Note: English translation is not 100% accurate
تسبب فيها الاحتياطي الفيدرالي ولا يعرف مداها
فقاعة مالية ثالثة قريبة الانفجار
1 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
أزمات في الأسهم والسندات وأسواق العقارات من خلال إبقاء أسعار الفائدة عند 0% إلى جانب برنامج التيسير الكميمدحت فاخوري
في عالمنا الحالي أي شخص يستخدم المنطق والعقل والبيانات التاريخية والحقائق وأساليب الرياضيات الأساسية هو شخص «متشائم»، فالكثير من الناس يعتقدون أن هذا هو الوضع الطبيعي الجديد. فهم يشعرون بالراحة من خلال جهلهم للحقائق والواقع، فحتمية المستقبل قاتمة، وفقا لموقع زيرو هيدج.
ففي الوقت الحالي، فان مؤشر ستاندرد آند بورز يقف عند مستوى 2.126، فهو عند دون مستوى ما كان عليه عند الارتفاع وأعلى بـ 300% عن مستوى ما كان عليه عام 2009 وأعلى بـ 34% عن مستوى ما كان عليه عام 2008 و2001.
فعندما يكون هناك مكاسب لا تنتهي فإن الاستقرار الظاهر للأسواق المالية دائما ما ينحط إلى حالة عدم الاستقرار والقلق الشديد. ذلك كما أثبته الكثير من المحللين، من خلال حقائق لا لبس فيها وقياسات تقييم ثبت فيها ان أسواق الأوراق المالية كان مبالغ فيها كما كان في أعوام 1929، 2000، 2007.
فلا يهم ما يعتقد فيه مصرفيو الاحتياطي الفيدرالي الذين يطلق عليهم فئة «المحترفين» ممن يبرمجون اجهزة حاسباتهم الخاصة للتداول في أغلب الأحيان في الأسهم المرتفعة، فلو ان هؤلاء المصرفيين فعلا لديهم العلم الكافي حقا، بأسعار الفائدة المضمونة المكاسب في أسواق الأسهم التي لا نهاية لمكاسبها لما كان حدث انهيار سوق الأسهم عامي 2000 و2008.
فقد كان هناك فقاعات خلقتها السياسات النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي عامي 2000 و2007 واليوم. والتي شوهت السياسات المالية لواشنطن DC، مما جعل الفقاعات السابقة تنفجر وستؤدي لتمزق الفقاعة الحالية.
فوفقا لكل من بنيامين غراهام وجون ماينارد كينز الاقتصاديين المعروفين فإن أسواق المال غير عقلانية ويمكن ان يكون مبالغ فيها على المدى القصير لكنها ستصل إلى قيمتها العادلة بنهاية المطاف.
ويفسر قول غراهام هذا المغالاة المضحكة في التقييم المبالغ فيه لكل من آمازون وشيك شاك وتويترولينكدين وتسلا وغوغل وغيرها من الأسهم الجديدة التي تطير على ارتفاع عال.
فقصص ارتفاع قيمة الاسهم تزداد يوما بعد يوما لأن القطيع في إشارة إلى المستثمرين يصدقون القصص التي يروجها وول ستريت والمديرون التنفيذيون للشركات.
فخمسة من اصل هذه الاسهم الستة لم يكن لديها ربحية للسهم PE حيث لم يكن هناك أرباح حتى يمكن حسابها، فعلى المدى الطويل سوف تزن الاسواق قيمة اسهم هذه الشركات على أساس الأرباح والتدفقات النقدية، كذلك انها نفس القصة بالنسبة للأسواق ككل، فليس هناك شك في على عاتق من يقع اللوم في التسبب في هذه الثلاث فقاعات.
فقد فجر مجلس الاحتياطي الفيدرالي فقاعات في الأسهم والسندات وأسواق العقارات في وقت واحد من خلال إبقاء أسعار الفائدة عند 0% على مدى السنوات الـ 6 الماضية إلى جانب برنامج التيسير الكمي الذي خلق 3.6 تريليونات دولار من العدم من اجل دعم بنوك وول ستريت، فليس هناك سؤال حول ما إذا كانت تلك الفقاعات موجودة بقدر أكبر مما هو إلى أي مدى ستكبر هذه الفقاعات قبل ان تنفجر مرة أخرى، فالاستقرار المالي العالمي قد يتعرض للخطر عندما تنفجر الفقاعات هذه المرة.
ولسوء الحظ فقد تسبب مجلس الاحتياطي الفيدرالي في الفقاعة المالية الثالثة خلال 15 عاما من خلال التركيز على متغيرين - التضخم والبطالة - وقد ولم يضع الاحتياطي الفيدرالي في الاعتبار المخاطر على الاستقرار المالي. وهو نفس الخطأ الذي ارتكبه خلال فقاعة الرهن العقاري، وهذا خطأ قد ينتهي في نهاية المطاف إلى نهاية مأساوية.