Note: English translation is not 100% accurate
المؤشرات الوزنية ارتفعت في الثواني الأخيرة
جلسة اليوم ختامية للنصف الأول.. فهل تعود البورصة للنشاط؟
30 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

شريف حمدي
بدأ سوق الكويت للأوراق المالية في التعافي في ثاني جلسات التداول عقب حادث تفجير مسجد الإمام الصادق الذي هز أرجاء الكويت منذ وقوعه، ولاتزال تداعياته السلبية تلقي بظلالها على الكويت، وذلك من خلال تحول المؤشرات الوزنية من الانخفاض إلى الارتفاع في الثواني الأخيرة من جلسة تعاملات أمس.
ويبدو أن سرعة تحديد الجناة من خلال كشف الأجهزة الأمنية لهوية منفذ التفجير، كان لها أثر طيب في نفوس المتعاملين انعكس على تداولاتهم.
ورغم أن هذا الارتفاع غير معبر عن واقع أداء السوق الذي واصل تراجع مؤشراته طيلة الجلسة حتى الثواني الأخيرة، إلا أن ارتفاع المؤشرات الوزنية يعكس تحسن أوضاع البورصة بشكل عام.
ولوحظ في تعاملات أمس أن عمليات البيع كانت حاضرة بقوة، حيث زاد المعروض على كثير من الأسهم دون وجود طلب وهذا عكس جلسة أول من أمس التي شهدت عمليات شراء في الساعة الأخيرة مما ساهم في إحداث توازن بين العرض والطلب وأدى إلى ارتفاع السيولة إلى 12.8 مليون دينار.
أما في جلسة أمس فالطلب اقتصر على الأسهم القيادية في آخر لحظات التداول بدخول من بعض المحافظ تسعى للاستفادة من شراء أسهم بنكية بأسعار جيدة، غير أن ضعف الشراء بشكل عام مع وفرة المعروض على كثير من الأسهم في قطاعات مثل الخدمات المالية والعقارات طيلة الجلسة أدى إلى تراجع السيولة بشكل لافت، حيث انخفضت بنحو 40% مقارنة مع أول أمس ببلوغها 7.8 ملايين دينار.
ومن المتوقع أن يستمر التذبذب في مجمل أداء البورصة الكويتية خلال جلسة اليوم، مع توقعات بجنوح السوق للارتفاع على اعتبار أنها الجلسة الأخيرة بالنصف الأول من العام الحالي، وسيكون هناك محاولات لرفع بعض الأسهم لتجميل الميزانيات.
واستحوذت أسهم مؤشر كويت 15 على 3.2 ملايين دينار تشكل نحو 40% من إجمالي القيمة أمس، وهو مؤشر على أن الأسهم القيادية هي الملاذ الآمن في مثل هذه الأوقات.
وأنهت مؤشرات السوق أمس على النحو التالي:
ـ ارتفع كويت 15 بنسبة 0.06% محققا 0.66 نقطة ليصل إلى 1022 نقطة، وكانت خسائر المؤشر اقتربت من 7 نقاط خلال الجلسة.
ـ ارتفع المؤشر الوزني بـ 0.1 نقطة ليصل إلى 420.9 نقطة.
ـ واصل المؤشر السعري تراجعه، وخسر 0.07% في تعاملات أمس، حيث تراجع 4.5 نقاط بعد أن تجاوزت خسائره خلال الجلسة 30 نقطة، واستقر عند 6195 نقطة.
خليجيا، مازالت الأحداث السياسية تلقي بظلالها على مجمل أداء أسواق المال الخليجية، إضافة إلى تراجع النفط إلى نحو 61 دولارا للبرميل، وعلى ذلك شهد السوق السعودي تراجع لافت في النصف الأول من الجلسة بلغ 2%، لكنه قلص من خسائره خلال التعاملات، وشهدت باقي الأسواق تراجعات ما بين طفيفة ومحدودة تقل عن 1%.