Note: English translation is not 100% accurate
«أوكسفورد بيزنس»: تحقيق التنوع الاقتصادي أولوية خليجية
5 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
محمود عيسى
قالت مجموعة اوكسفورد بيزنس جروب إن مسألة التنوع الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي قد أصبحت من الاولويات التي تندفع هذه الدول لتنفيذها في غمرة المساعي المبذولة لتقليص اعتمادها على منتجات الهيدروكربون.
وأضافت المجموعة البريطانية المتخصصة في الاعلام والنشر في مقال بقلم مدير التحرير الاقليمي اوليفر كورنوك انه لما كان النفط قد خسر نحو نصف قيمته خلال العام الماضي، فان البدائل لضمان تحقيق تدفقات مالية أصبحت الآن مهمة اكثر من أي وقت مضى، وبالفعل فان كثيرا من الناس الذين تحدثت اليهم المجموعة في القطاعين العام والخاص يشعرون بان توفير مصادر إيرادات خارج إطار النفط والغاز سيوفر مصدات بالغة الأهمية لتواجه تأثيرات أزمة أسعار النفط الحالية، وذلك على صورة زخم اكبر نحو نمو اكثر استقلالية في نشاطات القطاع الخاص. وفي غضون ذلك، قال كورنوك ان الاستثمارات في المنطقة تبقى جاذبة حيث ان أساسيات الاقتصاد الشاملة تبقى عاملا لتحقيق نمو قوي في الناتج المحلي الاجمالي مستمدا الدعم من الاحتياطيات الاجنبية الضخمة، والتي تعني ان معظم دول التعاون قادرة على استيعاب تراجع اسعار النفط حتى بالنسبة لأسوا السيناريوهات. على ان هذه البيئة الجديدة تدلل على أهمية استمرار عملية التنمية والاصلاح الاقتصادي لضمان تحقيق كل دولة من هذه الدول الحد الاقصى من الاستفادة من مصادرها الطبيعية، بالاضافة الى انها تساعد على خلق نمو اقتصادي مزدهر ومستدام على المدى البعيد من خلال سلسلة واسعة من الموارد المالية المتنوعة. ومن الامثلة على الوسائل الرامية الى تنوع الاقتصاد في دول التعاون في ظروف تتدهور فيها أسعار النفط، ما تقوم به امارة دبي من تكريس الدور الذي تلعبه كمركز خدمات عالمي، واستعداداتها لاستضافة معرض اكسبو 2020، فضلا عن مشروعات البنية التحتية الكبرى الجاري تنفيذها في الامارة، بالإضافة الى مختلف دول المنطقة.