Note: English translation is not 100% accurate
في 5 يوليو المقبل بعد المقترحات التي وصفها رئيس الوزراء بـ «الابتزاز»
اليونان: استفتاء على صفقة إنقاذ تقشفية مدمرة
28 يونيو 2015
المصدر : أثينا ـ رويترز
12 مليار يورو رزمة مساعدات مقترحة من الدائنين
أفاد مصدر حكومي يوناني أن الخطة الأخيرة التي اقترحها الدائنون (الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي) على اليونان مقابل إصلاحات وتعديلات في الموازنة تقوم بها أثينا «لا يمكن القبول بها» لأنها تتضمن برنامج تمويل على 5 أشهر اعتبر «غير كاف على الإطلاق».
وبعد اسبوع من محادثات صعبة رفض رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس المقترحات التي وصفها «بالابتزاز» وقال إن البرلمان سيجتمع لإقرار اجراء استفتاء على مطالب الدائنين في الخامس من يوليو، بعد أن قدم الدائنون صفقة انقاذ صعبة.
وهي ربما طريقة لكسب الوقت، لأن خزائن اليونان التي لم تتلق مساعدة منذ اغسطس 2014، باتت خاوية.
وقالت الحكومة اليونانية في بيان إن «اقتراح المؤسسات (الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي) للحكومة اليونانية هو العمل على إصدار تشريعات فورية حول إجراءات تقشفية جدا كشرط لتمويل على 5 أشهر هو أصلا غير كاف على الإطلاق».
وكشفت وثيقة تفاوض مسربة أن دائني اليونان اقترحوا تسليمها رزمة مساعدات بقيمة 12 مليار يورو وتمديد برنامج مساعدتها الى نهاية نوفمبر، شرط الاتفاق سريعا على سلسلة إصلاحات وإجراءات ضريبية.
وأكد بيان الحكومة اليونانية تفاصيل هذا الاقتراح الذي يلحظ خصوصا تقديم 1.8 مليار يورو كمساعدة عاجلة الى اثينا على ان يصوت عليه البرلمان اليوناني وذلك لتفادي عجز اثينا في 30 يونيو عن سداد قرض لصندوق النقد الدولي بقيمة مليار ونصف مليار يورو. وسيتم لاحقا تقديم جزء من مبلغ الـ 12 مليار دولار بحسب التنفيذ الملموس للاصلاحات التي تم التصويت عليها.
وعلق المصدر الحكومي اليوناني «من المؤكد ان اقتراح المؤسسات، حتى لو لم نأخذ في الاعتبار الاجراءات التقشفية والمدمرة اجتماعيا التي ينص عليها، يخلف ثغرة تمويل كبيرة بالنسبة الى فترة تمديد (برنامج المساعدة) لخمسة اشهر، كما انه يؤدي الى مفاوضات جديدة صعبة والى مذكرة جديدة (موضوعها التقشف) في نهاية العام، وهذا يثير قلقا اكبر».
في حين اصطف اليونانيون أمام ماكينات الصراف الآلي في الساعات الأولى من صباح أمس بعد ان دعا رئيس الوزراء لإجراء استفتاء على مطالب الدائنين رافضا انذارا لقبول احدث مقترحات لانهاء الأزمة.
ورغم المخاوف من التهافت على سحب الاموال من البنوك قال وزير كبير انه لا توجد نية لفرض قيود على رأس المال وأن البنوك ستفتح أبوابها بشكل طبيعي غدا الاثنين.