Note: English translation is not 100% accurate
132 مليون طفل لم يواصلوا دراستهم ونحو 250 مليوناً لا يستطيعون القراءة أو الكتابة
«زين» شريك إستراتيجي لحملة «الأعمال تدعم التعليم»
18 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

«اليونسكو»: فجوة عالمية تقدر بـ 38 مليار دولار لتحقيق التعليم الابتدائي والثانوي
أعلنت مجموعة زين عن تبنيها لحملة تفاعلية بعنوان «الأعمال تدعم التعليم»، وهي المبادرة المعترف بها عالميا والتي تسعى إلى الحصول على الدعم من جانب القطاع الخاص للمبادرات ذات الصلة بالتعليم بنفس الطريقة التي تتم بها مناصرة ودعم قضايا الرعاية الصحية من جانب كيانات مؤسسية حول العالم.
وأفادت المجموعة في بيان صحافي بأن اطلاق هذه الحملة حول العالم كان من ضمن فعاليات المنتدى العالمي للتعليم والمهارات الذي انعقد برعاية الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون جنبا إلى جنب مع الرئيسين الشريكين للحملة الرئيس التنفيذي السابق لمؤسسة SAP جيم هاغيمان -سناب، والرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال ماجد جعفر، علما أن مؤسسة Varkey GEMS هي التي تتولى قيادة الحملة ومنظمة اليونسكو ومؤسسة دبي العطاء تحت إشراف المنتدى العالمي للتعليم والمهارات.
وكشفت «زين» أنها من المؤسسات الكبرى المهتمة بمجالات الاستدامة، وخصوصا في المجالات التعليمية، وحيث إن حملة «الأعمال تدعم التعليم» فإها تحثّ القطاع الخاص على تنفيذ سلسلة من الحلول والمبادرات لمؤازرة هذا التوجه العالمي، فقد فضلت أن تكون جزءا من هذا العمل كجزء من استراتيجيتها تجاه المسؤولية الاجتماعية وتجاه مجتمعات المنطقة.
الجدير بالذكر أن الحملة تسعى بحلول العام 2020 إلى توجيه نسبة 20% على الأقل من ميزانيات المسؤولية الاجتماعية إلى مبادرات التعليم مع منح الأولوية للدول والجماعات الأكثر احتياجا.
وتعليقا على دعم مجموعة زين لمبادرة «الأعمال تدعم التعليم»، قال الرئيس التنفيذي في المجموعة سكوت جيجينهايمر «الآن وأكثر من أي وقت مضى، من المهم جدا أن تقوم المؤسسات سواء الخاصة منها والعامة بالعمل معا من أجل معالجة الفجوات التعليمية التي توجد حول العالم».
وأضاف جيجنهايمر بقوله «نحن في مجموعة زين مدركون إلى طبيعة التحديات التي تنبع من الثورة الشبابية الهائلة في منطقتنا، ونحن ملتزمون بدعم التعليم كوسيلة لتحفيز التنمية الاجتماعية الاقتصادية».
من جانبها، قالت المدير التنفيذي للمسؤولية الاجتماعية والاستدامة في مجموعة زين جنيفر سليمان «من منظور منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإن الاضطراب السياسي الذي يعصف بالمنطقة يؤثر على عدد كبير من الأطفال الذين أصبحوا محرومين من الوصول إلى التعليم الأساسي».
وأضافت سليمان «هذا الأمر من الممكن أن تكون له عواقب سلبية بشكل حاد على مستقبل المنطقة، ولقد حددت مجموعة زين التعليم وتنمية السكان في المجتمعات التي نخدمها من بين أهم أولوياتنا فيما يتعلق برد الجميل إلى تلك المجتمعات».
وبينت بقولها «ولهذا فإنه كان من السهل علينا أن ننحاز إلى الأهداف والطموحات التي وضعتها مبادرة «الأعمال تدعم التعليم»، ونحن سعداء بأن ننظر إلى أنشطتنا الداخلية وأن نحاول أن نعمل بجد أكثر من أجل تحقيق تلك الأهداف الطموحة التي تم وضعها».
الجدير بالذكر أن من مبادرات وفعاليات مجموعة زين في المجالات التعليمية في المنطقة تتنوع ما بين، تشييد وإعادة تأهيل المدارس، وتنفيذ برامج العودة إلى المدارس، إلى برامج التغذية المدرسية، وصولا إلى برامج التدريب المهني وإنشاء البوابات الانترنتية المدرسية.
ومن بين الحقائق المذهلة المتعلقة بمبادرة «الأعمال تدعم التعليم» عالميا، تشير تقديرات إلى أن نحو 132 مليون طفل لم يواصلوا دراستهم حتى المرحلة الابتدائية أو الثانوية، كما أن نحو 250 مليون طفل لا يستطيعون القراءة أو الكتابة أو الحساب بشكل جيد، وحوالي 200 مليون شاب يتخرجون من المدارس دون أن يكتسبوا المهارات اللازمة للعثور على وظيفة.
وبالإضافة إلى ذلك، هناك فجوة عالمية هائلة في مجال تمويل التعليم، وهي الفجوة التي تقدرها منظمة اليونسكو بنحو 26 مليار دولار إذا أردنا تحقيق التعليم الأساسي لجميع الأطفال في الدول ذات الدخول المتدنية، وإذا تم توسيع نطاق الأهداف لتشمل أيضا التعليم الثانوي لكل التلاميذ، فإن تلك الفجوة ترتفع إلى 38 مليار دولار سنويا. وحاليا، تشير التقديرات إلى أن إجمالي العطاء العالمي الحالي من جانب الشركات إلى الرعاية الصحية يبلغ 16 ضعف العطاء المخصص للتعليم، وذلك على الرغم من الإقرار بأن قوة العمل المتعلمة والمدربة تعتبر بالغة الأهمية لنجاحنا التجاري ولتنمية مجتمع سلمي ومستقر.