Note: English translation is not 100% accurate
أغنى أمرأة في العالم.. والدها حرفي فقد إصبعه وبصره خلال العمل
مليارديرة عصامية بدأت حياتها بتربية البط
3 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء

كانت تطمح لأن تكون مصممة أزياء
توفيت والدتها وهي في الخامسة ووالدها عامل أجري
اتصال هاتفي غير مجرى حياتها
لا توجد مليارديرة عصامية فجميع المليارديرات ورثن ثرواتهنمدحت فاخوري
هي أغنى امرأة عصامية على وجه الكرة الأرضية، فهي ليست وريثة لأحد الأثرياء، هي الصغرى بين 3 إخوة، ولدت في قرية صغيرة في مقاطعة هونان التي تبعد حوالي ساعتين جنوب مدينة تشانغشا.
ترعرت في مجتمع زراعي، وتوفيت والدتها وعمرها 5 سنوات، ووالدها كان يعمل حرفيا فقد إحدى أصابع يديه وبصره في حادث عمل، انها تشو كونفي، التي بدأت قصة كفاحها من خلال حياتها العملية في تربية الماشية والبط كي تساعد أسرتها على مواجهة أعباء الحياة، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية. وفي سن الـ 16 تركت تشو مدرستها متجهة إلى مدينة شينزن جنوب الصين بحثا عن فرصة عمل أفضل، حيث كان حلمها ان تصبح مصممة أزياء، لكن القدر يلعب دوره حيث وجدت فرصتها في مصنع لزجاج عدسات الساعات، حيث بدأت بأجر يومي دولار واحد، وسرعان ما برعت فيه إلى ان نهمها وشغفها في المعرفة والتعلم جعلها تترك المصنع بعد 3 أشهر بحثا عن المزيد من اكتساب الخبرات.
وفي عام 1993 عندما بلغت 22 عاما من عمرها، قررت تشو ان تبدأ حياتها العملية كصاحبة ورشة لصناعة زجاج الساعات، مما ادخرته بقيمة 3 آلاف دولار واعدة عملاءها بجودة منتجاتها.
وبدأت تشو بإصلاح ماكينات ورشتها وتطويرها من خلال إدخال تقنيات حديثة وصعبة مما منحها مركزا متقدما بين بقية المصانع ومنافسيها في مجال عدسات الساعات، فهذه الصناعة تتطلب تكنولوجيا متطورة للغاية، حيث تبلغ سماكة الشاشة أو العدسة جزءا من المليمتر في أغلب الأحيان، ودائما ما تواصل تشو تحديث معرفتها على المستوى العالمي، فأصبح لديها صناعة بمليارات الدولارات لتعد واحدة في طليعة الصناعات الصينية الراقية، فهي حاليا واحدة من أكبر الموردين لشاشة أجهزة الكمبيوتر المحمول والهواتف المحمولة بما في ذلك أجهزة آبل وسامسونج.
ومن المتوقع خلال العام الحالي ان تنتج مصانعها نحو مليار شاشة زجاجية، كلها متطورة حيث يبلغ سمكها جزءا من المليمتر.
وحاليا، تبلغ تشو من العمر 44 عاما وهي تعتبر رمزا لفئة جديدة من المليارديرات العصاميات من النساء خاصة في الصين، حيث انها بدأت في تكوين ثروتها من الصفر وهو أمر نادر في عالم لا تجد فيه سيدة أعمال إلا وان كانت وريثة لثروتها، ففي اليابان لا يوجد مليارديرة واحدة عصامية، وفقا لمجلة فوربس.
وقد استطاعت تشو ان تحفر بصماتها في الاقتصاد الصيني، من خلال تأسيسها لشركة لينز تكنولوجي الرائدة في صناعة عدسات وشاشات الهواتف المحمولة. وتبلغ قيمة حصة تشو في لينز تكنولوجي 7.2 مليارات دولار، تلك الثروة تضعها على قدم المساواة مع قطب الاعلام جون مالون ومؤسس موقع آي باي بيار أوميديار.
وعلى الرغم من كل ذلك في ان تشو ليست من المشاهير مثل الملياردير جاك ماو مؤسس شركة علي بابا للتجارة الإلكترونية، ولم يكن يسمع عنها سوى القليل قبل طرح شركتها للاكتتاب العام الماضي.
اتصال هاتفي جعلها مليارديرة
وحتى عام 2003 ظلت تشو تعمل في صناعة زجاج الساعات حتى تلقت اتصالا هاتفيا غير متوقع من الرئيس التنفيذي لشركة موتورولا يطلب منها مساعدة الشركة في تطوير الشاشة الزجاجية لجهاز موتورولا Razer V3، في ذلك الحين كانت غالبية شاشات أجهزة المحمول تصنع من البلاســتيك، ومنذ ذلك الحين توالت الطلبيات عليها من قبل شركات المحمول العالمية مثل HTC، نوكيا، سـامســونج، واكتملت بدخول شركة آبل عام 2007 بطرحها جهاز الآيفون بلوحة مفاتيح تعمل باللمس مما غير اللعبة في عالم الهواتف المحمولة، مما جعل شركة لينز تكنولوجي تهيمن على هذا القطاع.
وفي مارس الماضي تم طرح شركة لينز تكنولوجي للاكتتاب العام، وحققت الشركة إيرادات خلال العام الماضي بلغت 2.4 مليار دولار.
وانتـقلت تشـو مؤخرا إلى وادي السيليكون وسيئول عاصمة كوريا الجنوبية لتكون جنبا إلى جنب مع المديرين التنفيذيين لكبرى الشركات العالمية مثل آبل وسامسونج كونهما أكبر عملائها، وتحقق الشركة نحو 75% من إيراداتها من شركة آبل وسامسونج.