Note: English translation is not 100% accurate
4 مصادر نفطية: مرجح تغيير العمير بداية الأسبوع ولا قرار رسمياً حتى الآن
«رويترز»: تغييرات مرتقبة بإدارات الشركات النفطية الكويتية
21 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - دبي ـ رويترز


أنس الصالح وزيراً للنفط بالإنابة ولا تعقيب من العمير
من سيمثل الكويت باجتماع «أوپيك» في 4 ديسمبر؟قالت مصادر مطلعة إن من المرجح أن تعين الكويت وزيرا جديدا للبترول ضمن تعديل محدود في قطاع الطاقة بالبلد العضو في منظمة أوپيك.
وأبلغت أربعة مصادر «رويترز» أن وزير البترول الحالي علي العمير الذي يواجه معارضة من داخل القطاع النفطي من المرجح تغييره لكن لم يتخذ قرار رسمي حتى الآن.
وقال أحد المصادر إن وزيرا جديدا للبترول بالإنابة من المتوقع تسميته أوائل الأسبوع المقبل. وقال مصدر آخر إن من المحتمل أيضا حدوث تغييرات في مجالس إدارة الشركات النفطية المملوكة للدولة.
وقال مصدر ثالث إن وزير المالية الحالي انس الصالح ربما يعين وزيرا للبترول بالإنابة لبعض الوقت، لكنه أضاف انه الأمور لن تتضح حتى يتم توقيع مرسوم.
ولم يرد العمير على الفور على طلبات للتعقيب.
وحاول العمير مؤخرا استحداث بعض التغييرات في إدارة الشركات النفطية المملوكة للدولة لكن محاولاته واجهت مقاومة.
وفي وقت سابق هذا الشهر، قال العمير إنه كان هناك قرار بتبادل المناصب بين رئيسي شركة نفط الكويت وشركة الكويت للاستكشافات البترولية الخارجية المملوكتين للدولة، وذكرت وسائل إعلام كويتية في وقت لاحق أن رئيسي الشركتين رفضا القرار مجادلين بأنه ليس من سلطة العمير اجراء مثل هذه التغييرات.
وتغيير في المناصب بوزارة البترول لا يعني تغييرا في السياسة النفطية للكويت. والسياسة النفطية للكويت يحددها المجلس الأعلى للبترول.
ويعقد وزراء دول أوپيك اجتماعهم القادم في 4 ديسمبر لاتخاذ قرار بشأن سياستهم للإنتاج.
النفط يتراجع 13% منذ بداية نوفمبر
سيئول ـ رويترز: ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت في المعاملات الآسيوية أمس واستقر الخام الأميركي قرب أقل سعر في ثلاثة أشهر بعد أن أدى استمرار تخمة المعروض إلى تراجع الأسعار بما يصل إلى 13% منذ بداية نوفمبر.
وصعد عقد أقرب استحقاق لخام برنت تسليم يناير كانون الثاني 12 سنتا إلى 44.30 دولارا للبرميل إثر زيادته أربعة سنتات في الجلسة السابقة.
واستقرت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي عند 40.54 دولارا للبرميل بعد صعودها في المعاملات المبكرة.
كان الخام أغلق منخفضا 21 سنتا عند 40.54 دولارا للبرميل الخميس.
وقال دانييل آنج المحلل في فيليب فيوتشرز «أسواق النفط تتحرك داخل نطاق ضيق...السبب الرئيسي هو أن العوامل الأساسية لم تتغير بعد. الأسواق متوجسة بعض الشيء من قدوم النفط الإيراني».
وفقدت عقود الخام نحو 60% من قيمتها منذ منتصف 2014 بسبب زيادة المعروض نحو 0.7 إلى 2.5 مليون برميل يوميا على الطلب مما أوجد تخمة يقول المحللون إنها ستستمر خلال 2016.
وتشير بيانات السوق إلى أن المتعاملين يستعدون لتراجع جديد في الأسعار بحلول مارس آذار 2016 حيث من المتوقع أن ينال شتاء دافئ على غير المعتاد من الطلب في الوقت الذي ستعود فيه صادرات الخام الإيرانية إلى الأسواق العالمية بعد رفع العقوبات.