Note: English translation is not 100% accurate
«الجُمان»: «عاصفة الحزم» لم تؤثر سلباً على البورصة
1 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
نشر مركز الجُمان للاستشارات الاقتصادية نتائج عدد من استطلاعات الرأي لشهر أبريل 2015 منها مدى التأثير السلبي للحملة العسكرية في اليمن «عاصفة الحزم» على البورصة الكويتية.
وجاءت نتائج الاستبيان بأن اندلاع حرب اليمن في مارس 2015 يعتبر حدثا مهما في منطقة الشرق الأوسط والخليج تحديدا، حيث ألقى بظلاله على عدة محاور، منها اقتصادية، وبشكل خاص على أداء البورصات.
وتبين أن 36% من المشاركين في الاستطلاع رأوا أن الحرب أثرت على أداء البورصة، مقابل 64% منهم اعتبروا أن «عاصفة الحزم» لم تأثر بشكل سلبي على السوق الكويتي.
وأوضح تعقيب مركز جمان أن ثلثا المشاركين بالاستطلاع لم يعتبروا أن «عاصفة الحزم» أثرت على ضعف البورصة، علما بأنها انخفضت منذ بداية أبريل حتى اليوم ولو بشكل طفيف، ورغم أن الحرب على اليمن كان لها تأثير سلبي ولو أنه غير جذري حتى الآن على البورصة الكويتية خاصة وبورصات الخليج عموما، إلا أنها تعتبر هاجسا حاضرا بقوة في أذهان معظم شرائح المتداولين في بورصات المنطقة، مما ينعكس على أدائها بشكل أو بآخر أو من وقت لآخر، وذلك لعدم حسم موضوع اليمن حتى تاريخه، والذي هو محور «العاصفة» المذكورة.
وفي استطلاع آخر، اعتبر 12% من المشاركين أن المضاربة بأسهم الشركات المتعثرة وشبه المتعثرة والخاسرة توجها سليما، بينما 88% رأوا عكس ذلك. وجاء مبرر الاستبيان بعد أن كثرت التداولات على الأسهم الرخيصة مؤخرا، ومعظمها أسهم مضاربية تتحمل نسبا مرتفعة من المخاطرة كون معظمها ورقية وغير تشغيلية.
وقال «الجُمان» في تعقيبه إنه لا شك أن نتيجة الاستطلاع جاءت منطقية برفض المضاربة بأسهم الشركات المتعثرة وشبه المتعثرة والخاسرة، وهذا ما رآه أغلبية المشاركين في الاستطلاع، في حين رأى الأقلية بأنه لا بأس بالمضاربة على تلك الشريحة من الأسهم، ولا شك بأننا نتفق مع رأي الأكثرية المنطقي، لكننا نتساءل: هل يفعلون ما يقولون؟
وفي استبيان آخر عرضه مركز جمان حول تأثير وفاة جاسم الخرافي على «كتلة الخرافي» الاقتصادية، حيث كان هناك انقسام في وجهات النظر، بعد أن توقعت أغلبية طفيفة تمثلت في 56% من المشاركين في الاستطلاع تسبب غياب جاسم الخرافي في ضعف «كتلة الخرافي» الاقتصادية، بينما رأى الباقون وهم 44% من المشاركين بعدم الآثر السلبي على الكتلة جراء ذلك الحدث المهم.
وعقب جُمان على ذلك بأن قياسا على أثر وفاة ناصر الخرافي منذ بضع سنوات، والذي كان سلبيا من وجهة نظرنا على وضع «كتلة الخرافي»، فإننا لا نستبعد أن يستمر الآثر السلبي بوفاة جاسم الخرافي، وذلك على الوضع الاقتصادي للكتلة، خاصة بما يتعلق بوضع الشركات المدرجة في البورصة الكويتية.