Note: English translation is not 100% accurate
مصنع الأردن سيكون نقلة نوعية في مسيرة الشركة وانعكاسه سيكون إيجابياً
المطوع: سهم «استدامة» سيرتفع 100% بفضل الأنشطة التشغيلية
29 يناير 2016
المصدر : الأنباء

الشركة أسست للعمل ككيان تشغيلي يعتمد على أنشطة مدرة
تراجع أسعار النفط لم يؤثر على عمليات الشركة أو مبيعاتها يوسف لازم
عقدت الجمعية العمومية لشركة استدامة القابضة اجتماعها السنوي أمس وأقرت البيانات المالية للعام الماضي وأقرت كل البنود المدرجة على جدول الأعمال بنسبة حضور بلغت 97.5%. وأعلن رئيس مجلس الإدارة خالد المطوع بعد انعقاد الجمعية العادية أن التقييم الحالي للسهم سيرتفع بنسبة 100% وهو نتاج التطوير المستمر في العمليات التشغيلية للشركة، بعد أن مثل عام 2015 نقطة تحول كبيرة في مسيرة الشركة على صعيد عملياتها التشغيلية التي نركز عليها منذ التأسيس، إيمانا بإيجاد مشاريع حقيقية تضمن تحقيق أرباح مستدامة للشركة بعيدا عن أسواق المال وتقلباتها الحادة، ولعل الأزمة المالية التي عصفت باقتصاديات عالمية كبرى تؤكد صواب استراتيجيتنا التي حرصنا على تطبيقها وتنفيذها والالتزام بها.
وأضاف المطوع: ونحن نستعرض نتائج أعمال العام 2014 يسعدني أن أبشركم بأنه رغم التحديات الصعبة التي واجهتنا والمتمثلة في شح السيولة في الشركة نتيجة عدم استكمال رأس المال من جانب بعض المساهمين، حيث لم يتم ضخ كامل المبلغ المطلوب بل تم سداد فقط 1.4 مليون دينار من إجمالي مليوني دينار.
وكشف المطوع عن أبرز الإنجازات والأنشطة، حيث تمكنت الشركة من بناء مصنع إعادة تدوير زيوت السيارات في الأردن، ونجحنا في التشغيل بطاقة مبدئية تبلغ 60 طن يوميا. وقد تم إنشاء وتشغيل المصنع بالتمويل الذاتي الداخلي ومن دون تحميل المساهمين أي أعباء إضافية، وربما هذا التحدي هو الذي كبد الشركة بعض الخسائر خلال السنوات الماضية وهي ناجمة بسبب تأخر سداد رأس المال وترتب عليه تأخر إنجاز المصنع حسب الخطة الموضوعة والمحددة سلفا. وتدريجيا يمضي مصنع الأردن في رفع طاقة العمل والتشغيل التي بدأناها حاليا وتبلغ الحصيلة الشهرية نحو 200 طن، وذلك حسب قدرات الشركة على شراء المواد الأولية، وبفضل خبرات الشركة استطعنا أن نحقق نقطة تعادل في بدايات التشغيل من دون أي خسائر.
إن إنجاز تشييد مصنع الأردن سيكون بداية نقلة نوعية في مسيرة الشركة إذ يمكننا القول إن استدامة القابضة عبرت مرحلة صعبة ومفصلية، من دون تحميل الشركة أي ديون أو تمويل مصرفي، وبات تحت مظلة الشركة أول مصنع من نوعه بطاقة قصوى تبلغ 50 طنا في اليوم و1300 طن شهريا، وبعائد سنوي يقدر بنحو 20%، وهي مؤشرات جيدة ومبشرة في ظل محدودية الفرص الاقتصادية المدرة في القطاعات الأخرى وارتفاع أكلاف التشغيل والمنافسة.
اليوم تقف استدامة على ارض صلبة وبات لديها مصدر إيراد تشغيلي واضح يتمثل في مصنع الأردن بعد أن يستكمل التشغيل بالطاقة القصوى سيكون احد دعائم الاستقرار المستقبلية ومنصة الانطلاق لآفاق استثمارية وفرص اخرى جديدة.
في ظل إنجاز مجلس إدارة الشركة لمشروع الأردن وتكوين أصل حقيقي ملموس، نتطلع إلى دعم المساهمين في الحصول على قرض حسن من المساهمين وذلك لرفع درجة التشغيل في المصنع والاستفادة من الطاقة المعطلة التي تحتاج إلى سيولة لضمان التشغيل الأمثل، كما أننا في المقابل سنحول تلك القرض إلى زيادة في رأسمال الشركة.
ووفقا للتوجه الاستراتيجي وتماشيا مع خطة العمل نضع سوق الكويت نصب أعيننا للتواجد فيه، حيث يعتبر أحد الأسواق المهمة ضمن خارطة نشاطنا التشغيلي، إلا أن البيروقراطية الإدارية وصعوبة الحصول على قسائم صناعية والتراخيص اللازمة للتشغيل عوامل أخرت الاستثمار في السوق الكويتي، لكن الفرصة حاليا متاحة من خلال الاستحواذ على مصنع قائم سنعمل على إعادة تأهيله استنادا إلى الخبرات الفنية التي نملكها في هذا القطاع.
وبخصوص التراجع الحاد لأسعار النفط فلم يكن لها أي تأثير يذكر على عمليات الشركة أو مبيعاتها، بل على العكس لدينا طلب مرتفع ومستمر على منتجات مصنع استدامة في الأردن كونه يتمتع بمواصفات عالية الجودة.