Note: English translation is not 100% accurate
بوخمسين: رأسمال «كويت إنرجي» تخطى المليار دولار
7 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

أكبر: معدلات نمو الشركة في 10 سنوات خطت الـ 1000%
30 ألف برميل حجم الإنتاج الحالي في 4 دولأحمد مغربي
أكد رئيس مجلس إدارة شركة كويت إنرجي د.منصور بوخمسين أن رأسمال الشركة تخطى المليار دولار، مبينا أن الشركة بدأت عملها قبل 10 سنوات برأسمال يبلغ 3 ملايين دولار و4 موظفين في حين يبلغ عدد موظفيها حاليا 700 موظف.
وقال بوخمسين في تصريحات صحافية على هامش احتفال الشركة مساء أمس الاول بمرور عشر سنوات على إنشائها ان الشركة بعد عقد من إنشائها «أنجزت الكثير ومازال هناك الكثير، وقد بدأنا من دون إنتاج أما اليوم فلدينا نحو 30 ألف برميل يوميا في 4 دول وطوال مسيرتنا حققنا خسائر وأرباحا وستكون السنوات العشر المقبلة أفضل».
وبيّن أن أكبر تحد «يواجهنا حاليا هو تقلب أسعار النفط، لكنني أعتقد أن الفكرة الرئيسية التي تأسست عليها الشركة ما زالت صالحة وهناك مجال ممتاز ويتزايد للقطاع الخاص في الصناعة النفطية في منطقة الشرق الأوسط فخلال السنوات العشر الماضية فتحت أسواق عمان والعراق ومصر وتوسعت.
وبين أنه بعد استقرار اليمن سيكون سوق النفط هناك أكبر للشركات الخاصة «وما نسمع عنه انفتاح سوق النفط في إيران فمجال التوسع موجود والعمل موجود والفكرة الأساسية هي أن الوقت قد حان للقطاع الخاص أن يعمل فالصناعة النفطية لاتزال فكرة صالحة وتزداد رسوخا وثباتا». وعن أبرز النقاط الأساسية في استراتيجية (كويت إنرجي) خلال السنوات المقبلة قال بوخمسين: «نحن شركة عربية نعمل في الشرق الأوسط ونعتقد أن هذا سوقنا والمكان الذي حققنا فيه نجاحا وأرباحا واستطعنا أن ندخل فيه بعلاقات جيدة مع الحكومات والشركات الزميلة والمقاولين». وأشار إلى وجود الشركة الآن في أربع دول عربية هي مصر وعمان واليمن والعراق و«ننوي التوسع في هذه الدول وفي حال فتحت أسواق ليبيا سننظر لها وكذلك دول الخليج سندخل فيها لو اتيحت الفرصة». وحول آخر أخبار الشركة أفاد بأن إنتاج الشركة في مصر «جيد ومستمر وأخيرا وقعنا اتفاقية الشراكة مع البترول المصرية وشاركونا بحصة 10% في قطاع 9 في العراق».
من جانبها قالت الرئيس التنفيذي في شركة (كويت إنرجي) سارة أكبر إن مرور عشر سنوات على تأسيس الشركة كان بمنزلة حلم بات واقعا على الأرض وتمكنت خلاله الشركة من ترجمة كل طموحاتها إلى واقع عملي.
وأضافت أكبر أن هناك الكثير من الطموحات ما زالت الإدارة تعمل على تحقيقه» وهناك الكثير من التحديات الكبيرة التي واجهناها خلال تلك الفترة». ولفتت إلى أن وجود (كويت إنرجي) جاء في وقت احتاج فيه السوق إلى شركة من القطاع الخاص لديها القدرة على التنقيب والاستكشاف في منطقة الشرق الأوسط مبينة أن الشركة منذ التأسيس حققت نتائج جيدة في القطاع النفطي والقطاع المالي واستطاعت مواجهة تحديات الأزمة المالية العالمية عام 2008. وذكرت أن الشركة تمكنت من اتمام عمليات استحواذ في مصر وهي أصول شركة (أويل سيرش) التي كانت موجودة في رأس قطارة وبعض الأصول في اليمن.
وقالت إن الأمور كانت جيدة وتتطور حتى انطلقت «ثورات الربيع العربي» عام 2011 وكان لها بعض التداعيات على أوضاع المنطقة في العراق واليمن ومصر وتونس».
وأوضحت أن القطاع النفطي لم يتأثر كثيرا إلا في اليمن بسبب الوضع الأمني هناك ووجود حصار اقتصادي وبحري كما أن «الربيع العربي» لم يؤثر على عمليات شركة كويت إنرجي أو أصولها.
وعن أداء الشركة ومعدلات نموها خلال السنوات العشر الماضية أشارت أكبر إلى أن نمو الشركة كان بمعدلات تخطت 1000% «حيث بدأنا بحوالي 3 ملايين دولار وقيمة الشركة حاليا تتخطى المليار ونصف المليار دولار».
670 مليون برميل احتياطيات الشركة
ذكرت سارة أكبر ان حجم احتياطيات الشركة تصل إلى 670 مليون برميل، مضيفة: «لدينا استراتيجية وتركيز كبير على تطوير حقول العراق في السنوات الثلاث المقبلة والإنتاج سيبدأ خلال شهر».
وقالت أكبر إن الوقت الحالي يعتبر فرصة للشراء في إشارة إلى أن الشركة لن تركز على العراق فقط بل ستدرس العديد من الفرص الاستثمارية المعروضة عليها موضحة أن الأصول أصبحت رخيصة جدا، وبالتالي فإن فرصة الشراء متاحة.
وعن قرار إدراج الشركة في بورصة لندن أشارت إلى أن وضع البورصة حاليا ليس ملائما «بالتالي علينا انتظار التوقيت المناسب للإدراج» متوقعة أن يشهد السوق نوعا من الانتعاش والتطوير ليصبح أفضل مستقبلا.