Note: English translation is not 100% accurate
بصفتها مستثمراً بالملكية الخاصة بدول الخليج
«فيرست إيكويتي بارتنرز» تشارك بملتقى «سوبر ريترن» الشرق الأوسط 2015
21 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

شاركت «فيرست إيكويتي بارتنرز» في ملتقى «سوبر ريترن» الشرق الأوسط 2015، وهو منتدى لشركات الملكية الخاصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي تمت فعالياته في فندق ريتز كارلتون بمركز دبي المالي العالمي من 8 الى 11 الجاري.
ويعد «سوبر ريترن» الشرق الأوسط تجمعا لأكثر من 400 مشاركا يمثلون صناعة الملكية الخاصة، من ضمنهم كبار المستثمرين الدوليين والإقليميين النافذين من الشركات والأفراد العاملين في مجال شركات التضامن والشركات ذات المسؤولية المحدودة.
وتأتي «فيرست إيكويتي بارتنرز» إلى الملتقى وفي جعبتها تجربة فريدة في صناعة الملكية الخاصة، حيث تعتبر من كبار المستثمرين بهذا القطاع في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، وتتميز بتواجد هو الأكبر لهذا النوع من الشركات في مصر، حيث تتولى إدارة شركة حديد المصريين، إحدى أكبر منتجي الحديد في مصر.
ويعود تاريخ تأسيس مجموعة حديد المصريين إلى العام 2010، لتعمل في مجال تصنيع حديد التسليح ولفائف الحديد، وتمتلك الشركة أربعة مصانع، منها مشروعان متوافقان مع المعايير الخضراء. ومن المتوقع أن تستحوذ المجموعة على 20% من سوق الحديد المحلي في مصر بحلول العام 2017، مع تشغيل كل مصانع الشركة.
وتلقى 3 أعضاء من فريق الإدارة العليا في «فيرست إيكويتي بارتنرز» دعوات للمشاركة في الملتقى، وقيادة جلسات نقاش تتناول موضوعات أساسية متعلقة بالأوضاع الراهنة في صناعة الملكية الخاصة. واستهل عمر المغاوري، نائب الرئيس التنفيذي لشركة «فيرست إيكويتي بارتنرز» والعضو المنتدب لشركة «فيرست إيكويتي بارتنرز كابيتال»، ندوات النقاش في 8 نوفمبر، حيث قدم جلسة بعنوان «التتبع والوصول إلى معدل تدفق الصفقات في شمال أفريقيا». وشملت قائمة المواضيع التي تطرق إليها: «هل يوجد معدل تدفق صفقات خاص بكبار الشركات في شمال أفريقيا»، و«إلى أي مدى يمكن إقناع الشركات العائلية بأن الملكية الخاصة هي المصدر الملائم لرأس المال؟»، و«إلى أي مدى يجب على الشركات المشاركة بفعالية؟».
وفي اليوم التالي، ترأس قيس المسقطي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة «فيرست إيكويتي بارتنرز» جلسة حوار حول «من يفوز بالصفقات النوعية؟. وتضمنت الجلسة شرحا لكيفية تعاون نخبة من المستثمرين في مجال شركات التضامن المحلية، وشركات التضامن الدولية، والخبراء الإستراتيجيين، على إتمام مجموعة من أكثر الصفقات نجاحا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكيف أسهم ذلك في إحداث تغيير في هذا المجال.
وأخيرا، تولى حكيم ساليجان إدارة جلسة بعنوان «أساسيات مشاريع البنى التحتية»، والتي ناقشت الجهود التي تبذلها الحكومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتشجيع الاستثمار في البنى التحتية، والفرص الأفضل لتقديم عائدات محمية ومعتدلة المخاطر. وتناولت الجلسة مدى مسؤولية المديرين عن تراكم هذه المشاريع نظرا لطبيعة هذه الاستثمارات.