Note: English translation is not 100% accurate
منازل صحية موفرة للطاقة حلم أوروبي رداً على الغاز الصخري
26 أغسطس 2015
المصدر : بروكسل - رويترز
تحمل الشوارع أسماء منها «اعتدال» و«صحي» وبها العديد من الأماكن المفتوحة الخضراء فالهدف من إقامة منطقة «الهواء العليل» السكنية في حي للطبقة العاملة في العاصمة البلجيكية بروكسل هو توفير «مدينة غناء» يعيش فيها السكان حياة صحية.
ويسعى مخططو المدن في القرن الحادي والعشرين لجعلها نموذجا مثاليا من النوع المتطور الذي يريده واضعو السياسة في الاتحاد الأوروبي الذين يحلمون في مكاتبهم الأنيقة المنتشرة في بروكسل بتنفيذه في شتى أنحاء دول الاتحاد.
يبدأ العمل في منطقة الهواء العليل في سبتمبر لتحويل منزل رطب كئيب ومظلم إلى منزل نموذجي ساطع الضوء يتمتع بقدر جيد من التهوية ولا يستهلك الكثير من الطاقة.
انه نموذج لما يصل إلى 86 بيتا في منطقة الهواء العليل ومنطقة اخرى اسمها «العجلة» في حي اندرلخت في بروكسل بميزانية قدرها 17.4 مليون يورو «19.7 مليون دولار».
في ذات الوقت بدأ واضعو السياسات في المفوضية الأوروبية مراجعة قوانين البناء في الاتحاد الأوروبي.
والهدف هو دراسة سبل تنفيذ خطة تصبح معها كل المباني الجديدة غير مستهلكة للطاقة تقريبا بحلول عام 2020 وتعديل المباني القائمة من خلال عمليات تجديد جذرية وهو ما يعني معالجة 80 % أو أكثر من المبنى وخفض استهلاكه للطاقة بنفس النسبة.
ويستورد الاتحاد الأوروبي والذي يضم 28 دولة وقودا احفوريا يزيد سعره في اليوم الواحد على مليار يورو تذهب معظمها إلى المباني سواء للتدفئة أو التبريد.
وتقول المفوضية الأوروبية إن المباني تستهلك 40% من موارد الطاقة في الاتحاد وفرص التوفير كبيرة لأن ثلاثة أرباع هذه المباني لا تعمل بكفاءة.
ويقول المنفذون إن تكلفة الوقود في النموذج السكني بمنطقة الهواء العليل ستتقلص من 6000 يورو تقريبا في العام إلى نحو 580 يورو.