Note: English translation is not 100% accurate
استقبال طلبات الشباب الكويتي اليوم على الموقع الإلكترونيمقابلة
البنوك ستمول مشاريع مبادرين تخطوا تدريب صندوق المشاريع الصغيرة
25 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

المحمود لـ «الأنباء»: توظيف 45 موظفاً في الشهرين المقبلين.. و300 خلال عامين
مناقصات للقطاع الخاص في التكنولوجيا والخدمات والتدريب
متابعة كل المشاريع لفترة 3 سنوات لضمان استمراريتهايوسف لازم
يبدأ اليوم عمل الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة فعليا في استقبال ودراسة الطلبات للراغبين في تقديم مشروعاتهم على موقع الإلكتروني للصندوق بالإضافة إلى التطبيق على الهواتف الذكية. وبالنسبة للتمويل والإقراض يمكن الاستفسار عن ذلك من خلال احد فروع بنك «الخليج» الذي اعلن سابقا عن تمويله للمشاريع ضمن برامج الصندوق. وستكون خطة الصندوق المرصود له مليارا دينار خلال الـ 6 أشهر المقبلة فتح الباب لقطاعات مختلفة بشكل تدريجي، حيث سيعرض الموقع الإلكتروني المشاريع المرغوب في استقبال طلباتها، حيث سيكون على رأس القائمة المشاريع التكنولوجية. وستتم متابعة الموقع الالكتروني من قبل الإدارة التنفيذية للصندوق بشكل مباشر للاطلاع على تطورات المشاريع المقدمة، وستكون الأولوية للمشاريع ذات الأفكار الجديدة والقابلة للحياة.
وقال المدير التنفيذي للقطاع الفني في الصندوق مشاري علي المحمود في تصريح خاص لـ «الأنباء» إن الصندوق الوطني سيوفر عدة عوامل داعمة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة تضاهي صناديق عالمية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة التي اطلعنا على تجاربها. وأضاف ان الصندوق احتوى كل العوامل والمجالات لتأمين بيئة مثالية للمشروعات الصغيرة.
وبالنسبة لمدى استيعاب الصندوق في توفير طاقم عمل يستطيع استيعاب عدد متابعة المشاريع، اكد المحمود ان هناك خطة عمل مرسومة سيتم تنفيذها من خلال فريق عمل سيتم توظيفهم وبدأ إعمالهم خلال الشهرين المقبلين لمتابعة المشاريع، فالموظفون الحاليون في الصندوق عددهم 15 موظفا ونسعى إلى رفع العدد إلى ما يقارب 60 موظفا إلى نهاية العام.
وذكر المحمود ان الصندوق سيستقطب خلال العامين المقبلين ما يقارب 300 موظف كويتي لتشغيل الصندوق ومتابعته للمشاريع المتدفقة، بالإضافة إلى إشراك القطاع الخاص في متابعة وتقييم المشروعات التي يدعمها الصندوق.
وعن مدى استخدام القطاع الخاص كمستشار لتقييم المشاريع واستفادة الصندوق من الخبرات المتوافرة فيه، أوضح المحمود ان هناك خططا ستطبق على ارض الواقع خلال الفترة المقبلة نحو استخدام القطاع الخاص في الكثير من المجالات من خلال طرح مناقصات في يناير 2016 سواء كان في قطاع الخدمات والتدريب او توظيف نظامEnterprise resource planning (ERP) حيث يساعد تطبيق هذا النظام في المشاريع الصغيرة والمتوسطة على دمج التكنولوجيا والخدمات والموارد البشرية بشكل يحسن كفاءة المشروع ويخفض تكاليف الانتاج، مما يسرع في تحقيق أهداف الشركة.
وبالنسبة لمدى استفادة الصندوق من البنوك المحلية، قال إن عائق البنوك في تعاونها خلال تلك المرحلة أنهم لا يستطيعون الدخول في مشاريع دون ضمانات في ظل مخاطر عالية لهذه المشاريع، في وقت امام البنوك مشاريع أخرى اقل خطورة وبوجود ضمانات. وأضاف انه بسبب هذا الأمر، فقد ارتأينا كإدارة تنفيذية في الصندوق نحو تخفيف تلك المخاطر من خلال عمليات تدريبية للمبادرين. وأوضح انه بعد تخطي مرحلة معينة من التدريب، فإن البنوك أبدت استعدادها للدخول في المشاريع التي تتخطى اختبارات الصندوق. يذكر ان البنوك الكويتية تعمل على تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة في إطار الشروط الجديدة لكفاية رأس المال حسب معايير بازل 3، حيث يتطلب منها تخفيض استثماراتها وقروضها العقارية والأسهم وتنويع محفظة الاقراض.
وأوضح أن الصندوق لن يركز فقط على التمويل المالي في دعمه ماديا فقط بل ستتم متابعة المشاريع خطوة بخطوة ضمن مدة زمنية تصل لـ 3 سنوات إلى أن يصل المشروع إلى المستوى المطلوب ويتم تقييمه على انه قادر على الاستمرارية.
وعن العوائق التي تحول بين الصندوق ومبادرات الشباب، أوضح المحمود أن المشكلة الرئيسية في «ثقافة المبادر»، ان هناك ثقافة عامة في البلاد ان الموظفين العاملين في قطاع الحكومة يرون أن وظائفهم أفضل، مقابل ان يخاطر الموظف لكي يطور مشروعه خلال 3 سنوات ويتحمل مسؤولية إدارته. وقال ان هذا الأمر يحتاج الى تغيير ثقافة الشباب في البلاد لريادة الأعمال، وسنحاول البدء بطلبة الجامعات في تغيير هذا المفهوم، بالإضافة إلى مساعدة وزارة الدولة لشؤون الشباب لأنهم يستطيعون استقطاب الشباب نحو تغيير ثقافتهم حتى مستوى طلبة المدارس في سن 14 سنة.
وأشار الحمود إلى ان الصندوق صدر قانونه منذ عامين فقط، وحسب ما تم انجازه في إطلاق الصندوق اليوم يعتبر رائدا في المنطقة للدول المجاورة كلها، فالمشاريع المشابهة لفكرة الصندوق الوطني في بعض دول الخليج أخذت ما يقارب الـ 10 سنوات لتطبيق ما توصلنا له نحن خلال عامين، واضعين في الحسبان ان بعض هذه الصناديق فشلت في دعم الرسالة التي أنشأت من أجلها، في حين ان الصندوق الكويتي انشأ خلال عامين وتم إطلاقه اليوم (الاحد) لاستقبال المشروعات الصغيرة.
ورأى المحمود أن ما قامت به الجهات المعنية عن الصندوق من جهود دؤوبة في إطلاقه يعتبر إنجازا منافسا نفتخر به بين دول الخليج والشرق الأوسط.