Note: English translation is not 100% accurate
«باريس في قلب الكويت» ينجح في توصيل رسالة للفرنسيين
10 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء


لؤي الخرافي: المؤتمر ينقل تضامن الكويت شعباً وحكومة لفرنسا ونبذ كل أشكال العنفبحضور كبير وفعاليات متميزة تم اختتام مؤتمر التضامن الشعبي «باريس في قلب الكويت» والذي تم عقده يوم الاثنين الماضي بتنظيم من شركة تيرنبيري الكويت للمعارض والمؤتمرات وبرعاية مجموعة الخرافي الكويتية، والذي عقد في قصر لوكسمبورغ الشهير وذلك بالتعاون مع السيناتور ليلى عايشي عضو مجلس الشيوخ الفرنسي ورئيسة مجموعة الصداقة الفرنسية ـ الكويتية ونائبة رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة.
وصرح الرئيس التنفيذي لمجموعة الخرافي لؤي جاسم الخرافي تعقيبا على رعاية المجموعة ومشاركتها:« لقد جمع المؤتمر أطيافا متنوعة من الشعب الكويتي من مثقفين ورجالات مجتمع وسيدات فاضلات وطلبة وطالبات درسوا أو لا يزالوا يدرسون ويعيشون في فرنسا ويعتبرونها بلدهم الثاني، لقد نقلنا من خلاله تضامن الكويت مع فرنسا شعبا وحكومة ونبذنا للعنف بكل أشكاله ومختلف أمكنته وأزمنته».
وعقب د.علي عباس النقي الرئيس التنفيذي لمؤسسة تيرنبيري الكويت ورئيس اللجنة المنظمة قائلا: «لقد أعددنا لهذا الحدث خلال فترة قياسية قصيرة نظرا لأهمية الظرف الاستثنائي، ولكن رغبتنا في تقديم تضامننا عقب الأحداث كان دافعنا لاختصار الوقت وحشد الجهود». وأضاف «نشكر كل المواطنين الكويتيين الذين حضروا المؤتمر ونرى في ذلك تشديدا من الكويتيين على إدانة العنف وتعزيز علاقات الصداقة مع الشعب الفرنسي، بعد التعازي التي تقدم بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وكل الكويتيين، عقدنا هذا المؤتمر لنؤكد دعمنا لفرنسا في هذا الوقت العصيب الذي تمر به».
وقال: «الحوار بين الثقافات والمذاهب والأديان طريق مهم لترسيخ التسامح، وهو يجب أن يبحث عن القواسم المشتركة بين الجميع ويقوم على الاحترام المتبادل»، مشيرا إلى أن قيم التسامح تتجلى في قواعد أساسية كونها ضرورة وجودية، فسنة الحياة اقتضت وجود الناس على الأرض متنوعين ومختلفين، مؤكدا على دور مؤسسة تيرنبيري الكويت في العمل على تقريب الثقافات وحوار الحضارات.
وأعربت راعية الحدث السيناتور ليلى عايشي عن تثمينها وتقدير الشعب الفرنسي لرد الفعل الكويتي عقب هجمات باريس الإرهابية والتي وقعت في شهر نوفمبر المنصرم.وشددت عايشي على القيمة الإنسانية العالية لهذه المبادرة المدنية من مؤسسة تيرنبيري الكويت، مؤكدة أن «رسالة الدعم الكويتية» قد وصلت بكل وضوح إلى مجلس الشيوخ الفرنسي وإلى الشعب الفرنسي كله.