Note: English translation is not 100% accurate
4 أوجه للقيادة الإدارية.. تميز المدير الناجح عن الفاشل
21 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
عبدالرحمن خالد
تتعدد أوجه القيادة الإدارية ودائما ما تؤثر هذه الأوجه على طبيعة سير العمل وكفاءة الموظفين، حيث يعتبر دور القائد في العمل هو المؤثر الأكبر على أسلوب عمل الموظفين فالقائد الذي يميز بين موظفيه يضر بمصلحة العمل ويقلل من انتاجيتهم أما القائد الذي يعامل موظفيه بمبدأ واحد وهو الكفاءة فيحصل على أكبر انتاجية منهم، وقد يجهل البعض أنواع القيادة الإدارية ولكنها تبدو واضحة للموظف وذلك عبر كيفية تعامل المدير معه. وبحسب الكتاب المترجم الذي نشر نهاية العام الماضي تحت عنوان «مفهوم القيادة الإدارية» فإنه لا بد أن يكون هناك دوران أساسيان للقائد هما إنجاز المهام وتحقيق التواصل مع معاونيه، إذ إن مفهوم القيادة الحديثة يتمحور حول عملية إلهام الأفراد ليقدموا أفضل ما لديهم لتحقيق النتائج المرجوة، وتتعلق أيضا بتوجيه الأفراد للتحرك في الاتجاه السليم، والحصول على التزامهم وتحفيزهم لتحقيق أهداف المنظمة، وهناك 4 أنواع للقادة حسب ما يراها الموظفون وهي:1 ـ القائد السلبييعتبر نظام القائد السلبي عشوائيا فلا يوجد نظام محدد لطريقة العمل وليس هناك مسؤوليات محددة للموظفين، والهدف غير واضح، وبذلك تعم الفوضى ويشيع الفساد والإهمال، إذ يقوم كل فرد بعمل ما يراه مناسبا له.2 ـ القائد الدكتاتوريحاول القائد الدكتاتور أن يفرض خطته على العاملين معه ويلزمهم بالتنفيذ، ويتصرف بمفرده ولا يخضع لأحد ويفرض على الجميع أن يخضعوا له.ويكون صالحا في تصرفات، وخاطئا في تصرفات أخرى لكنه في سلطته الدكتاتورية قد يخطو خطوات واسعة نحو الإصلاح إن أراد ذلك لكنه فيما يقوم به يكون وحده، ولا يستطيع أن يحصل على تجاوب صادق من العاملين معه. ودائما ما يكون هناك التفاف حول القائد الدكتاتور بمجموعة من «المؤيدين» أو «المنافقين» فيما يحاول المخلصون له انتقاده وتوجيهه إلى الصواب، ولكن كبرياءه لا يعاونه على ذلك، ويصعب عليه أن يكتشف من هو المخلص ومن هو المنافق له.ويقلل القائد الدكتاتور من قيمة العاملين معه، ومن تجاوبهم الإيجابي معه فيما يحدث، فهو يكبتهم ويحرمهم حرية التحدث عن الأخطاء أو لفت النظر إليه، فتكون النتيجة أن الفساد يستشري في كل أنحاء العمل، وبذلك يتعطل العمل الفعال والإيجابي.3 ـ القائد البيروقراطيلا يمثل القائد البيروقراطي من يقودهم، فهو يسعى إلى أن يحفظ مكانه ومكانته عن طريق جهاز مكتبي يباعد ما بينه وبين العاملين معه، وتعتبر اللوائح المكتبية بالنسبة له أهم من العمل ذاته، فهو يهتم أكثر بالإجراءات والروتين أكثر من اهتمامه بالعمل، ويهرب من المسؤولية بتوزيعها على عدد من الأفراد، فلا تبدو أمامه ملامح الأخطاء وبذلك يتصرف كل واحد كما يتراءى له. وأهم دور للبيروقراطي هو متابعة الإجراءات أولا وسرعان ما تتحول الإجراءات البيروقراطية إلى وسيلة لتغطية الأخطاء.4 ـ القائد الديموقراطييتفاعل القائد الديموقراطي مع العاملين ويصبح واحدا منهم، ويصعب أن تميز بين القائد والعاملين معه وذلك لتواضعه ومرونة تعامله مع العاملين وفي نفس الوقت لتحقيق هدف المؤسسة. كما أن القرارات التي تصدر تنبع من الجماعة نفسها، فكل فرد يدرك مكانته ومسؤوليته.
كيف تكون قائداً ناجحاً؟1 ـ أن تكون محنكا وخبيرا.
2 ـ تعرف مواطن الضعف وتعمل على القضاء عليها.
3 ـ تكتشف نقاط القوة وتعمل على تنميتها.
4 ـ أن تتحلى بالإنسانية والأخلاق الطيبة.
5 ـ لا تميز بين افراد فريقك أو المجتمع الذي تتولى قيادته.
6 ـ أن تكون قدوة لباقي الموظفين.
7 ـ تكون مستمعا جيدا.
8 ـ تحسن اختيار معاونيك على أساس الكفاءة وممن يعملوا لصالح مجتمعهم.