Note: English translation is not 100% accurate
انخفاض الأسعار في اليابان يزيد القلق
الأزمة الاقتصادية تطيح بعشرات المليونيرات في هونغ كونغ
27 يونيو 2009
المصدر : هونغ كونغ ـ د.ب.أ
ذكر تقرير صحافي امس أن عدد المليونيرات في هونغ كونغ انخفض بنسبة 60% تقريبا بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية.
وكانت نسبة تراجع عدد المليونيرات في هونغ كونغ التي يبلغ عدد سكانها حوالي 6 ملايين نسمة هي الأكبر بين دول العالم خلال العام الماضي.
وذكرت صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست أن عدد الأشخاص الذين يمتلكون أصولا بقيمة مليون دولار على الأقل في هونغ كونغ دون حساب قيمة منازلهم انخفض بنسبة 61% العام الماضي ليصل على 37 ألف مليونير في حين بلغت نسبة تراجع عدد المليونيرات في العالم 19.5% العام الماضي.
وتراجع عدد المليونيرات في منطقة آسيا والمحيط الهادي العام الماضي بنسبة 14.2% وهو أقل من معدل التراجع على مستوى العالم وفقا لتقرير مؤسسة ميرل لينش الأميركية للخدمات المالية.
وقال المحلل الاقتصادي ريكي تام في تحليله للتراجع الحاد لعدد المليونيرات في هونغ كونغ إن الكثير من المستثمرين المحليين إما يستثمرون أموالهم في سوق الأوراق المالية أو في سوق العقارات وهما السوقان الأشد تضررا من الأزمة الاقتصادية العالمية.
يذكر أن مؤشر هانغ سينغ الرئيسي في بورصة هونغ كونغ فقد حوالي 50% من قيمته خلال العام الماضي وإن كان قد استعاد جزءا من مكاسبه خلال الشهرين الأخيرين.
ومن ناحية أخرى، انخفضت أسعار المستهلكين اليابانيين بمعدل قياسي في عام حتى مايو الماضي وجاء ذلك ضمن إشارات أخرى على ضعف الاقتصاد العالمي لكن أسواق الأسهم ارتفعت مقبلة على إغلاق ايجابي للأسبوع.
واتخذت الحكومات والبنوك المركزية على مستوى العالم إجراءات لم يسبق لها مثيل في محاولة للحد من التراجع الاقتصادي بعد أسوأ أزمة مالية في 80 عاما لكن الدلائل على الانتعاش ظلت مراوغة.
وقال محللون إن الانخفاض القياسي في الأسعار في اليابان ربما يشجع البنك المركزي هناك على تطبيق سياسات غير تقليدية بهدف توفير دعم تمويلي إضافي للشركات مثل شراء سندات شركات.
وقال ماساميتشي أداتشي كبير الاقتصاديين في جيه.بي.مورجان: «انكماش الأسعار يزاداد سوءا حتى ان بنك اليابان لا يمكنه التحرك لفترة طويلة».
واعرب وزير المالية كاورو يوسانو عن قلقه كذلك بشأن أثر انخفاض الناتج والطلب مع انخفاض مؤشر اسعار المستهلكين في البلاد بنسبة 1.1 في مايو بالمقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي وهو أكبر انخفاض في السجلات التي بدأ تدوينها في عام 1970.
وجاءت المؤشرات الاقتصادية من مناطق أخرى في اسيا ضعيفة كذلك، فانكمش اقتصاد نيوزيلندا للفصل الخامس على التوالي في الربع الأول من هذا العام وانخفض فائض ميزان المعاملات الجارية المعدل موسميا في كوريا الجنوبية إلى النصف في مايو بالمقارنة مع ابريل.
وخفضت الشركات الوظائف والإنفاق في محاولة للتغلب على التراجع الاقتصادي مما زاد من الضغوط.
وتلقت شركة بوينغ ثاني أكبر شركة لصناعة الطائرات في العالم صفعة قوية عندما ألغت شركة طيران كانتاس الاسترالية طلبية تشمل 30 طائرة جديدة، مشيرة إلى مناخ عمل صعب. لكن كانت هناك أيضا أنباء أقل قتامة في الولايات المتحدة. فعلى الرغم من ارتفاع غير متوقع في مطالبات إعانات البطالة الأسبوع الماضي انخفض الناتج المحلي الإجمالي الأميركي بمعدل سنوي 5.5% في الربع الأول وهو أفضل قليلا من تقديرات سابقة.
وارتفعت الأسهم الأميركية بسبب قراءة ايجابية للمناخ الاقتصادي بعد أن صمد بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي أمام موجة من أسئلة أعضاء الكونغرس بشأن تعامله مع صفقة بنك اوف أميركا وميريل لينش وقت ذروة الأزمة. وارتفعت المؤشرات الرئيسية في الولايات المتحدة بنحو 2% ما دفع الأسهم في آسيا إلى الارتفاع في التعاملات المبكرة اليوم.
الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )