Note: English translation is not 100% accurate
المبادرة فرح شعبان تتحدث لـ «الأنباء» عن كيفية استغلال الثروات الطبيعية بالكويت:
«أمنية».. مبادرة صناعية مميزة في إعادة تدوير النفايات
24 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء


إنشاء مصنع لتدوير عبوات المياه البلاستيكية «PET» للتخلص من النفايات المتكدسة
أطمح إلى أن يكون لنا سهم في تريليون دولار سنوياً قيمة سوق إعادة التدوير العالمي
أشعر بالفخر عندما أرى عبارة «صنع في الكويت» عالمياً
في الوقت الذي يغلب على المشروعات الصغيرة والمتوسطة طابع المطاعم ومشروعات الضيافة وغيرها كونها الأسهل والأكثر ربحا، اتجهت المبادرة فرح شعبان الى إنشاء مصنع لإعادة تدوير العبوات البلاستيكية «PET» ليس لغرض تحقيق ربح كبير وإنما لتحقيق مصلحة وطنها في استغلال المساحات الشاسعة التي تستخدم للردم إضافة الى إعادة استغلال الثروات الطبيعية مما يجعل الكويت في مصاف الدول المتقدمة. وفي مقابلة مع «الأنباء» تحدثت المبادرة فرح شعبان عن كيفية انطلاق فكرة مشروعها قائلة: انطلاق مشروع أمنية كان في 5 أغسطس 2015 وكانت تهدف المرحلة الاولى منه لنشر الوعي بثقافة إعادة التدوير بالمجتمع عن طريق الفرز من المصدر، حيث توجهت أنا وزميلاي سناء الغملاس وسعود الفوزان، المؤسسون للمشروع، إلى المنازل والجهات الحكومية والجهات الخاصة والقطاع التعليمي والقطاع الصحي والقطاع السياحي لنشرع الوعي بفكر إعادة التدوير بالمجتمع الكويتي.
وأضافت شعبان: أعمل حاليا على مشروع لإنشاء مصنع لتدوير عبوات المياه البلاستيكية «PET» بطريقة فنية وعلمية لإعادة استعمالها في صناعات مختلفة، وذلك للتخلص من النفايات المتكدسة والتي تشغل حيزا كبيرا من المرادم في الكويت، ولعل أهمية المشروع تكمن في أنه مشروع وطني صديق للبيئة ويساهم في توفير مساحات من الأراضي المخصصة للردم، بالإضافة الى دوره في نشر الثقافة الحضارية كونه من المشاريع المتقدمة والهامة مما يعكس استفادة كبيرة للدولة.وعن وجود الفرص لتحقيق مثل هذه المشروعات في الكويت، أشارت الى انه دائما هناك فرصة لتحقيق المشاريع، قائلة: مشروع «أمنية» هو الوحيد من نوعه وليس له مثيل بالسوق المحلي حاليا، وهناك حاجة ماسة لكي نتخلص من النفايات الصلبة وأستطيع القول إن الهيئة العامة للصناعة متعاونة جدا ويستطيع القائمون عليها أن يتفهموا الفكرة بتفاصيلها، حيث أطمح لأن تكون الكويت رائدة في مجال اعادة التدوير ويكون لنا سهم في تريليون دولار سنويا وهي قيمة سوق اعادة التدوير العالمي.
وتحدثت شعبان عن شعورها بالفخر والامتنان من كل صانع كويتي ساهم في إيصال عبارة «صنع في الكويت» للعالمية، لافتة الى أن هذا الأداء الحالي كان قد تحقق بسواعد الرعيل الأول فقط، وأصبح لزاما على الجيل الحالي من الشباب أن يكبر وينمي هذا المجال، فالكويت تملك النفط ولكن مع الأسف لا تستغله وآن الأوان لكي تصنع منه صناعات محلية وعالمية، حيث تمتلك الدولة جميع المقومات لفعل ذلك.
وفي نهاية حديثها نصحت المبادرة فرح شعبان الشباب الكويتي بأن يكف عن السعي خلف أمل محدود، وأن يطلق العنان لإمكانياته وقدراته التي لا تتحقق إلا بالقطاع الخاص عامة وبالصناعة تحديدا، حيث يجب على الشباب أن يبادر للعمل على تطوير القطاع الصناعي، فالكويت تمتلك إمكانيات مذهلة، وأضافت: أتمنى ألا يكتفي الشباب بالعمل في القطاع النفطي، فأبواب الصناعة أنجح وأفضل بكثير، خصوصا أن شبابنا يتميز بالقوة والعزيمة والتحدي وسباق بمجالات لا تعد ولا تحصى.