Note: English translation is not 100% accurate
عبدالعزيز الشايع يولم على شرف الرئيس التركي في ديوان الشايع
29 ابريل 2015
المصدر : كونا












أقام رئيس مجلس الإدارة لـ «مجموعة شركات الشايع» عبدالعزيز الشايع مأدبة عشاء على شرف رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان بمناسبة زيارته للكويت في ديوان الشايع ليلة أمس.
وجاءت هذه الزيارة لديوان الشايع بناء على العلاقة الوثيقة التي تربط شركة الشايع مع تركيا منذ بدء استثماراتها بها بافتتاح أول محل لها عام 2002، واليوم يعمل لدى شركة الشايع في تركيا ما يزيد على 3000 موظف وتدير الشركة فيها أكثر من 300 محل لعدد من أشهر العلامات التجارية العالمية مثل ستاربكس وفيكتوريا سيكريت ودبنهامز، وحضر حفل العشاء عدد من الشخصيات الاقتصادية الكويتية ورجال الأعمال من مختلف مجالات القطاع الخاص مثل تجارة التجزئة والعقارات والإنشاءات والمصارف والاستثمارات والفنادق.
وأعرب عبدالعزيز الشايع عن سعادته بزيارة الرئيس أردوغان للكويت بالقول: «نتشرف باستقبال الرئيس أردوغان في ديواننا لنحتفي بالعلاقات المتينة التي تجمعنا مع تركيا منذ عام 2002، ويسعدني أن أعبر عن تقديرنا العميق له وأن نقابل الترحيب والحفاوة التي لمسناها في تركيا على مدى سنوات باستضافته في ديوان العائلة». وبهذه المناسبة، صرح رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لـ«شركة محمد حمود الشايع» محمد عبدالعزيز الشايع، بالقول: «شهدنا جميعا الاقتصاد التركي وهو ينمو بخطى واثقة ليصل إلى ما هو عليه من ازدهار. تجمعنا بتركيا ثقافة وقيم ونظرة مشتركة، الأمر الذي أسهم في نجاحنا ونمو استثماراتنا في تركيا منذ افتتاح أول محل لنا في إسطنبول قبل ثلاث عشرة سنة، ونأمل في زيادة استثماراتنا وتوسيع أعمالنا في تركيا».
تركيا تستهدف رفع التبادل التجاري مع الكويت لمليار دولار في 2016
الصالح: العلاقات الكويتية ـ التركية تشهد نمواً وتطوراً
الوزان: 5 مليارات دولار الاستثمارات الكويتية في تركيا
قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان بلاده تسعى الى زيادة حجم التبادل التجاري مع الكويت الى مليار دولار في 2016، مؤكدا ان الكويت بوابة الخليج وتمثل اهم الشراكات الاقتصادية والاستثمارية في المنطقة.
واضاف اردوغان في كلمته خلال اجتماع رجال الاعمال الاتراك ورجال الاعمال الكويتيين في قصر بيان امس ان حجم التبادل التجاري بين الكويت وتركيا بلغ 569 مليون دولار في 2014.
وذكر انه «تم طرح التبادل الحر بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي ونحن الان بانتظار انشائه وانجازه واذا تحقق هذا التعاون فسنحقق قفزة في حجم التبادل التجاري بيننا وبين دول مجلس التعاون وسنرى ارقاما ونتائج مثمرة».
واوضح اردوغان ان حجم الاستثمارات الخليجية تبلغ نحو ملياري دولار «لكن ذلك دون المستوى المطلوب لأن تركيا تقدم استثمارات هائلة» مبينا ان الاقتصاد التركي خلال 12 سنة الماضية حقق زيادة لافتة في ظل الازمة المالية العالمية.
وأشار الى قدرة تركيا وبشهادة من الدول المتقدمة على تحقيق نمو بمعدل 3% قائلا ان بلاده انتهجت سياسة ناجحة للسيطرة على الوضع المالي حيث قامت بمشاريع عدة منها انشاء مطار دولي يستوعب 150 مليون مسافر وتدشين الجسر الثالث على البوسفور الى جانب مشاريع كبرى اخرى مثل نفق تحت البحر.
ودعا رجال الاعمال الكويتيين الى الاستفادة من فرص الاستثمار المتنوعة في بلاده قائلا ان «الكويت بوابة الخليج ويجب تعزيز شراكتنا معها».
وذكر اردوغان ان تركيا تقدم تسهيلات في مجال العقارات ولها تصور كبير ومتطور في هذا المجال مبينا ان الكويت تعتبر من اوائل الدول في الاستثمار العقاري في تركيا.
واشار الى ان هناك فرصا لرجال الاعمال الكويتيين في مجالات اخرى منها الزراعة والصحة موضحا ان بلاده بصدد بناء مستشفيات كبيرة ومدن صحية.
وقال ان تركيا بصدد القيام بصناعة دفاعية داعيا الى الاستثمار المشترك بين البلدين في هذه الصناعة الواعدة في تركيا.
واضاف «اننا نراقب عن كثب مشاريع البنية التحتية والمشاريع التنموية الكويتية» قائلا ان الكويت تحقق نموا كبيرا وتتجه لتصبح مركزا ماليا وتجاريا.
ولفت الى ان خطط الكويت التنموية الخمسية تقدم فرصا استثمارية جذابة في مجال المقاولات للمستثمرين الاتراك معتبرا ان تركيا متقدمة في هذا المجال وتتبادل هذه الخبرات مع كثير من البلدان الشقيقة والصديقة.
ودعا رجال الاعمال الاتراك الى الاستفادة من تواجدهم في الكويت لتبادل الخبرات مع نظرائهم متمنيا ان يزداد التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وصل إلى البلاد اول من أمس في زيارة رسمية هي الأولى له منذ توليه رئاسة تركيا وتستمر يومين.
كما أكد وزير المالية انس الصالح نمو وتطور العلاقات التجارية بين الكويت وتركيا لاسيما في السنوات الاخيرة، مبينا حرص البلدين على توثيق العلاقات الثنائية بالعديد من المجالات.
وقال الصالح لـ «كونا» على هامش اجتماع رجال الاعمال الاتراك والكويتيين امس ان زيارة الرئيس التركي رجب الطيب اردوغان مع القطاع الخاص التركي يعمق العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
واضاف ان هناك لقاءات ثنائية للقطاع الخاص بين الجانبين عقدت لبحث سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية لخدمة مصالح البلدين وتبادل الخبرات الاقتصادية فيما بينهما.
ورأى الصالح ان هناك مساحة واسعة لتنمية العلاقات مع تركيا، مؤكدا اهمية هذه الزيارة في تعزيز العلاقات بين البلدين لدعم المشاريع التنموية باشراك القطاع الخاص بها.
واشار الى وجود فرص كبيرة لنمو وتطوير هذه العلاقات في كل المجالات الاقتصادية لاسيما ان تركيا تمتلك امكانيات ومقومات جاذبة للمستثمرين الكويتيين لقطاعات الاقتصاد المختلفة خصوصا في قطاع الانشاءات والمقاولات والعقار.
ودعا الشركات التركية للاستفادة من المشروعات التنموية التي تطرحها الكويت في خطتها متوسطة الاجل في قطاعات النقل والمواصلات والانشاءات والبنى التحتية، مشيدا بالشركات التركية العاملة حاليا في السوق المحلي والتي دخلت بشراكات مع نظيراتها الكويتية.
وقال الصالح ان اجتماع امس يعتبر تتويجا للاجتماع الثاني لوزراء الاقتصاد والتجارة والاستثمار للدول الاعضاء بالجامعة العربية وتركيا الذي انعقد الاسبوع الماضي.
بدوره قال نائب رئيس غرفة التجارة وصناعة الكويت عبدالوهاب الوزان: ان حجم الاستثمارات الكويتية العامة والخاصة في تركيا يتجاوز 5 مليارات دولار.
وأضاف الوزان، في كلمة له خلال اجتماع رجال الأعمال الأتراك والكويتيين في قصر بيان امس، ان حجم التبادل التجاري بين البلدين تضاعف منذ عام 2003 أكثر من خمس مرات.
وأوضح أن التعاون الاقتصادي بين الكويت وتركيا مازال حافلا بالفرص الكبيرة والواعدة في مختلف الأنشطة والقطاعات، مشيدا بالدور الريادي الذي تمنحه الخطة التنموية في الكويت للقطاع الخاص والتي ستتيح بناء شراكة تنموية فاعلة مع القطاع الخاص التركي مع كل إمكاناته وخبراته وعلاقاته.
واشار إلى أن الكويت أصدرت تشريعات اقتصادية متقدمة وميسرة حققت خطوات واسعة في ميدان التعاون الدولي والانفتاح على مشاريعه واستثماراته ما ادى الى تحسين البيئة الجاذبة للاستثمار.
وأضاف أن الخطة التنموية الكويتية الجديدة يصل تمويلها إلى مليارات الدولارات على مدى خمس سنوات، لافتا الى ان هناك تعاونا استراتيجيا كويتيا ـ تركيا بشأنها.
وقال ان هذه الخطة لا تعني فقط مشاريع البنية الأساسية التي تخلق فرص تعاون واعدة بين البلدين كتطوير المدن والطرق والموانئ والمطار بل تعني تطوير خدمات الصحة والتعليم والمعرفة التي تساهم في تعميق التواصل العلمي والفني والتقني.