Note: English translation is not 100% accurate
«بلومبرج»: بقاء النفط دون 40 دولاراً قد يؤدي إلى إفلاس شركات
النفط يصمد أمام مخاوف الأسواق العالمية
28 أغسطس 2015
المصدر : وكالات
ارتفعت أسعار النفط نحو دولار للبرميل أمس بفعل تراجع مفاجئ في مخزونات الخام الأميركية وموجة صعود في أسواق الأسهم العالمية، لكن استمرار تخمة المعروض حد من المكاسب.وصعدت الأسهم الآسيوية امس بفضل انتعاش قوي في السوق، وارتفع سعر عقد أقرب استحقاق لخام برنت 1.16 دولار بما يعادل 2.67% إلى 44.3 دولار للبرميل. وزاد الخام الأميركي 1.1 دولار ليسجل 39.7 دولارا للبرميل.
ومحليا، استقر سعر برميل النفط الكويتي في تداولات أمس الأول عند 40.4 دولارا وهو سعر البرميل نفسه في تداولات يوم الثلاثاء الماضي وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
إلى ذلك نقل موقع معلومات قطاع الطاقة التابع لوزارة النفط الإيرانية عن الوزير بيجن زنغنه قوله إن بعض أعضاء أوپيك يتحملون مسؤولية تراجع أسعار النفط في الفترة الأخيرة وشكك في أن يسفر أي اجتماع طارئ للمنظمة عن اتفاق.
وقال: «لتحقيق التوازن في سعر النفط ينبغي أن يحقق أعضاء أوپيك التوازن في إنتاجهم، هناك طلب لعقد اجتماع طارئ ولا نمانع في ذلك». وتابع زنغنه قائلا: لكن كما هو معروف فإن نتيجة اجتماع أوپيك ينبغي أن يتفق عليها كل الأعضاء وأعتقد أن بعض الأعضاء لا يريدون أن يكون سعر النفط مرتفعا ويريدون الإضرار بالدول الأخرى عن طريق الأسعار المنخفضة.
هذا وقد ذكرت شبكة «بلومبرج» أن صناعة النفط العالمية بحاجة إلى نحو نصف تريليون دولار من أجل الصمود أمام الخسائر الناجمة عن تهاوي الأسعار لأدنى مستوياتها في 6 سنوات.
الى ذلك، قالت الشبكة في تقرير أوردته على موقعها الالكتروني، إنه في حال بقاء أسعار النفط دون مستوى 40 دولارا للبرميل فإن ذلك قد يؤدي إلى إفلاس شركات ومنتجين عالميين.
ونوهت بلومبرج نقلا عن كيمبرلي روز الخبير في مجموعة «بنورتون روز فولبرايت إل إل بي» إلى أن ملامح الصناعة النفطية قد تتعرض إلى تغيير خلال فترة ما بين 5 و10 أعوام المقبلة إذا ما بقيت الاوضاع كما هي عليه الآن. وأشارت إلى أن حجم الديون المستحقة على الجهات والشركات العاملة في قطاع النفط ستشهد ارتفاعا خلال ما تبقى من العقد الراهن بإجمالي قد يصل إلى 550 مليار دولار في شكل سندات وقروض سيتعين سدادها خلال الـ 5 أعوام المقبلة، حيث بلغ حجم الديون خلال العام الحالي 2015 وحده 72 مليار دولار مرشحة أن تصل إلى 85 مليار دولار في العام المقبل 2016، وإلى 129 مليار دولار في 2017.
من جهة ثانية، اتفقت شركة النفط الفرنسية العملاقة توتال على بيع بعض أصول خطوط أنابيب نقل الغاز في الجزء البريطاني من بحر الشمال إلى نورث سي ميدستريم بارتنرز وهي شركة شقيقة لشركة الاستثمار المباشر الأميركية أركلايت كابيتال وذلك مقابل 907 ملايين دولار.