في مختلف المجالات، لاسيما الاقتصادية والصناعية لتشارك في عملية التنمية الشاملة، وتحظى بالمكانة التي تستحق في المجتمع.